قتال عنيف يهز العاصمة الليبية مع اندلاع معركة جديدة للسيطرة على قاعدة جوية

ليبيا
جندي من القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي أثناء دخوله مدينة الزاوية الليبية التونسية على بعد 40 كم غرب طرابلس ، في 11 مارس 2011 بعد معركة طويلة استمرت أسبوعين مع مقاتلي المتمردين الليبيين (AFP)

هز قصف مكثف العاصمة الليبية طرابلس خلال ليل 24 آذار/مارس الجاري واندلع قتال جديد عند قاعدة جوية خارج المدينة بعد ساعات من إعلان ليبيا رصد أول حالة إصابة بفيروس كورونا رغم دعوات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في أنحاء العالم أثناء الوباء، وفق ما أعلنت وكالة رويترز.

وقال سكان من العاصمة الليبية، وهي مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إن القصف كان الأسوأ منذ أسابيع، حيث هز الأبواب والنوافذ بوسط المدينة على بعد عدة أميال من الخطوط الأمامية للقتال بالضواحي الجنوبية.

وتحاول قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر انتزاع السيطرة على طرابلس منذ عام تقريبا، بدعم من الإمارات ومصر وروسيا. وتحظى حكومة الوفاق الوطني بدعم من تركيا ومقاتلين سوريين متحالفين معها.

وقال الجانبان يوم الأربعاء إن قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني شنت هجوما على قوات الجيش الوطني الليبي عند قاعدة الوطية الجوية، التي تبعد 125 كيلومترا غربي طرابلس وكانت مسرحا لقتال عنيف في مراحل سابقة من الصراع.

وقالت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني إن عمليتها جاءت ردا على قصف طرابلس وأسفرت عن أسر مقاتلين من الجيش الوطني الليبي. وقال مصدر عسكري في الجيش الوطني الليبي إن قوته الجوية استهدفت قوات موالية لحكومة الوفاق تحاول السيطرة على القاعدة.

وأضاف المصدر ”الآن تدور أشتباكات عنيفة بمحور قاعدة الوطية“. 

وقد ينذر تصعيد القتال بكارثة للمنظومة الصحية، المتضررة بالفعل في ليبيا، في التعامل مع فيروس كورونا، بعدما أكدت السلطات رصد أول حالة إصابة بالمرض.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف كامل لإطلاق النار في الصراعات بشتى أنحاء العالم فيما تبذل الحكومات والسلطات المحلية جهودا كبيرة لمواجهة الوباء الذي انتشر إلى معظم الدول.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate