غريفيث يبحث مع أطراف حرب اليمن وقف إطلاق النار رغم التصعيد الأخير

طائرة مسيّرة
صورة مأخوذة من شريط فيديو تم الحصول عليه من قبل AFPTV يُظهر اللحظة التي انفجرت فيها طائرة من دون طيار فوق قاعدة العناد الجوية اليمنية في محافظة لحج الجنوبية التي تسيطر عليها الحكومة في 10 يناير 2019 (AFP)

يناقش مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مع أطراف النزاع إمكانية وقف إطلاق النار، رغم التصعيد الاخير الذي أضعف الآمال بالتوصل إلى هدنة تسمح بالتركيز مع مكافحة فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن مكتبه في 2 نيسان/أبريل الجاري.

اعترضت السعودية ودمرت صاروخين بالستيين في أجوائها منتصف ليل السبت الأحد أطلقهما المتمردون، قبل أن يرد التحالف العسكري الذي تقوده المملكة في اليمن بشن ضربات على صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين.

وجاء التصعيد على الرغم من إعلان الطرفين دعمها لدعوة أطلقتها الامم المتحدة للتوصل لإقرار هدنة تسمح بالتركيز على محاربة فيروس كورونا المستجد الذي لم تسجل إصابات به في اليمن بعد.

وقال مكتب غريفيث في بيان إن المسؤول الأممي يعقد “سلسلة من المناقشات الثنائية مع الأطراف للتوصل إلى اتفاقات حول وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وحول عدد من الإجراءات الإنسانية والاقتصادية تهدف لتخفيف معاناة الشعب اليمني، والاستئناف العاجل للعملية السياسية لإنهاء الحرب بشكل شامل”.

 وذكرت ان النقاشات تهدف كذلك إلى “تعزيز جهود مشتركة بين الأطراف لمواجهة خطر فيروس كوفيد-19”.

ويأمل غريفيث جمع الأطراف “في اجتماع متلفز من خلال الإنترنت في أقرب وقت ممكن”.

ويشهد اليمن نزاعا مسلّحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر المتمردون الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، قبل أن يتصاعد مع تدخل السعودية على رأس التحالف دعما للحكومة لوقف زحف الحوثيين المدعومين من إيران.

ولم تُسجّل في اليمن أي إصابة بعد بكوفيد-19 وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء حال بلوغه أفقر دول شبه الجزيرة العربية بكارثة إنسانية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate