مصادر: تباين المواقف بين سيئول وواشنطن بشأن كيفية برمجة التدريبات العسكرية المشتركة القادمة

مركبات هجومية
مركبات هجومية برمائية تابعة لقوات المارينز الكورية الجنوبية تطلق قنابل دخان خلال مناورة النسر ‏المشترك بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في عام 2017‏‎ ‎‏(رويترز)‏

تجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة محادثات لتسوية الخلافات بشأن كيفية برمجة التدريبات العسكرية المشتركة الصيفية بعد إلغاء التدريبات الرئيسة في فصل الربيع بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد وفقاً لمصادر.

ووفقاً لوكالة يونهاب، أوضحت المصادر الحكومية التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن المناقشات جارية حول تدريبات مشتركة رئيسة في آب/أغسطس القادم.

وعادة ما تقوم سيئول وواشنطن بالتدريبات الرئيسية المشتركة مرتين في السنة لضمان وتعزيز وضع الاستعداد المشترك، غير أنهما أجلتا التدريبات المخطط لها في فصل الربيع إلى أجل غير مسمى بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا، ولم يتم إجراؤها حتى الآن مع استمرار أزمة كورونا.

من جهته، أكد الجيش الكوري الجنوبي على أن التدريبات القادمة يجب أن تركز على تقييم قدرات سيئول لنقل حق قيادة العمليات العسكرية وقت الحرب (OPCON) من واشنطن إليها بشكل كامل بحسب ما تم الاتفاق عليه في وقت سابق.

إلا أن الجيش الأميركي شدد على أنه يجب أن يكون الهدف من التدريبات القادمة تعزيز وضعهما المشترك كبديل للتدريبات في الربيع، بدلا من الاستعدادات لنقل الحق وفقا للمصادر.

وتعمل سيئول وواشنطن على عملية نقل الحق على أساس الشروط، ولم يتم تحديد موعد نهائي له، رغم أن الكثيرين يرون أن الجانبين يتطلعان إلى استكمال عملية نقل الحق بحلول عام 2022 أو قريب منه كتاريخ مستهدف.

ومن أجل التحقق مما إذا كانت سيئول في طريقها للوفاء بشروط الانتقال، أجرى الجانبان اختبارا للقدرة التشغيلية الأولية في أغسطس من العام الماضي، وقرر وزراء دفاعهما الانتقال إلى الخطوة التالية في تنفيذ اختبار القدرة التشغيلية الكاملة.

وذكرت المصادر أنه إذا تأخر التحقق من القدرة التشغيلية الكاملة، فقد تفقد عملية نقل الحق الإطار الزمني.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، توصلت سيئول وواشنطن إلى صفقة لضمان إجراء اختبار القدرة التشغيلية الكاملة في النصف الثاني من هذا العام على الرغم من أنه من غير المعروف مقدار القوة الملزمة للصفقة.

وكانت كوريا الجنوبية قد حولت حق قيادة العمليات وقت الحرب إلى قوات الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب الكورية (1950-53). واستخدمت حق قيادة قواتها وقت السلم في عام 1994 لكن حق قيادة القوات في حال نشوب حرب ما زال في يد القائد الأعلى للقوات الأميركية المرابطة في كوريا.

وتتطلب الشروط قبل نقل الحق قدرات كوريا الجنوبية لقيادة آلية الدفاع المشتركة للبلدين، وقدرتها على الاستجابة الأولية لتهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية وبيئة أمنية مستقرة في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate