سميس 2015 .. منصة واعدة لأمن المنشآت

عدد المشاهدات: 423

 العميد م. ناجي ملاعب
مع تطور العلوم والتقنيات الهائل عالمياً، ومع توافر وسائل الإتصال المتقدمة والنقل السريع في أرجاء البَرية، من البديهي ان يواكب[*] الأمن هذه القفزات النوعية. وتدلنا الإنجازات الكبرى في عالم تكنولوجيا المعلومات، التي وفّرت المعرفة لكافة أبناء البشر أنه لم يعد هناك أسرار عامة أو خاصة. لا بل أن الأمن لم يعد يعني الدولة والإقليم فقط، فنظرية اقتصاد السوق، المهيمنة على العالم اليوم، تتطلب عولمة امنية تؤمن تدفق المواد الأولية والطاقة الى مصانع الدول الكبرى وخزاناتها، وقد تتطلب خوض أو افتعال الحروب للحفاظ على استمرارية المصادر أو الوصول اليها بالسعر المحروق، وهي حال النهب الفاضح للنفط العراقي والسوري والليبي والنيجيري.

وللوصول الى منشأة آمنة تتدرج المسؤولية الأمنية عبر تأمين سلامة ومتانة البناء، الى الحراسة والمراقبة وطرق الوصول والخروج، الى الحوادث الطارئة والمفتعلة والكوارث الطبيعية. كما يعني بصورة مباشرة أمن الأشخاص وامن المعلومات الذي ارتفع الإهتمام به الى أرقى الدرجات.

ولم يعد أمن المنشأة الإنتاجية مسؤولية الدولة فقط، فقد نجحت تجربة الأمن الخاص في الدول الكبرى وبدأت تعطي ثمارها في منطقتنا ولا سيما في الإمارات العربية المتحدة ولبنان.

في تجربة الإمارات يترسخ التقدم السريع لعجلة الإقتصاد بمواكَبة دورية بالمعارض والمؤتمرات الأمنية لأحدث المبتكرات في قطاع الأمن والدفاع، وسوف تكون بيروت على موعد، نهاية الشهر المقبل، مع عودة معرض ومؤتمر الأمن في الشرق الأوسط "سميس2015" في دورته الثالثة كمنصة هامة لتقديم أوفر وانجع الحلول الأمنية في أمن المنشآت، سواء الإنتاجية أو الدستورية، وأمن السفارات والمرافق الرسمية للدولة، الى جانب وسائل ومتطلبات مكافحة الإرهاب وعمليات حفظ الأمن والنظام.
إنه موعد مع بيروت الآمنة

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.