استجابة طياري أف-15 السعودية ساعدت في إنجاج عملية بحث وإنقاذ أميركية

عدد المشاهدات: 41

قالت صحيفة “يور ألاسكا لينك” الأميركية في تقرير لها نشر مؤخراً، إن “سربي 210 و211 بسلاح الجو التابع للحرس الوطني الأميركي بألاسكا تم تكريمهما لعملية الإنقاذ التي قاما بها خلال خدمتهما في العام الماضي حين تلقت فرق الإنقاذ الأميركية التي كانت تخدم في جيبوتي إخطاراً بأن طائرة أف- 15 تابعة لسلاح الجو الملكي السعودي تحطمت خلال تنفيذ عمليات حربية فوق اليمن عام 2015، مما دفع طياريها للقفز منها في خليج عدن”.

وذكرت الصحيفة أن سربي الإنقاذ الأميركيين استخدما طائرتين من نوع HC130 و HH-60 Pave Hawk وحصلا على الحد الأدنى من المعلومات خلال تحركهما لعملية البحث والإنقاذ، وتمكن فريقها من تحديد الموقع بعد مشاهدة ضوء أطلقه الطيارون السعوديون. واجهت أطقم الإنقاذ الأميركية تحديات عدة خلال عملية الإنقاذ من بينها عدم الرؤية بشكل واضح بسبب  وقوع الليل ومستوى الرؤية في المكان الذي يقترب من الصفر. واعتبرت الصحيفة أن العملية كانت الأولى من نوعها منذ حرب فيتنام.

إن البحث والإنقاذ القتالي (CSAR) هو عبارة عن عمليات يتم تنفيذها في مناطق القتال وأراضي العدو أو بالقرب منها، بهدف استعادة وإنقاذ طيارين أو جنود من أراضي العدو، إجلاء مجموعة جنود من أرض معادية أو إجلاء مواطنين مدنيين من مناطق الصراع، كذلك القدرة على القيام بإجلاء قواته الخاصة في حال تأديتها مهام في أراضي العدو، وهناك مهام أخرى بامكان القيام بها وقت السلم مثل عمليات الإنقاذ في المناطق الوعرة أو أثناء الكوارث الطبعية والفيضانات.

أبرز ما يجب أن تحتويه قوة CSAR هي مروحيات مسلحة قادرة على الاشتباك والعمل لفترات طويلة خلف خطوط العدو، إضافة إلى مروحيات قتالية لتوفير الحماية والإسناد الناري للقوات الخاصة أثناء القيام بعمليات الإنزال والاشتباك. يستخدم الجيش الأميركي أنواع كثيرة في أسرابها المخصصة للإنقاذ القتالي، مثل HH-60 وHH-47، وأنواع أخرى .

  بالفيديو: قتال جوي رهيب بين مقاتلتي أف-15 الأميركية وسو-27 الروسية

تادي عوّاد

 

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.