دمشق تتهم الإتحاد الأوروبي بعرقلة التسوية السياسية عبر قرار توريد السلاح إلى المعارضة

عدد المشاهدات: 510

اتهمت دمشق الاتحاد الأوروبي بعرقلة الجهود الدولية للتسوية السياسية للأزمة في سوريا من خلال قراره السماح للدول الأعضاء توريد السلاح إلى المعارضة.

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية للأنباء، في 29 ايار/ مايو، عن ناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين، إن قرار الإتحاد الأوروبي السماح لدوله الأعضاء بتوريد السلاح إلى المجموعات المسلحة المعارضة "يفضح زيف ادعاءاته وعرقلته للجهود الدولية الرامية للمساهمة بتحقيق تسوية سياسية للأزمة في سوريا تقوم على الحوار الوطني بين السوريين وبقيادة سوريا".

واعتبر الناطق تزويد المعارضين بالسلاح "خرقاً واضحاً للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة" ويتناقض مع "ما يزعمه (الاتحاد) من حرص على السوريين وعلى الحل السياسي للأزمة في سوريا".

وقال إن تبني الاتحاد الأوروبي لسياسات فرنسا وبريطانيا و"انسياقه لسياسات بعض أعضائه في دعم تنظيم جبهة النصرة التي أعلنت العديد من كتائب ما يسمى الجيش الحر ولاءها له يثير تساؤلات جدية حول سياسة الاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب".

ورأى الناطق السوري أنه كان من الأجدى للاتحاد الأوروبي ودوله استخلاص العبر من الحوادث التي ارتكبها متطرفون مرتبطون بـ"القاعدة" في أوروبا خلال الأيام القليلة الماضية وبأن يعي أن "الإرهاب" هو آفة عالمية لا تعرف الحدود، وبأنه يجب توجيه الجهود الدولية لمكافحته بغض النظر عن مكان أو زمان حدوثه "بدلا من تبني سياسة المعايير المزدوجة والنفاق السياسي في هذا المجال".

وكان الاتحاد الأوروبي قرر في 28 أيار/ مايو رفع الحظر على الأسلحة للمعارضة السورية، لكنه لم يتخذ أي قرار فوري بشأن إرسالها إليها.

UPI

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.