بعد “الأجواء المفتوحة”.. هل تنسحب أميركا من معاهدة نيو ستارت مع روسيا؟

سلاح نووي
العقيد جورج بوند يُطلع وزير الدفاع الأسبق روبرت غيتس والسيناتور الأسبق لألاسكا مارك بغيش حول قدرات الصواريخ النووية خلال جولة في عام 2009 في منشأة فورت غريلي في ألاسكا الواقعة على بعد 110 ميلاً من الجنوب فيربانكس (AP)

قال مسؤول أميركي كبير في 21 أيار/مايو الجاري إن الولايات المتحدة لا تتوقع الانسحاب من معاهدة نيو ستارت مع روسيا وستدخل في مفاوضات معها، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وعندما سئل هل ستنسحب الإدارة الأميركية من المعاهدة، قال روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في مقابلة مع محطة فوكس نيوز ”لا أعتقد ذلك…سندخل في مفاوضات مع الروس تستند على حسن النوايا بشأن الحد من التسلح النووي“.

وكانت الولايات المتحدة قالت في وقت سابق إنها ستنسحب من اتفاقية السماوات المفتوحة التي تضم 35 بلدا وتسمح بعمليات استطلاع جوية بطائرات غير مسلحة في أجواء الدول الأعضاء وذلك في أحدث تحرك للرئيس دونالد ترامب لسحب بلاده من اتفاقية دولية كبيرة.

وقال ترامب إن روسيا لم تلتزم بقواعد المعاهدة.

وتسمح اتفاقية “الأجواء المفتوحة” التي مرّ عليها 18 عاما بين روسيا والولايات المتحدة و32 دولة أخرى، معظمها منضوية في حلف الأطلسي، لجيش بلد عضو فيها بتنفيذ عدد محدد من الرحلات الاستطلاعية فوق بلد عضو آخر بعد وقت قصير من إبلاغه بالأمر.

ويزيد قرار ترامب الشكوك بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسعى إلى تمديد معاهدة ”نيو ستارت 2010“ التي تفرض القيود الأخيرة المتبقية على نشر الولايات المتحدة وروسيا أسلحة نووية. وقال الرئيس الأميركي مرارا إنه يرغب في انضمام الصين للاتفاقية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate