الإتحاد الأوروبي يأمل أن يستأنف قريباً عمليته البحرية لمراقبة حظر الأسلحة إلى ليبيا

ليبيا
جندي من القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي أثناء دخوله مدينة الزاوية الليبية التونسية على بعد 40 كم غرب طرابلس ، في 11 مارس 2011 بعد معركة طويلة استمرت أسبوعين مع مقاتلي المتمردين الليبيين (AFP)

أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في 23 آذار/مارس الجاري أن الاتحاد الأوروبي يأمل ان يستأنف نهاية آذار/مارس عمليته البحرية لمراقبة الحظر على الأسلحة إلى ليبيا الذي تفرضه الأمم المتحدة لكن لا يزال يجب التوصل إلى اتفاق مع إيطاليا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع عبر دائرة الفيديو المغلقة مع وزراء الخارجية الأوروبيين “ليس لدينا بعد اتفاق 100% لأنه لا تزال هناك صعوبات لتولي أمر المهاجرين المهددين بالغرق”.

وأكد أن “العملية الجديدة التي أطلق عليها اسم إيرين قد تطلق في نهاية الشهر إذا أظهرنا بعض حسن النية”.

وتأتي العملية الجديدة بعد عملية صوفيا التي بدأت في 2015 للتصدي لمهربي البشر والأسلحة في ليبيا وتنتهي مدتها في 31 آذار/مارس.

وسيكون للعملية الجديدة مهمة مختلفة. وستقتصر على مراقبة الحظر الدولي على الأسلحة وستتدخل وسائلها البحرية والجوية في مناطق بعيدة عن الممرات التي تبحر فيها زوارق المهاجرين التي انطلقت من ليبيا للوصول إلى إيطاليا أو مالطا.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن مدة العملية ستكون لسنة واحدة قابلة للتجديد، وسيدرس الوزراء كل أربعة أشهر ما إذا كانت هذه العملية العسكرية ستؤثر على نشاط المهربين وما إذا يجب إعادة تموضع السفن التي تنشرها الدول الأعضاء.

وقانون البحار يفرض عليها إغاثة المهاجرين المهددين، لكن إيطاليا التي تقود حاليا عملية صوفيا ترفض السماح لهم بالنزول على أراضيها.

وحذر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في تقرير حول الاجتماع مع نظرائه نشر على حسابه على فيسبوك ان “إيطاليا غير مستعدة للسماح بإنزال مهاجرين في موانئها”.

وأضاف “الأمر لا يتعلق بأن نكون لطفاء أو شريرين بل فقط بقياس قواتنا ووضعها كلها في تصرف مواطنينا”.

وأوضح ان “إيطاليا حاليا غير قادرة. إيطاليا تطلب الآن مساعدة وتريد الحصول عليها. علينا تركيز طاقاتنا للقضاء على الفيروس ودعم أطبائنا وممرضينا الذين يعرضون حياتهم للخطر لإنقاذ أرواح آخرين”.

وإيطاليا هي البلد الأكثر تضررا في الاتحاد الأوروبي من وباء كوفيد-19 مع تسجيل 5476 وفاة الإثنين.

وقال بوريل “يمكن إيجاد حل في الأيام المقبلة”. كما أعرب وزيرا خارجية ألمانيا ولوكسمبورغ هايكو ماس وجان أسلبورن عن ثقتهما بالتوصل لذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك.

وأعلن دبلوماسي “لا يزال هناك أسبوع وفي حال التوصل إلى اتفاق يمكن للدول الأعضاء المصادقة على القرار بفضل إجراء خطي”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate