الولايات المتحدة تحدد شروطها لتمديد معاهدة “ستارت” للحد من الأسلحة النووية

صورة لصواريخ نووية
صورة لصواريخ نووية

قال مارشال بيلينغسلي المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لمراقبة التسلح، إن معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية (ستارت) الموقعة مع روسيا، يجب أن تتضمن أنظمة الأسلحة الجديدة، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام في 8 أيار/ مايو الجاري.

وزعم بيلينغسلي في مقابلة مع صحيفة “واشنطن تايمز”، أن الاقتصاد الروسي “في حالة خراب” بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وتراجع أسعار النفط العالمية في الوقت الذي تعتمد فيه الميزانية على أسعار النفط المرتفعة التي لن تكون كذلك في المستقبل القريب.

وأضاف المبعوث الأميركي الخاص: “نحن لن نقبل بأي استثناء واستبعاد أي شيء من أنظمة الأسلحة هذه (من المعاهدة). عليهم أن يتخلصوا من هذه البرامج (الخمسة الجديدة)”.

ونوهت الصحيفة بأن بيلينغسلي، يقصد في كلماته هذه، صاروخين يجب أن تشملهما معاهدة “ستارت-3″، وبالذات صاروخ “سارمات” الجديد العابر القارات، ومجمع “أفانغارد” فرط الصوتي، وكذلك صاروخ “كينجال” فرط الصوتي والصاروخ المجنح العابر للقارات الواعد “بوريفيستنيك” وطوربيد “بوسيدون” المسير النووي فائق السرعة.

ورفض بيلينغسلي الإجابة عن سؤال، عما إذا كان الرئيس دونالد ترامب قد قرر تمديد “ستارت-3″،

وقال: “نريد أن نفهم لماذا يرغب الروس بشدة في تمديد (ستارت -3). نريد أن يشرح لنا الروس، لماذا يعتبرون هذا التمديد لمصلحتنا”.

وبحسب المبعوث الخاص، فإن الولايات المتحدة ستنجز تطوير استراتيجيتها للتسلح.

وأضاف “بعد ذلك سأكون على استعداد للتحدث مع الروس، والاستماع إلى آرائهم، وفهم سبب هذه الرغبة من جانبهم لتمديد معاهدة ستارت 3”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate