الأبرز

رؤى حول خطة برنامج البحرية الأميركية لسفنها الدورية المتمركزة في البحرين

عدد المشاهدات: 138

 مارتي كوتشاك*

تمتلك البحرية الأميركية 10 سفن دورية من فئة PC-1 Cyclone على الخطوط الأمامية لمنطقة العمليات البحرية في البحرين. ولقد قدّمت قيادة الأنظمة البحرية مؤخراً، ومقرّها واشنطن، تحديثات على برنامج هذه السفن.

وتمثّل السفن الدورية الساحلية العشر حوالى 25% من مجمل قطع الأسطول الساحلي التابع للبحرية الأميركية الموجودة في منطقة عمليات قيادة الأسطول الخامس المتمركزة في البحرين. ولقد نفذت السفن الدورية، ووزنها 380 طناً، خلال وجودها في تلك المنطقة، عدداً من المهام لدعم قادة الأسطول وملىء الشغور بين المناطق القريبة من الشاطىء والبيئات التشغيلية في المحيط. وفي حديث مع كريس جونسون، متحدّث باسم مكتب قيادة الأنظمة البحرية، قدّم المزيد من التفاصيل حول مهام السفن الدورية قائلاً: "تشمل[*] بعض مهام السفن الدورية التي قادتها، مهام مراقبة السواحل، عمليات الأمن البحري، حماية الوحدات والبنية التحتية البحرية الحرجة، جمع المعلومات الاستخباراتية، التعاون الأمني في مسرح العمليات (TSC) ومهام دعم العمليات الخاصة. وتعتبر مهام السفن الدورية خلال عملية التعاون الأمني في مسرح العمليات ذات أهمية كبرى في الخليج العربي لأن هذا النوع من السفن مشابه جداً مع شركائنا من القوات البحرية الوطنية، وهي تعمل سوياً بشكل جيّد".

 وأضاف: "إن السفن الدورية مزوّدة بمدفعين رشاشين من نوع MK 38 عيار 25 ملم، وأربعة مدافع رشاشة بفوهة يبلغ قطرها 50 ملم وقاذفي قنابل أوتوماتيكيين من نوع MK 19 عيار 40 ملم ومدفعي رشاش من نوع M-60. إن خمس سفن من أصل 10 مزوّدة بأنظمة صواريخ غريفين MK60 (GMS)، كما بدأت عملية تركيب تلك الأنظمة على السفن الخمس المتبقية". 

ويقدّم قسم أنظمة الصواريخ لدى شركة رايثيون (Raytheon) أنظمة صواريخ غريفين أرض-أرض التي توفّر لسفن الدورة قدرة دفاع متميزة ضد هجمات السفن الصغيرة- وهو يشكّل تهديداً كبيراً في الخليج العربي- وأهداف معادية أخرى.

وفي إطار تركيز البحرية على بحثها في موضوع ايجاد دور متقدّم لمركباتها غير المأهولة الجوية والبرية، وتلك العاملة تحت سطح البحر،  والموجودة على سفيتي LSC-1 و2، وغيرها من السفن التي تعمل في المناطق الساحلية، قال المتحدث باسم قسم اللأنظمة البحرية: " ليس هناك اي خطط لتشغيل أنظمة غير مأهولة من هذه السفن."

توفّر شركة BAE Systems قسم المنصات والخدمات، مدفع رشاش عيار 25 ملم مزوّد بسبطانة  نوع Bushmaster من إنتاج شركة Orbital ATK.

وعند انطلاق معرض البحر والجو والفضاء خلال نيسان/أبريل 2015، علم مراسل الأمن والدفاع العربي، مارتي كوتشاك، أنّ BAE Systems قسم المنصات والخدمات، تقوم بتوسيع ملفّها الخاص بالأسلحة البحرية، وذلك عبر تطوير سلاح تايفون عيار 30 ملم  الخاص بها.

وفي ما يخص خطط تحديث الأسلحة التي هي من 25 ملم نتحويلها إلى أسلحة ذات عيار 30 ملم، أوضح جونسون أنّه " ليس هناك أي خطط لاستبدال سلاح MK38 عيار 25 ملم بأسلحة BAE systems من عيار 30 ملم أو غيرها من الأسلحة.

 وبالإضافة إلى ذلك، هناك خطط لتوفير خدمات الصيانة وخدمات الدعم الأخرى لهذه السفن.

وفي التفاصيل، فقد تمّ إعطاء شهادات  Master Ship Repair للسماح لحاصنتي سفن  باستكمال تطوير مهامها بخاصةٍ في ما يخص دورية السفن الساحلية.

 وأشار جونسون إلى اتفاقيات عدة تسهل من عمليات إصلاح القوارب، وبخاصةٍ في ما يتعلق بتصليح المعدات الخاصة بالسفن، كمولدات الديزل، والمضخات، والتدفئة، والتهوئة وأنظمة الأنابيب الموزعة.

ولمنطقة الخليج العربي تسهيلاتٍ مقدمة لعدد من الشركات تسمح بدعم سفن PC-1 المخصصة للدورية الساحلية،  وهي: شركة البحرين لتصليح السفن والهندسة ش.م.ب، وشركة أسري، وشركة سلطان البحرية، بالإضافة إلى شركة محرك للخدمات الهندسية، وشركة محمد عبد الرحمن البحر.

ومن منظور الميزانية، فيبدو أن إدارة أوباما ملتزمة بالمحافظة على أجهزة الكمبيوتر في أسطول البحرية، وذلك لتشغيلها في المستقبل القريب. وأوضح جونسون: "في الوقت الذي لا أستطيع أن أتكلم عن تفاصيل السنة المالية التي تم اعتمادها لمدة خمس سنوات، كل ما يمكني أن أقوله هو أن  ميزانيتنا  تشمل تمويل زوارق دورية."

 

*مراسل الأمن والدفاع العربي في الولايات المتحدة الأميركية

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.