10 صفقات سعودية فرنسية.. طائرات ومفاعلات نووية بـ 12 مليار دولار

عدد المشاهدات: 469

وليد مرعي
أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في 24 حزيران/يونيو توقيع 10 اتفاقيات بين فرنسا والسعودية – في مؤتمر صحافي عقده في باريس مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس – وأوضح أن اتفاقيات التسليح مع فرنسا كانت من بين قضايا البحث، واصفا العلاقات الفرنسية السعودية بالتاريخية، المتينة والإستراتيجية "والتي نسعى الى تعزيزها على كافة المستويات".

الجبير أكد أيضاً ان الاتفاق بشأن دعم المملكة للجيش اللبناني مستمر، وأن الحل بالنسبة لليمن يقوم على المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن.

تزامن ذلك مع إعلان وزارة الخارجية الفرنسية ان شركة "إيرباص" ستبيع 23 مروحية لوزارة الداخلية السعودية مقابل 500 مليون يورو (560 مليون دولار)، كما ان الرياض ستطلق دراسة جدوى حول بناء مفاعلين نوويين فرنسيين[*] في المملكة – إثر تسلم دراسة فرنسية حول الموضوع – بعد ان كان الوزير فابيوس قد أعلن في 21 حزيران/يونيو إن بلاده والسعودية ستوقعان عقودا بقيمة 12 مليار دولار، تشمل صفقات بيع طائرات عسكرية وتجارية من إيرباص للسعودية، مؤكداً "إننا نريد الذهاب في العلاقات الثنائية إلى أبعد مستوى".

هذا وتم التوصل الى سلسلة الإتفاقات إثر الاجتماع الاول لـ"اللجنة المشتركة الفرنسية السعودية" في باريس، بقيادة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، وفق بيان الخارجية الفرنسية. وتم الاتفاق أيضاً على زيارة لوفد فرنسي الى الرياض قبل منتصف تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وفي إطار زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، وقع أيضاً وزير التجارة والصناعة توفيق الربيعة على برنامج تعاون فني في المجال الصناعي مع وزارة الاقتصاد والصناعة الفرنسية، وبحسب هذه الاتفاقية سيتم العمل على تنظيم معارض ومؤتمرات متخصصة للتعريف بمنتجات الطرفين الصناعية والعمل على تسويقها. ووضعت آلية التنسيق والتشاور بإشراف من ولي ولي العهد، محمد بن سلمان، الذي تابع عمل اللجنة "وكان حريصاً على تحقيق إنجازات" بحسب الوزير الجبير.

وأضاف الجبير أن توجيهاً كان من الملك سلمان والرئيس هولاند على توثيق العلاقات، كما وضعت آلية للتنسيق والتشاور بإشراف من الأمير محمد بن سلمان – الذي تابع عمل اللجنة وكان حريصاً على تحقيق إنجازات – معتبراً ان تبادل الزيارات من قبل المسؤولين على مستوى عال يعكس مكانة العلاقات والقنوات المفتوحة القائمة بين البلدين والتشاور حول كل الأمور. ومن المتوقع ان لقاء الأمير محمد بن سلمان والرئيسَ الفرنسي فرانسوا هولاند خلال الزيارة يأتي بناء على توجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز واستجابة لدعوة الحكومة الفرنسية. 

 

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.