إسبر: تحديث قواتنا النووية الاستراتيجية يمثل أهمية قصوى لوزارة الدفاع الأميركية والرئيس ترامب

قاذفة بي-21
صورة تفسيرية نشرها سلاح الجو الأميركي في 26 شباط/فبراير 2016 تبيّن قاذفة الجيل المقبل "بي-21" التي ستحلّ مكان "بي-52" التي تم تطويرها للمرة الأولى خلال الحرب الباردة (AFP)

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، إن تحديث القوات النووية الاستراتيجية يمثل أهمية قصوى للولايات المتحدة، التي تمتلك قوات نووية في البر والبحر والجو، غفي تغريدة له نشرها في 4 نيسان/أبريل الجاري. وأرفق إسبر تغريدته بثلاث صور لقاذفة استراتيجية، غواصة نووية وصاروخ نووي.

وجاء في التغريدة: “تحديث قواتنا النووية الاستراتيجية يمثل أهمية قصوى لوزارة الدفاع الأميركية، والرئيس دونالد ترامب، لحماية الشعب الأميركي وحلفاءنا”.

هذا وتمتلك الولايات المتحدة قوة نووية هائلة، تمثل إحدى أضخم ترسانة الأسلحة النووية الاستراتيجية في العالم، كما تُعدّ واحدة من عدة دول في العالم، التي تمتلك ما يطلق عليه “الثالوث النووي”، الذي يتيح للدول القدرة على شن هجوم مباغت، إضافة إلى قدرتها على تنفيذ ضربة ثانية في حالة تعرضت لهجوم.

ويتكون “الثالوث النووي” للدول النووية الكبرى، من قوة نووية ضخمة تضم صواريخ وقنابل، يمكن إطلاقها على العدو من البحر بواسطة الغواصات الاستراتيجية، أو من الجو عن طريق القاذفات الاستراتيجية، أو بإطلاق الصواريخ الموجودة في صوامع تحت الأرض.

وتعد الغواصات أخطر أضلاع “الثالوث النووي” لأنها تمكن الدول التي تملكها من شن هجوم مباغت من موقع يصعب اكتشافه تحت الماء، كما تعد الردع الرئيسسية لتنفيذ الضربة الثانية، لأن مواقعها تكون دوما غير معروفة للعدو.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate