الولايات المتحدة تكشف مصير عملياتها العسكرية بالخارج

حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن
حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن تقود قوة ردع إيران

أكد نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي جون هايتن، أن العمليات العسكرية في الخارج مستمرة رغم تفشي فيروس كورونا الذي يجبر الجنود على اتخاذ احتياطات غير مسبوقة لحماية أنفسهم، في 28 آذار/ مارس الجاري.

وقال هايتن لمجموعة من الصحفيين: “لا يوجد تأثير على العمليات. المهام التي نجريها حاليا في كل أنحاء العالم لا تزال تنفذ وفقا للقواعد ذاتها وللنموذج نفسه”، الذي كان معتمدا قبل شهر أو شهرين.

وأضاف: “نواصل التكيف مع مختلف القيود، لكن الفيروس ليس له تأثير على هذه المهمات”، مؤكدا أن عدد الجنود الأميركيين المصابين بالفيروس في الخارج “محدود جدا”.

وكان البنتاغون أعلن في 25 آذار/ مارس الجاري، أنه جمد لمدة شهرين كل تنقلات العسكريين الأميركيين حول العالم، بما فيها عمليات إرسال الجنود إلى مناطق القتال أو إعادتهم إلى وطنهم، وذلك في إطار مساعيه لكبح وباء كورونا المستجد.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن وزير الدفاع مارك إسبر أمر بوقف تنقلات كل موظفي البنتاغون الموجودين في الخارج، من مدنيين وعسكريين، لمدة 60 يوما، مشيرة إلى أن التجميد يشمل أيضا أفراد أسر هؤلاء الموظفين إذا كانوا يعيشون معهم في الخارج.
ولغاية صباح الجمعة، أحصت وزارة الدفاع الأميركية 652 إصابة بفيروس كوفيد 19 في صفوف موظفيها العسكريين والمدنيين وأفراد أسرهم والمتعاقدين معها، فيما توفي متعاقد واحد بسبب الفيروس.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate