قرصنة صينية لشركات متعاقدة مع الجيش الأميركي

عدد المشاهدات: 762

اعترف مواطن صيني في 23 آذار/مارس بأنه قرصن أنظمة معلوماتية تابعة لشركات متعاقدة مع الجيش الأميركي بغرض سرقة معطيات تتعلق بطائرات مطاردة وطائرات نقل، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية. وبحسب وكالة فرانس برس، كان تم توقيف سو بين (50 عاماً) في حزيران/يونيو 2014 في كندا بطلب من القضاء الأميركي بتهمة قرصنة أنظمة كمبيوتر تابعة للشركة العملاقة بوينغ وشركات أخرى بهدف سرقة تصميمات طائرات مطاردة من نوع أف-22 وأف-35 وطائرات نقل من نوع سي-17.

وفي هذا الإطار، قال مساعد وزير العدل جون كارلين في البيان “اعترف سو بين بأنه قام بدور مهم في مؤامرة مصدرها الصين وتهدف للوصول بطريقة غير قانونية إلى معطيات عسكرية حساسة، ضمنها معطيات تتعلق بأجهزة عسكرية أساسية لأمن موظفينا العسكريين”.

وأقر الصيني أنه تآمر للغرض مع شخصين صينيين آخرين يقيمان في الصين وذلك بين 2008 و2014. وكان سو بين يعمل في قطاع صناعة الطيران في الصين. وبحسب النيابة العامة فإنه كان يرسل رسائل الكترونية تتضمن نصائح للمتآمرين معه بشأن الأشخاص والشركات والتكنلوجيات التي يتعين استهدافها بالقرصنة.

وأضافت الوزارة أن الصيني كان يتولى بعد سرقة المعطيات ترجمتها من الانكليزية إلى الصينية.

ويتوقع أن يتم التصريح بالحكم عليه في 13 تموز/يوليو وهو معرض لعقوبة يصل أقصاها السجن خمس سنوات وغرامة بقيمة 250 ألف دولار أو ضعف المبلغ الذي كسبه من القرصنة.

  الولايات المتحدة تُعلن تعليق مزيد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.