فرقاطة “الأدميرال غورشكوف” تستعد لاختبار صواريخ “تسيركون”

فرقاطة روسية
الفرقاطة الروسية الجديدة "الأدميرال غورشكوف" (وكالة سبوتنيك)

أبحرت فرقاطة “الأدميرال غورشكوف” التابعة للأسطول الشمالي إلى القاعدة البحرية للبحر الأبيض لتحميل صواريخ “تسيركون” الأسرع من الصوت استعدادا لاختبارها، في 6 نيسان/ أبريل الجاري.

ونقل موقع “rg.ru” الروسي عن مصدر في المجمع الصناعي العسكري قوله من المتوقع أن يتم تنفيذ الاختبار التجريبي الثاني لصواريخ “تسيركون” في أبريل ومايو”.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الروسية، لوكالة “سبوتنيك” في وقت سابق، إن غواصات الأسطول الشمالي الروسي تعتزم تنفيذ عمليات إطلاق تجريبية لصواريخ “تسيركون” فرط الصوتية من تحت المياه، في الخريف المقبل.

وفي 2 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن تعزيز قدرات القوات البحرية الروسية يعتمد، إلى حد كبير، على دخول فرقاطات وغواصات مجهزة لاستخدام صواريخ “تسيركون” الخدمة في الأسطول الحربي.

بدوره أكد مدير قسم منع انتشار الأسلحة النووية والحد من التسلح في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، أن اختبار روسيا لصواريخ “تسيركون” فرط الصوتية لا يتعارض مع الالتزامات الدولية، كونه مرحلة اعتيادية في الصناعات العسكرية.

وتواصل روسيا تجربة صاروخها الجديد المعروف باسم “تسيركون” وهو صاروخ فائق السرعة يمكن أن تبلغ سرعته 9 ماخ (9 أمثال سرعة الصوت)، ويستطيع إصابة أهداف في البحر والبر على بعد يزيد على 1000 كم. يشار إلى أن طول صاروخ “تسيركون” يبلغ طوله 8 – 10 أمتار، ورأسه المدمر يزن 300- 400 كغ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate