واشنطن تُصادق على تحديث صواريخ باتريوت للكويت وبيع 84 صاروخ جديد بقيمة إجمالية تبلغ 1.4 مليار دولار

باتريوت
صورة ملتقطة في 20 فبراير 2020، تُظهر أحد أفراد القوات الجوية الأميركية بالقرب من بطارية صاروخ باتريوت في قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، وسط المملكة العربية السعودية. (AFP)

خاص – الأمن والدفاع العربي

وافقت الولايات المتحدة في 28 أيار/مايو الجاري على بيع 84 من أحدث جيل من صواريخ “باتريوت” (Patriot) للكويت، إضافة إلى مجموعة معدّات هادفة إلى تحديث الأنظمة المضادّة للصواريخ في الإمارة، وذلك بإجمالي 1,425 مليار دولار.

وتبلغ قيمة عقد الصواريخ الـ84 والأجزاء المصاحبة لها، والتي صنعتها مجموعة الدفاع الأميركية لوكهيد مارتن، 800 مليون دولار. أمّا عقد الصيانة والتّدريب والمساعدة التقنيّة التي ستُقدّمها “لوكهيد مارتن” ومقاول الدفاع “رايثيون”، فتبلغ قيمته 425 مليون دولار. ويُضاف إليه عقد تبلغ قيمته 200 مليون دولار لإصلاح معدات قديمة.

وفي التفاصيل، وبموجب العقد الأول، ستشتري الكويت 84 صاروخ باتريوت ذات القدرة المتقدمة (PAC-3 MSE) مع العلب الخاصة بها (Canisters)، مجموعة تعديل صواريخ باتريوت (Modification Kit)، قاذفات صواريخ من سلسلة A902+ إلى سلسلة A903، معدات تدريب مستديرة (Missile Round Trainer) لصواريخ باتريوت بعدد 26 بالإضافة إلى 26 مجموعة قياس عن بعد وأجهزة التدريب، المحاكاة والنقل. تبلغ القيمة الإجمالية لهذه الصفقة 800 مليون دولار.

أما عقد الصيانة التقنية والتدريب فيشمل خدمات برنامج المراقبة الميدانية لصواريخ PAC-3، الدعم الفني لمنشأة نجميع وتفكيك الصواريخ الكويتية (Kuwait Missile Assembly/Disassembly Facility)، مراقبة عمليات الإطلاق، موثوقية عملية تخزين الصواريخ، المعدات التنظيمية، قطع الغيار، معدات الدعم، البيانات الفنية وغيرها. تبلغ القيمة الإجمالية لهذه الصفقة 425 مليون دولار.

من جهته، يشمل برنامج الإصلاح والعودة شحن مواد لا يمكن صيانتها على الأرض إلى الجيش الأميركي من أجل تنفيذ عملية تجديدها، ثم إدخالها في دورة الإصلاح العادية للجيش. عند اكتمال عمليات الإصلاح، يتم إعادة شحن الأجزاء إلى الدولة التي تمتلكها، والتي يتم بعد ذلك إصدار فاتورة بها لإجراء الإصلاحات. تبلغ القيمة الإجمالية لهذه الصفقة 200 مليون دولار.

من جهتها، قالت وزارة الخارجيّة الأميركيّة في بيان إنّ عمليّة البيع هذه “ستدعم السياسة الخارجيّة والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال المساعدة على تحسين أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي، يُمثّل قوّةً مهمّة للاستقرار السياسي والتقدّم الاقتصادي في الشرق الأوسط”.

وأشار البيان إلى أنّ صواريخ باتريوت باك-3 “ستُحسّن قدرة الكويت على الاستجابة للتهديدات الحاليّة والمستقبليّة، وضمان أمن بنيتها التحتيّة للنفط والغاز”، في إشارة إلى الاعتداءات الصاروخيّة التي طاولت في أيلول/سبتمبر 2019 منشآت نفط سعوديّة ونسبتها واشنطن إلى إيران.

سيتم تنفيذ العمل في عدد من المواقع، وبالدرجة الأولى في ولايتي هانتسفيل وألاباما وهي مواقع شركتي لوكهيد ورايثيون. كما وسيتم العمل على أجزاء الصواريخ PAC-3 في مكتب لوكهيد في ولاية تكساس.

ولطالما كانت الكويت زبوناً موثوقًا به للسلع العسكرية الأميركية، بحيث تمت المصادقة على 13 صفقة مبيعات عسكرية أجنبية منذ بداية السنة المالية 2017، وبسعر تقديري يبلغ 13.9 مليار دولار.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate