أوباما ملتزم باستراتيجية الانسحاب البطيء من أفغانستان

عدد المشاهدات: 351

تعهد المسؤولون الأميركيون بالالتزام بالاستراتيجية الأفغانية للرئيس باراك أوباما، بعد تصاعد الاحتجاجات والهجمات التي جرت مؤخرا في البلاد، والتي أثارها قيام جنود أميركيون بإحراق نسخ من القرآن.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، خلال مؤتمر صحافي في 28 شباط/ فبراير، إن استراتيجية أوباما الخاصة بسحب القوات ببطء مع نقل مسؤولية الأمن إلى القوات الأفغانية، "ستظل إلى حد كبير الاستراتيجية الصحيحة، ونقوم بتطبيقها، وسنواصل تطبيقها".

وأشار كارني إلى أن هزيمة القاعدة "مازالت تمثل أولوية أمن قومي مطلقة"، وقال إن الاضطرابات الأخيرة المتعلقة بحادث حرق نسخ من القرآن في أفغانستان لن تؤثر على خطوات الانسحاب، ما يعني سحب آخر القوات القتالية بحلول عام 2014، ونقل قيادة الأمن كاملة إلى الأفغان.

واتفقت وزارة الدفاع مع هذا الرأي، وذكر السكرتير الصحافي للبنتاغون، جورج ليتل، أن وزير الدفاع ليون بانيتا ورئيس هيئة الأركان العامة المشتركة مارتن ديمبسي، ملتزمان تماما بمواصلة العمليات التي تهدف إلى نقل مسؤولية الأمن إلى القوات الأفغانية بنهاية عام 2014.
وقال ليتل في مؤتمر صحافي في البنتاغون، إن بانيتا وديمبسي "يؤمنان بأننا حققنا تقدما هاما في عكس اتجاه قوة دفع "طالبان" وفى تطوير قوات الأمن الأفغانية، ويعتقدان أن أساسيات استراتيجيتنا ما تزال سليمة".

يُذكر أنه عقب الكشف عن أن القوات الأميركية أحرقت نسخا من المصحف ومواد دينية إسلامية، قام أفغانيون باحتجاجات وتظاهرات في أنحاء مختلفة من أفغانستان، أسفرت عن مقتل 4 أميركيين، من بينهم مستشاران في وزارة الداخلية الأفغانية في كابول.
 

Anba Moscow
 

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.