كندا تنتقد مشروعاً أميركياً لإرسال عسكريين إلى حدودها

الجيش الأميركي
عناصر من الجيش الأميركي في مسيرة في أكبر يوم خلال يوم المحاربين القدامى في مدينة نيويورك في ‏‏11 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة (‏AFP‏)‏

انتقدت الحكومة الكندية بشدة في 26 آذار/مارس الجاري مشروعاً أميركياً لإرسال عسكريين إلى الحدود بين البلدين في إطار التصدي لفيروس كورونا المستجد، معتبرةً الخطوة مسيئة و”عديمة الفائدة”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأعلنت نائبة رئيس الوزراء الكندية كرستيا فريلاند أن “كندا تعارض تماماً هذا المقترح الأميركي وأعربنا عن معارضتنا هذه بشكل واضح جداً جداً”. 

وقالت فريلاند التي كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية والمعروفة بتصريحاتها المدروسة إزاء الولايات المتحدة إن “هذا التدبير عديم الفائدة تماماً ونرى أنه ضار بعلاقتنا. … مسألة الصحة العامة لا تبرر مثل هذه الخطوة”، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بهذا الشأن. 

وتابعت فريلاند “لا نعتقد أن هذه هي الطريقة الأمثل في التعامل مع صديق وفي وحليف عسكري”. 

وبحسب قناة “غلوبال نيوز” الكندية، تدرس واشنطن نشر نحو ألف عسكري قرب حدودها مع كندا لاعتراض المهاجرين غير الشرعيين الذين قد يكونون حاملين للفيروس. 

وأغلقت كندا والولايات المتحدة موقتاً السبت حدودهما المشتركة التي يبلغ طولها 8900  كلم، أمام السفر “غير الضروري” لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، مع السماح فقط بعبور البضائع. 

وانتقد رئيس الوزراء جاستن ترودو أيضاً المشروع الأميركي خلال مؤتمر صحافي.

وقال ترودو “بين كندا والولايات المتحدة أطول حدود خالية من السلاح في العالم. ومن مصلحتنا المشتركة أن تبقى كذلك. أجرينا محادثات مع الولايات المتحدة في هذا الصدد”. 

وكندا والولايات المتحدة “حليفان عسكريان مقربان جداً”، فضلاً عن كونهما شركاء داخل حلف شمال الأطلسي وقيادة دفاع الفضاء الجوي الأميركية الشمالية. 

ويعبر الحدود الكندية-الأميركية يومياً 400 ألف شخص، في الاتجاهين، وما يساوي ملياري دولار من البضائع. 

وتوصلت كندا والولايات المتحدة أيضاً الأسبوع الماضي إلى اتفاق موقت يسمح لكل من البلدين بإعادة أي شخص يحاول عبور الحدود عند المعابر الرسمية. 

وأحصت كندا الخميس نحو 4400 إصابة بكورونا و39 وفاة. وتسجل الولايات المتحدة حيث ينتشر الوباء بشكل سريع 83507 إصابات مع 1201 وفاة. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate