حاملة الطائرات الصينية الوحيدة تجري تدريبات بحرية لاختبار أسلحة

مقاتلة جيه-15
مقاتلة جيه-15 صينية تقلع من حاملة الطائرات لياونينغ خلال مناورة ببحر الصين الجنوبي (وكالة ‏رويترز)‏

تجري حاملة الطائرات الوحيدة المصنعة محليا، “شاندونغ”، تدريبات في البحر لاختبار أسلحة ومعدات وتعزيز تدريب الطاقم، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الصينية في 29 أيار/مايو الجاري.

وبحسب قناة سكاي نيوز عربية، أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، رن قوه تشيانغ أن التدريبات تجري كما هو مخطط لها، ولم تتأثر بانتشار فيروس كورونا في البلاد، مؤكداً تدشين حاملة الطائرات “شاندونغ” العام الماضي من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ صعود البلاد كقوة بحرية إقليمية في وقت تتنامى فيه التوترات مع الولايات المتحدة وغيرها بشأن التجارة وتايوان وبحر الصين الجنوبي.

وتعد حاملة الطائرات “شاندونغ” ثاني حاملة طائرات صينية تدخل الخدمة بعد الحاملة “لياونينغ”، التي تم شراؤها في الأصل كهيكل من أوكرانيا وتم تجديدها بالكامل، حسبما ذكرت “الأسوشيتد برس”.

وتعتمد الحاملتان على تصميم سوفييتي مع سطح ذو مسار مرتفع للإقلاع بدلا من الأسطح المنبسطة التي تستخدمها حاملات الطائرات الأميركية الأكبر حجما بكثير، وهما مدعومتان بوحدتي طاقة تقليدية تعملان بالوقود النفطي، مقارنة بالوقود النووي الذي تستخدمه حاملات الطائرات والغواصات الأميركية.

ويرى مراقبون أن الصين تسعى جاهدة لتجاوز الولايات المتحدة كقوة بحرية مهيمنة في آسيا، وتفتخر بأكبر أسطول بحري في العالم من حيث عدد السفن.

وتقول بكين إن حاملات الطائرات ضرورية لحماية سواحلها وطرقها التجارية، ولكن ينظر إليها آخرون أيضا على أنها تدعم مطالبها بالسيطرة على تايوان ذاتية الحكم وبحر الصين الجنوبي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate