رغم كورونا.. الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد لاستخدام الأسلحة النووية في غضون دقائق

صاروخ بالستي
الصاروخ البالستي الأميركي مينيتمان-3 الذي أطلقه الجيش الأميركي من قاعدة فاندنبرغ الجوية في ولاية كاليفورنيا لإصابة هدف محدد في المحيط الهادئ في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 (شركة بوينغ)

على الرغم من تداعيات فيروس كورونا المستجد، أعلن الجيش الأميركي أنه على أهبة الاستعداد لاستخدام الأسلحة النووية في غضون دقائق ضد أي طرف يحاول ضرب الولايات المتحدة، وفق ما نقلت قناة سكاي نيوز عربية نقلاً عن شبكة فوكس نيوز.

ويبدو أن بيان الجيش الأميركي رسالة ردع إلى خصوم مثل الصين وروسيا كوريا الشمالية، حتى لا يفكروا حتى في استغلال غرق الولايات المتحدة في أزمة فيروس كورونا لأي غرض ممكن، وفقاً للقناة.

وبحسب ما أوردت الشبكة ليل 29-30 نيسان/أبريل الجاري، فإن قاذفات القنابل من طراز “بي-2″، والصواريخ البالستية جاهزة للهجوم والدفاع في غضون دقائق، في حال وجدت أميركا نفسها في وسط حرب ضخمة.

وفي هذا الإطار، ذكر الجنرال، تيم راي، قائد القوة الجوية العالمية الأميركية في بيان “اطمئنوا، لقد اتخذها الخطوات اللازمة للتأكد من أن القاذفات والصواريخ البالستية العابرة للقارات جاهزة لضرب أي هدف على كوكبنا في أي وقت”، لافتاً إلى اتخاذ إجراءات التباعد الاجتماعي والعزلة بين طواقم العاملين في الترسانة النووية الأميركية، تحسباً لأي تفش للفيروس بين هؤلاء.

وتحافظ هذه الإجراءات في الوقت نفسه على قدرة هؤلاء على تشغيل أنظمة القيادة والسيطرة، بما يمكنهم من الاستجابة الفورية في حال وقوع أي هجوم مباغت.

وبحسب “فوكس نيوز”، فإن الأمر سيستغرق نصف ساعة أو أقل حتى تصل الصواريخ البالستية الأميركية، عبر الفضاء، إلى أي موقع يشن هجمات نووية على الولايات المتحدة.

وقد يعتقد البعض، وفق هذا التصريح، أن ثمة حرب على الأبواب، لكن الوضع ليس كذلك، إذ تعتقد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن هذا النموذج (التدمير الانتقائي المؤكد) يحافظ على السلام في العالم ويمنع الحرب النووية.

وتنتشر الصواريخ البالستية الأميركية في ولايات عدة، منها ولايتي مونتانا ووايومنغ في غربي البلاد.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate