صواريخ متطورة وأجهزة ليزر متقدّمة تستعرضها MBDA في معرض باريس للطيران

الأمن والدفاع العربي
تعتبر شركة MBDA من الشركات العالمية الرائدة، مع مجموع أرباح تتخطّى 2.8 مليار يورو سنوياً،  وطلبات شراء تتخطى 10.8 مليار يورو.

وبفعل تنوّع أنظمتها تلبيةً لحاجات القوات البرية والجوية والبحرية، توفّر الشركة  45 نظام صاروخي  في الخدمة التشغيلية، كما يتم تطوير 15 نظام آخر.

وفي تفاصيل مشاركة MBDA في معرض باريس للطيران، ستقوم الشركة في اليوم الأول من المعرض، أي في 15 حزيران/يونيو المقبل، بتقديم عرض يتمحور حول أنظمة MBDA التي تقدّم الحل المثالي لأداء الجنود في ساحات المعارك.

وفي اليوم الثاني من المعرض، أي في 16 حزيران/يونيو المقبل، ستركّز الشركة على صاروخ  Meteor، حيث أنها ستوفّر للحضور تفسير معمّق عن الصاروخ وعن قدراته وعن آخر التحديثات التي طرأت عليه.

ومن المرجّح أن يتم تشغيل صاروخ Meteor  على مقاتلة Gripen في وقتٍ لاحق من هذه السنة، ليتم بعدها تشغيلهعلى مقاتلتي Eurofighter Typhoon وRafale.

ويعتبر هذا الصاروخ الأبعد من مدى البصر والموجه بالرادار النشط ، ثمرة تعاون أوروبي بين دول فرنسا وألمانيا، إيطاليا، السويد، إسبانيا والمملكة المتحدة الهادفة إلى تحقيق وضمان التفوق الجوي، في ظل ظهور تهديداتٍ عدة.

 وقد تم تصميم هذا الصاروخ المجهز بمحرك نفاث، والذي يتمتع بقدرة إصابة الأهداف المناورة، على مدى 120 كلم، لتنفيذ مهام الدفاع الجوي، إذ إنّه يعترض الأهداف على بعد عشرات الكيلومترات، وهو يكمّل مهمة صاروخ "ميكا" MICA الذي يتم استعماله ضد الأهداف القريبة في القتال المباشر أو الدفاع الذاتي.

ويستطيع هذا الصاروخ الانفجار قرب الهدف أو لدى الاصطدام به بسرعة تتخطى 4 ماخ، وسط بيئة مليئة بالتدابير المضادة الإلكترونية. ويستهدف صاروخ "الميتيور" التهديدات الطائرات المقاتلة الحديثة المزودة بصواريخ من فئة صواريخ "الميكا"، أو صواريخ الجو – جو المجهزة بمحرك نفاث.

أمّا في اليوم الثالث، ستستعرض الشركة أهّم إنجازاتها في مجال تقنيات الليزر.

فتمكنت MBDA الألمانية،  في السنوات القليلة الماضية، من إجراء العديد من الاختبارات الناجحة بواسطة أجهزتها الليزرية الخاصة بالتجارب؛ ما يبرهن عن تحقيق تقدم في مجال الحصول على نظام سلاح ليزري من طراز C-RAM متطور، مضاد للقذائف الصاروخية والمدفعية المباشرة ومدفعية الهاون.

وتمت برهنة قدرة الليزر على تتبع الأهداف الديناميكية والتأثيرات الكبيرة عليها من مسافة تزيد عن 2300 متر، وعلى فروق في الارتفاع وصلت إلى 1000 متر، في ظروف بيئية حياتية واقعية.

ومن هنا، تتمتع مدلولات هذه النتائج بأهمية كبرى؛ فالمكافحة الناجحة للقذائف الصاروخية والمدفعية المباشرة ومدفعية الهاون RAM، تُـعتبر من الأمور ذات الأهمية القصوى بالنسبة لحماية الجنود في ميادين القتال. غير أنها تشكل في الوقت نفسه العديد من التحديات التقنية.

فالدفاع ضد قذائف RAM ممكن لحدود معينة فقط، وفقا للصواريخ ونظم المدفعية الحالية. وتـنبع هذه الصعوبات من السرعة العالية للذخائر، والبصمات الرادارية الصغيرة لقذائف الهاون، ومسافة القتال المطلوبة التي تتعدى الألف متر وسرعة مجريات القتال.

وفي هذا الإطار، نجد أن أسلحة الليزر –بشكل استثنائي- هي الأكثر ملائمة للاستعمال ضد ذخائر RAM.

 

ولكن، وبما أن الإجراءات المضادة ضد قذائف RAM يجب أن تُـتخذ خلال بضعة ثوان، فمن الضروري تحقيق قوة ليزر عالية بنوعية شعاع عالية لتُستعمل ضد الأهداف السريعة، على مسافات تصل إلى ما بين 1000 و3000 متر، وقد برهن الخبراء في أم بي دي ايه-ألمانيا أن جهاز الليزر C-RAM قد أصبح قادراً على توفير طاقة ليزر قوية ذات نوعية عالية، على مسافة بعيدة ضد هدف متحرك.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.