مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع الصاروخي والجوي يختتم يومه الثاني بنجاح

عدد المشاهدات: 487

فريق التحرير
استأنفت جلسات اليوم الثاني في 28 نيسان/ أبريل من الدورة الرابعة لـ"مؤتمرالشرق الأوسط للدفاع الصاروخي والجوي "تحت رعاية وزارة الدفاع الإماراتية وبدعم خاص من القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتي، في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، في الامارات العربية المتحدة والذي نظمته مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري "إينغما".

تميّز اليوم الثاني من المؤتمر بحضور مجموعة واسعة من الخبراء في مجال الدفاع الجوي والصاروخي ومسؤولين عسكريين، وشركاء من القطاع الخاص، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن حكومات وسفارات عربية ودولية.

ترأس الجلسة الأولى تيمر غلايسير، نائب رئيس أنظمة الدفاع المتكاملة[*] في شركة رايثيون، والتي تناولت موضوع التقنيات الناشئة. تحدث فيها أيضاً مايكل كودنر، زميل باحث ومدير التحرير للعلوم العسكرية في مجلة "روسي" لأنظمة الدفاع، عن موضوع توقع تهديدات إسقاط صواريخ جوالة على الخليج العربي في عام 2020 وانعكاساتها على نظام الدفاع الجوي المدمج. وقال "إن صواريخ كروز الإيرانية هي في الغالب مضادة للسفن وتستخدم لحماية السواحل ولكن ليس من الصعب تغيير دورها إما بشكل مؤقت أو بشكل دائم." وأضاف أن "الصين هي معيار لقدرات المستقبل في إيران؛ هناك أهداف مختلفة جداً بين دول أوروبا الشرقية والغربية."

من جهة أخرى، تطرّق العقيد فابيين أوشنر، قائد الدفاع الأرضي الجوي في مركز العمليات الجوية السويسرية ونائب رئيس شركة راينماتال، إلى موضوع التهديدات المتطورة من القذائف الصاروخية مروراً بالقذائف المدفعية ووصولاً إلى مدافع الهاون. وأشار إلى "أن القذائف الصاروخية والمدفعية، وقذائف الهاون لا تزال تشكّل تهديداً جارياً ولذلك فأي خطة دفاع جوي وأرضي يجب أخذها بعين الاعتبار."

في هذا السياق، تناول العميد نايل ثورغود، المدير التنفيذي لبرنامج الصواريخ والفضاء في الجيش الأميركي، كيفية الاستفادة من تقنيات الاعتراض في مواجهة التهديدات الجوية والصاروخية الناشئة. وقد أشار إلى أنه يجب أن يكون هناك خطط فعالة وقابلة للتطبيق في عمليات الدفاع الجوي والصاروخي، ولكن يجب أولاً أن تتوفر القدرة على تعديل الأنظمة الأساسية القائمة ثم الاستثمار في البحث والتطوير لخلق برامج جديدة. وأضاف " أنه من ضمن قدراتنا الجوية والصاروخية الدفاعية، يجب أن نكون قادرين على القيام بأربعة أشياء وهي: الحماية، وتوفير الدعم الناري والتنسيق والتحديث."

تناولت الجلسة الخامسة التي ترأسها ستانلي "ستان" جورنك، مدير تطوير أعمال مهمات السيطرة الجوية في شركة رايثيون، استراتيجيات التحالف والاندماج في عمليات الدفاع الجوي والصاروخي المتعدد الجنسيات.

إستهلّ اللواء جايمس ت. لوبيلين، نائب قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، متكلماً عن طريقة تسخير الأصول البحرية في شبكة الاستشعار وإطلاق النيران لنظام الدفاع الجوي والصاروخي. أفاد لوبيلين بأنه "عندما يتم الجمع بين المسافات القصيرة وانتشار صواريخ كروز المتطورة والصواريخ البالستية، تكون البيئة البحرية معقدّة للغاية؛ وعليه، يوفّر هذا لنا ميزة تكتيكية هائلة عن طريق الضغط والسيطرة على القيادة الزمنية التابعة للخصم."

أما المقدم جون اريلد بودينغ، رئيس مركز القيادة للسلاح الجوي الملكي النرويجي، تطرّق الى عملية دمج الأصول والعمل المشترك ضمن شبكة IAMDالمحورية لعمليات الدفاع الجوي الصاروخي المتعددة الجنسيات والدروس المستفادة من التجربة النرويجية. تحدّث المقدّم بودينغ عن المهمة العامة التابعة للسلاح الجوي الملكي النرويجي، وعن هندسة وقدرات نظام الدفاع الجوي الصاروخي النرويجي المتطور (NASAM). وقال "إن عملياتنا تنفّذ خلال وقت السلم، وفي عمليات الاستجابة للأزمات وفي حالةالحرب"، وأضاف"أن الدفاع ضدالتهديد الجوي هو شرط مسبق للقوات الخاصة لضمان حرية الحركة العملياتية، وللبقاء على قيد الحياة في سياق الدفاع عن الوطن."

اختتم المؤتمر بجلسة حوار استراتيجية مغلقة غير متاحة للحضور الإعلامي، ناقشت أسلوب جعل نظام الدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات ، وترأسها مارفن "كيث" ماكنمارا، مدير الدفاع العالمي المتكامل وتطوير الأعمال والاستراتيجيات في شركة رايثيون لأنظمة الدفاع المتكاملة والقائد السابق في قيادة جيش الولايات المتحدة لاختبارات التطوير. ناقش المحاضرون أسس جعل نظام IAMD يأخذ طبقات عدة وهي المكونات الأساسية لمواجهة التهديدات المتقدمة والمتعددة في منطقة الخليج والاكتشاف والتغلب على التهديدات المنسقة وضمت: العميد أويفيند ستراندمان، قائد القيادة الجوية للتعليم والتدريب في السلاح الجوي الملكي النرويجي، والعقيد فابيين أوشنر، قائد الدفاع الأرضي الجوي، مركزالعمليات الجوية السويسرية، ونائب رئيس شركة راينمتال، ومايكلد. تروتسكي، نائب الرئيس لأنظمة الدفاع الصاروخي والفضائي في شركة لوكهيد مارتن للصواريخ ومكافحة الحرائق، والعقيد (متقاعد) جيمس "جيمي" جينكينز الثالث، نائب القائد السابق (العمليات) في قيادة الجيش الأميركي للفضاء والدفاع الصاروخي/ القيادة الاستراتيجية لجيش القوات (SMDC)، والمديرالتنفيذي لأنظمة الدفاع الصاروخي والفضائي في شركة نورثروب غرومان.

واختتمت أعمال اليوم الثاني من مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع الصاروخي والجوي بنجاح باهر.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.