القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا تكشف عن إمكانية نشر قوات في تونس

جندي أميركي
جندي يحمل علم الولايات المتحدة الأميركية أثناء افتتاح قاعدة عسكرية في تييس، على بعد 70 كم من داكار، في 8 فبراير 2016 في اليوم الثاني من مناورة عسكرية مشتركة لمدة ثلاثة أسابيع بين القوات الأفريقية والأميركية والأوروبية، والمعروفة باسم فلينتلوك (AFP)

كشفت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” في 29 أيار/مايو الجاري عن إمكانية نشر قواتها في تونس، على خلفية الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وقالت “أفريكوم”، في بيان، إن قائدها ستيفن تاونسند، أعرب لوزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، في اتصال هاتفي، عن استعدادهم لنشر “قوات مساعدة أمنية” هناك، وعن القلق من الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا، مضيفاً أن المسؤولين التونسي والأميركي، اتفقا على التعاون من أجل تحقيق الأمن الإقليمي ومجابهة تصاعد العنف في ليبيا.

واعتبر تاونسند أن “الأمن في شمالي إفريقيا أصبح مصدر قلق كبير، في الوقت الذي تأجج فيه روسيا الصراع في ليبيا” بحسب البيان. وتابع “سنبحث عن طرق جديدة لهواجسنا الأمنية المشتركة مع تونس باستخدام قواتنا”.

وأضاف البيان، أن تونس تدرك فوائد الارتباط مع القيم والمهنية الأميركية، وأنها تقدر الشراكة مع الولايات المتحدة.

وشدد المسؤول العسكري على التزام بلاده بالعمل مع شركائها الأفارقة لمواجهة التحديات المشتركة، في ضوء استمرار التهديدات من قبل من سمّاها الشبكات الإرهابية والجهات الخبيثة.

وحتى لحظة نشر الخبر، لم يصدر عن الجانب التونسي تعليق رسمي حول ما أوردته قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا.

يشار أن “أفريكوم” تتبع للقوات البرية الأميركية، وتقوم بإرسال وحداتها إلى الدول المتحالفة لتقديم الأمن والتدريب وإجراء مناورات.

ومؤخراًً، كشفت “أفريكوم” عن إخفاء روسيا هوية ما لا يقل عن 14 مقاتلة حربية من طراز “Su-24″ و”MiG-29” في قاعدة عسكرية بسوريا، قبل إرسالها إلى ليبيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate