وصول سفينة سعودية يشتبه بأنها ستحمل أسلحة إلى اليمن الى ميناء فرنسي

سفينة
سفينة الشحن السعودية "بحري ينبع" (صورة أرشيفية)

وصلت في 6 شباط/فبراير الجاري سفينة الشحن السعودية “بحري ينبع” التي يشتبه في انها ستحمل اسلحة وجهتها الحرب في اليمن إلى ميناء شيربورغ الفرنسي عند الساعة الخامسة بعد الظهر (16 ت.غ)، وفق ما نقلت مصورة في وكالة فرانس برس.

 قبيل وصولها، رفع عشرات المتظاهرين لافتات في شيربورغ ضد رسوّ السفينة. وكتب على بعض اللافتات “أوقفوا مبيعات الأسلحة غير القانونية” و”مبيعات أسلحة غير قانونية، ليس في ميناءي” و”جرائم حرب في اليمن، 230 ألف قتيل”.

ودانت 19 منظمة في بيان عملية الشحن، وقالت “تقود السعودية منذ أشهر حربا بلا هوادة ضد الشعب اليمني، ترتكب فيها فظائع ضد شعب أعزل. لا يمكننا قبول أن يوضع ميناء شيربورغ في خدمة هذا النزاع باسم مصالح بعض تجار السلاح وزبائنهم”. 

وجاء في بيان آخر وقعه “الحزب الاشتراكي” والحزب اليساري المتشدد “فرنسا الأبية” و”حزب الخضر-اوروبا البيئية” و”الحزب الشيوعي” و”الكونفيدرالية العامة للعمل”، أن “فرنسا واحدة من الدول الخمس الأولى الأكثر مبيعا للسلاح. ومن الواجب على جميع المواطنين التدخل لمنع هذه التجارة، خاصة حينما تكون موجهة لقمع الشعوب”.

وتم تقديم طعن لإيقاف عملية الشحن مؤقتا أمام المحكمة الإدارية في باريس، بحسب قلم المحكمة. 

وقالت ثلاث منظمات قدمت الطعن في بيان إن “سفينة الشحن هذه تنقل أسلحة وهي تستعد لشحن أسلحة فرنسية. ويمثل مجرد عبورها انتهاكا صارخا لالتزامات فرنسية الدولية”. 

ونجحت احتجاجات قادتها منظمات غير حكومية في منع السفينة نفسها من الرسو في فرنسا في أيار/مايو الماضي، عندما كانت تستعد لنقل شحنة أسلحة للرياض.

وتتعرض فرنسا لانتقادات شديدة لاستمرارها في بيع الأسلحة للحكومة السعودية، في الوقت الذي تواصل فيه الأخيرة عمليتها العسكرية المستمرة منذ خمس سنوات في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران. 

وتسببت هذه الحرب بمقتل عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين، وفق منظمات حقوق الانسان. وقامت الأمم المتحدة بتصنيف الحرب اليمنية بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate