القوات الفضائية الأميركية تتسلم منظومة قتالية جديدة

لقطة تصورية لعنصر من جيش الفضاء الأميركي (Colin Anderson/Getty Images)
لقطة تصورية لعنصر من جيش الفضاء الأميركي (Colin Anderson/Getty Images)

حصلت القوات الفضائية الأميركية على منظومة قتالية هي الأولى من نوعها، وهي ليست صاروخا أو ليزر وإنما منظومة Block 10.2 لمواجهة الاتصالات الفضائية، بحسب ما نقلت روسيا اليوم في 19 آذار/ مارس الجاري.

وبإمكان هذه المنظمة التشويش على اتصال الأقمار الصناعية بمراكز القيادة الأرضية. وقد تم نقل المنظومة إلى قاعدة جوية أميركية في ولاية كولورادو حيث يرابط السرب الرابع التابع للقوات الفضائية الأميركية.

ولم يتم حتى الآن الكشف عن أية مواصفات تقنية للمنظومة المذكورة. فيما أفادت بعض وسائل الإعلام بأن الغاية من المنظومة هي منع الأقمار الصناعية من الاتصال بمراكزها الواقعة على الأرض.

إن إسقاط الأقمار الصناعية في حال نشوب الحرب هو أبسط طريقة لحل تلك المشكلة. لكن الأقمار الصناعية تتوزع على مدارات وارتفاعات مختلفة وبعضها يحلق على ارتفاع 38 ألف كيلومتر فوق سطح الأرض، الأمر الذي يتطلب تخصيص الوسائل الكثيرة وإنفاق الأموال الباهظة لتصميم الأسلحة التي ستكافحها. لذلك يعتبر التشويش عليها من أبسط وأرخص سبل مكافحتها.

إلا أن هناك مشكلة أخرى وهي مشكلة نقل محطات التشويش إلى موقع من حيث تستطيع التأثير على مجالات الاتصال المعينة ومنع العدو من الحصول على تحذير عن الضربات الصاروخية.

يذكر أن الجيش الروسي يمتلك منظومة كهذه وهي منظومة “تيرادا – 2 إس” التي تضم محطتي التشويش الفضائي اللتين تحددان مجالات عمل الأقمار الصناعية وتشوشان عليها.

وقد تم الكشف عن المنظومة في منتدى “الجيش – 2018” حيث وقعت اتفاقية تزويد القوات المسلحة بمنظومات “تيرادا”.

وقد تسلمتها عام 2019 وحدات المنطقة العسكرية الوسطى للجيش الروسي. أما برنامج تسليح الجيش الروسي لأعوام 2017 – 2027 فيقضي بتصميم منظومة “رودولف” الضاربة المضادة للأقمار الصناعية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate