روسيا: الإعتراف بالهند وباكستان قوتين نوويتين يمكن أن يكون كارثياً على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية

الجيش الباكستاني
جنود من الجيش الباكستاني وهم على متن مركبة تحمل صواريخ بالستية طويلة المدى من طراز شاهين 3 خلال العرض العسكري يوم باكستان في إسلام أباد في 23 مارس 2016 (AFP)

أعلن مدير قسم عدم الانتشار والرقابة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، أن الاعتراف بالهند وباكستان قوتين نوويتين يمكن أن يكون كارثياً على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك.

وجاء ذلك بمؤتمر صحفي في وكالة “روسيا سيغودنيا” (روسيا اليوم)، مكرس للذكرى الـ 50 لبدء نفاذ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 4 آذار/مارس الجاري.

وقال يرماكوف: “العالم يتطور بسرعة، وأصبحت التقنيات، بما في ذلك التقنيات النووية، متاحة لدائرة أوسع من الدول، وحقيقة أن باكستان والهند وإسرائيل، وفقا لبعض التقديرات، تملك أسلحة نووية، بالطبع، لا تسهم في تعزيز معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”.

وتابع: “لكن لا يمكن القول بأي حال من الأحوال، في سياق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بأنه يمكن التعامل مع الأمر نحو انضمام الهند وباكستان إلى المعاهدة كقوتين نوويتين”، مضيفا: “الاعتراف بذلك يمكن أن يكون كارثيا على المعاهدة نفسها”.

يذكر أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هي معاهدة دولية، بدأ التوقيع عليها في 1 يوليو/ تموز 1968 للحد من انتشار الأسلحة النووية، التي تهدد السلام العالمي ومستقبل البشرية.

وحتى الآن وقع على الاتفاقية 191 دولة، مع ذلك ما زال خارج الاتفاقية دولتين نوويتين (تملكان تجارب نووية مصرح بها) هما الهند وباكستان ودولة نووية محتملة هي إسرائيل (لم تصرح إسرائيل حتى الآن عن امتلاكها للسلاح النووي رغم الكثير من المؤشرات التي تؤكد ذلك).

وإحدى الأطراف التي يحتمل امتلاكها لقوة نووية هي كوريا الشمالية، أيضا، ما زالت خارج الاتفاقية.

وتم اقتراح الاتفاقية من قبل إيرلندا وكانت فنلندا أول من وقع عليها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate