مورييل كافانتاريس: ميليبول قطر 2014 .. منتجات مبتكرة لتلبية الحاجات الأمنية

عدد المشاهدات: 382

يشكّل معرض «ميليبول قطر »2014 قفزة نوعية في مجال تأمين رد المخاطر ومكافحة الإرهاب وخدمات العلوم الجنائية. وهنا مقابلة مع مديرة المعرض [*] مورييل كافانتاريس:

1- كيف تطوّر "ميليبول قطـر" منذ انطلاقته الأولى في 1996، وما هي المحركات الأساسية للتطور الذي شهده المعرض؟

في الواقع كان التطوّر هائلاً، فالتغيرات وثيقة الصلة بالمعرض كانت الأكثر وضوحاً، وقد تمثّل ذلك في مزيد من العارضين، ومزيد من الأعمال التي يجري تنفيذها، وحضور المزيد من الزوّار. وبوجه عام شهدنا زيادة كبيرة في كافة جوانب المعرض. كان التطوّر الأبرز في السنوات الستة عشر الأخيرة هو نوع المنتجات والخدمات المعروضة في "ميليبول قطر" الذي بات يستقبل في كل عام قائمة من التطورات والأشياء التي لم تُعرض بالمنطقة من قبل. ويتمثل المحرك الرئيس لذلك في عنصرين أولهما أنه كلما زادت تعقيدات المخاطر فإن التقنية التي نحتاجها لمحاربتها لابد أن تكون أكثر تطوراً. العنصر الثاني أن مساحة العرض المرنة والجذابة في مركز الدوحة للمعارض تمنح العارضين الفرصة المثلى لعرض منتجاتهم وخدماتهم بطريقة جذابة وتعزيز فرصهم في البيع.

2- ما أهم ما يميز دورة العام الحالي من معرض "ميليبول قطـر" ؟

تشمل هذه الأنشطة المواضيع حماية البيانات وأنظمة المعلومات والإتصالات والمعلومات الاقتصادية والصناعية، وتكامل الأنظمة، وتحليل وإدارة المخاطر، ومكافحة الإرهاب الكيماوي والبيوكيماوي والإشعاعي والنووي، والدفاع المدني، وخدمات العلوم الجنائية وتفعيل القانون، ومكافحة الإرهاب، والقوات الخاصة وحماية المواقع الصناعية والحيوية، ومحاربة الجريمة المنظمة، وتأمين الأماكن العامة، والأمن الحضري، وأمن النقل وتأمين الموانئ والمطارات، ومراقبة الحدود وسلامة الطرق، وتأمين الأنظمة المالية، وقطاع السجون، وقطاع النفط والغاز.

3- أي القطاعات الأمنية يتوقع أن تستقطب الاهتمام الأكبر خلال الفعالية؟

في ضوء الأجواء السياسية المتغيرة في المنطقة؛ شهدنا اهتماماً متنامياً وطلباً متزايداً على تجهيزات ومعدات قوات الأمن والشرطة لتتمكن بشكل أفضل من التعامل مع ما يواجهها من مشكلات. بالنسبة لدولة قطر نتوقع اهتماماً واسعاً بالتجهيزات الأمنية المتعلقة بالسياحة وإدارة الجماهير والنقل الحضري والجوي. إلى جانب ذلك؛ تعني مشاريع تطوير البنية التحتية التي تشهدها البلاد أن إدارة المواقع الحساسة والصناعية سوف تستحوذ على اهتمام المشاركين في معرض "ميليبول قطر".

4- ما هي أهم التقنيات التي يتوقع أن تستحوذ اهتمام المشاركين في معرض هذا العام؟

شهد نمو قطر خلال العقد الماضي تقدماً ملحوظاً في النفط والغاز وكذلك في القطاعات غير النفطية. وحظي اقتصاد الدولة بقبول دولي كإقتصاد مزدهر ومستدام. وسوف تواصل فعالية هذا العام تسليط الضوء على أكثر المنتجات والخدمات تطوراً من مختلف أنحاء العالم والتي تحتاجها هذه المنطقة من أجل الحفاظ على مناخ الأمن والسلامة لمواطنيها ومرافق البنية التحتية والإقتصاد بوجه عام. وتتغير تحديات ومتطلبات العالم العصري عال التقنية بوتيرة متسارعة ما يعني أيضاً تطوّر الطلب على الاحتياجات الأمنية. ولا شك أن التقنيات الجديدة المطلوبة للتعاطي مع مثل هذا الطلب في قطاع الأمن سوف تمثل القضايا الأساسية التي ستناقش في المعرض.

5 – كيف تعملون عن قرب مع وزارة الداخلية في هذا المعرض وما أهمية هذه العلاقة؟

منذ انطلاقة المعرض في الدوحة عام 2006؛ تتولى وزارة الداخلية القطرية تنظيم "ميليبول قطر" بالشراكة مع "كوميكسبوزيوم سكيوريتي" الفرنسية، ويحظى المعرض بدعم كامل من الحكومة القطرية. وعلى مدى كل هذه السنوات انتقلت علاقات العمل مع وزارة الداخلية من نجاح إلى آخر، الأمر الذي مكّننا من تنظيم أهم فعالية تُعنى بالأمن في المنطقة. ولا شك في الأهمية الحيوية للعمل عن قرب مع وزارة الداخلية، ونتطلع إلى مواصلة هذا التعاون المثمر في السنوات المقبلة.

6- كيف يختلف "ميليبول قطـر" عن معارض الأمن الأخرى في المنطقة؟

ما يميّز "ميليبول قطر" عن غيره من معارض الأمن التركيز على المتطلبات الخاصة بالمنطقة في قطاع الأمن، حيث أن كل منتج أو خدمة تعرض خلال الفعالية قد جرى تصنيعها بحيث تتلاءم مع الطبيعة السكانية للمنطقة، مع الحرص على ضمان الحفاظ على التوازن الواعي واعتبارات الثقافة والتقاليد في دول المنطقة، إلى جانب الدور الحيوي الذي تلعبه القطاعات الشرطية والعسكرية. ويسرني الإشارة إلى أن ما يحظى به "ميليبول قطـر" لا يتقصر على الدعم الفعّال من مختلف الهيئات الحكومية المعنية في قطر بل مشاركة تلك الجهات بفعالية في المعرض.

تتمتع علامة "ميليبول" بمكانة عالمية مرموقة في مجال الأمن الداخلي للدول، وكما ثبت في الدورات الماضية من المعرض فإنه لا مثيل للجودة العالية للعارضين والجمهور الدولي الذي يشارك في هذه الفعالية الهامة.

ولا تمتاز معارض "ميليبول قطر" بفرص الأعمال القوية فحسب؛ بل تتميّز أيضاً بالأفكار والمنتجات المبتكرة التي يجري عرضها خلال فعاليات المعرض.

 

 7- أي الدول تتوقع أن تلعب الدور الأهم بتزويد قطر بالخبرات الأمنية التقنية خلال الأعوام المقبلة؟

بشكل مبدئي فإن تزويد قطر بالخبرات الأمنية التقنية يأتي عادة من دول أوروبية والأمريكتين، التي تحتضن أكبر مزودي منتجات وخدمات الأمن في العالم وأكثرها تطوراً. وبالنظر إلى المستقبل فإننا نتوقع أن تأتي الكثير من الخبرات الأمنية من مصادر محلية نتيجة لنقل المعرفة (إلى اقتصاد في طريقه لأن يصبح اقتصاد قائم على المعرفة) والخصائص الموروثة للقضايا المحلية التي يتعامل معها السكان المحليون.

8- من يتوجّب عليه حضور المعرض؟

نعمل في قاعدة بيانات منتقاة تستهدف المسؤولين والأشخاص المعنيين بقضية الأمن الداخلي من وزارات الداخلية والدفاع وممثلي الأمن في البلديات، وكذلك صانعي القرار والمتخصصين في مجال الأمن العام والصناعي من مختلف أنحاء المنطقة، فهؤلاء جميعاً مدعوين لحضور المعرض. إضافة إلى ذلك؛ تحمل هذه الفعالية فوائد عظيمة لأولئك العاملين في أمن السواحل والحدود وأمن المطارات والموانئ والقوات الأمنية الخاصة والمؤسسات العقابية وحماية المواقع الحساسة والأمن الجنائي وحماية مواقع صناعة النفط والغاز.

9- كم عدد الزوّار المتوقع تواجدهم بالمعرض ومن أي البلاد؟

سجّل "ميليبول قطر" نمواً مستمراً على مدار السنين، إلى أن شهدت دورة العام 2012 أرقاماً قياسية في المشاركة التي بلغت 244 عارضاً دولياً من 37 دولة ( بزيادة وصلت إلى 10% عن النسخة السابقة). وإلى جانب الأعداد الكبيرة من العارضين القادمين من أوروبا والولايات المتحدة؛ شهد "ميليبول قطر" 2012 حضوراً قوياً للتمثيل الخليجي من السعودية والإمارات والكويت وعمان، إضافة إلى الأردن والدولة المضيفة قطر. وشارك في الدورة السابقة من المعرض 242 وفداً رسمياً من 28 دولة و 5820 زائراً من 66 دولة (بزيادة 5% مقارنة بأرقام 2010).

 

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.