صحيفة تُحدّد أخطر خمس أسلحة أميركية “لا تُعتبر مفيدة في أي حرب”

تتمكّن صواريخ "توماهوك" الأميركية من التحليق في المجالات الجوية المُدافع عنها بشدّة وضرب بدقة أهدافاً عالية القيمة بأقل ضرر ممكن (شركة "رايثيون")
تتمكّن صواريخ "توماهوك" الأميركية من التحليق في المجالات الجوية المُدافع عنها بشدّة وضرب بدقة أهدافاً عالية القيمة بأقل ضرر ممكن (شركة "رايثيون")

في مقال مفصّل تناولته مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية، قالت إن قوة السلاح لا تقاس بقدرته التدميرية، وإنما بقدرة الدولة على استخدامه عند الحاجة. وفي إشارة إلى الولايات المتحدة، أشارت المجلة إلى أن الدولة تعتمد على استخدام أسلحتها النووية كورقة دبلوماسية، أكثر منها سلاحاً عسكرياً.

وبحسب ما نقلت وكالة سبوتنيك، أوردت المجلة أخطر 5 أسلحة أميركية، قالت إنها تستحوذ على مساحات كبيرة من الحديث عن الاستراتيجيات الدفاعية الأميركية، لكن ليس كل تلك “الأسلحة تستحق ذات القدر من الاهتمام”.

والأسلحة كالتالي:

1- الأسلحة النووية

رغم أنها أصبحت جزءا من أي محادثات دفاعية بين الدول الكبرى على ما يقرب من 6 عقود مضت، إلا أنها ربما لا تكون فعالة في استخدامها سلاح عسكري في الحرب.

ولفتت المجلة إلى أن عقيدة الجيش الأميركي في النصف الأول من الحرب الباردة كانت قائمة على حشد السلاح النووي في جميع وسائل إطلاقه برا وبحرا وجوا، لكن ذلك تغير خلال السنوات الأخيرة.

2- طائرات إيه – 10

تعد واحدة من الطائرات الأسطورية في الجيش الأميركي، وهي طائرة دعم جوي قريب، تمتلك مدفعا هائلا ولها القدرة على تقديم الدعم للقوات الأرضية خلال تقدمها في ساحات القتال.

ورغم أن مهمة تلك الطائرات الأساسية كانت مواجهة الدبابات السوفيتية إذا اندلعت حرب جديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، إلا أنها لم تقم بأي دور في هذا الشأن واقتصر ما قامت به على مساهمته في حرب الخليج ضد القوات العراقية خلال تحرير الكويت.

ومازال الجيش الأميركي يعتمد على تلك الطائرة باعتبارها طائرة دعم جوي قريب للقوات البرية خلال الحرب، رغم أن قدراتها التقنية لا تؤهلها لخوض الحروب الحديثة، وأنها يمكن أن تصلح فقط لمواجهة مجموعة من المتمردين بقدرات تقنية متواضعة.

3- صواريخ توماهوك

تعد تلك الصواريخ رمزا لقوة الصواريخ الأميركية التي ظهرت في حقبة ما بعد انتهاء الحرب الباردة، وكان أول استخدام لها ضد العراق في حرب تحرير الكويت.

ومنذ ذلك الحين تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية على تلك الصواريخ في أي مواجهات عسكرية، حيث تمكن واشنطن من إرسال رسائل عسكرية لخصومها دون أن تعرض طياريها لخطر الاقتراب من وسائل الدفاع الجوي للعدو، التي يمكن أن تستهدفهم.

وأصبحت تلك الصواريخ مكونا من مكونات شبكات الدفاع الجوي للجيش الأمريكي، وهي صواريخ يمكن إطلاقها من البحر لضرب أهداف برية.

لكن تطوير بعض الدول لصواريخ مجنحة فائقة السرعة، جعل خطورة صواريخ “توماهوك” من الماضي، خاصة أن الصواريخ الجديدة تمتلك قدرات عالية على المناورة إضافة إلى سرعتها الفائقة.

4- براديتور

أصبحت طائرات “درونز” الطائرات دون طيار الأمريكية، رمزا للحرب على الإرهاب ومنها طائرات “بريداتور”، التي جرى استخدامها على نطاق واسع حول العالم لهذا الغرض.

لكن بطء هذه الطائرة وحمولتها الصغيرة من الأسلحة، إضافة إلى عدم قدرتها على المناورة بصورة كبيرة، جعلها غير قادرة على مواجهة الطائرات المقاتلة ومنها طائرة “ميغ 25” الروسية في مواجهة جوية.

وتقول المجلة، إن تلك الطائرات التي تروج لها أمريكا على أنها طائرات خارقة، لم تعد قادرة على العمل في بيئات قتال تنافسية مثل سوريا أو أوكرانيا.

5- الدرع الصاروخي

تعمل الولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود على تطوير نظام درع صاروخي هائل يضم أنظمة الدفاع الصاروخي “إيجيس” الموجودة على متن سفن حربية في البحر، وقواعد الصواريخ الأرضية، التي يمكنها اعتراض الصواريخ في منتصف مسارها، إضافة إلى نظام الدفاع الصاروخي الذي يمكنه اعتراض الصواريخ المعادية على الارتفاعات الشاهقة.

ورغم التقنيات العالية التي يعتمد عليها الدرع الصاروخي الأمريكي، إلا أنه ساهم في جعل منافسي أمريكا يطورون وسائل أكثر تقدما في تنفيذ هجماتهم الصاروخية، باستخدام الصواريخ الخارقة، التي تعجز وسائل الدفاع الجوي المكونة للدرع الصاروخي على اعتراضها مثلما يحدث مع الصواريخ الباليستية التي يمكن تحديد مسارها وتدميرها قبل الوصول إلى الهدف.

وتعد روسيا والصين من الدول الرائدة في تطوير صواريخ خارقة، يمكنها الانطلاق بسرعات غير مسبوقة والاتجاه نحو الهدف في مسارات خارج نطاق الغلاف الجوي، قبل أن تعيد تغيير اتجاهها نحو الأرض في مسارات غير محددة، تجعل عملية اعتراضها شبه مستحيلة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate