الناتو : عملية أمنية لزيادة قدراته في المتوسط ولحماية تركيا

عدد المشاهدات: 718

سيطلق الناتو عملية أمنية جديدة باسم الحرس البحري، في إطار مكافحة الإرهاب، وزيادة القدرات في البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، في 9 تموز/ يوليو دون تحديد موعد إطلاق العملية. وجاء ذلك في تصريح صحفي، أدلى به ستولتنبرغ للصحفيين، عقب اجتماع مجلس شمال الأطلسي للناتو (الهيئة الرئيسية لصنع القرار السياسي لحلف شمال الأطلسي)، في اليوم الثاني من القمة، المنعقدة في العاصمة البولندية “وارسو”.
وبحسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول، أوضح الأمين العام، أن ملايين الناس أجبروا على مغادرة منازلهم، بسبب تنظيم “داعش” الإرهابي، والأزمات التي تشهدها مناطق جنوبي الحلف. وأكد أن الاضطربات في تلك المنطقة (الشرق الأوسط)، تسببت بأكبر أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية، وزيادة في الهجمات الإرهابية، لافتا أن تعزيز القوات المحلية (في البلاد التي تشهد وجوداً لداعش)، سيكون له فاعلية أكبر، من التدخل في المنطقة لحل الأزمات.
وأضاف “اليوم سنبدأ بتدريب القوات العراقية المحلية ضمن إطار الحرب على داعش، وسنواصل تدريبها في الأردن، وسنرسل فريق إلى بغداد لتحقيق الأمن والدعم والتخطيط الاستراتيجي”، مشيرا إلى عرض ألبانيا تقديم المساهمة في تدريب القوات العراقية. وأشار ستولتنبرغ، إلى أن الحلف “سيقدم الدعم للقوات الخاصة التونسية، ويزيد التعاون مع الأردن، وسيساهم في تخطيط السياسات الأمنية لليبيا، ومساندتها في حربها على داعش”.
ولفت أن الحلف “قرر تقديم الدعم إلى قوات التحالف الدولي ضد داعش، بشكل مباشر”، مشيرا أن الحلف سيرسل طائرات الإنذار المبكر “أواكس”، للتحليق في الأجواء التركية، ومراقبة المجال الجوي في سوريا والعراق، ضمن إطار الحرب على التنظيم الإرهابي.
وفي نفس الإطار، قرر حلف شمال الأطلسي “الناتو”، تنفيذ كامل التدابير الأمنية الخاصة بتركيا، على أن تكون “مرنة وقابلة لإعادة التشكيل، حسب تطورات الوضع الأمني، وأن تخضع للمراجعة السنوية من قبل مجلس الحلف، لحمايتها من التهديدات الأمنية المتزايدة، التي تأتي من الجنوب”، في إشارة لسوريا.
جاء ذلك في البيان الختامي لأعمال قمة الناتو، التي انعقدت في العاصمة البولندية، وارسو، على مدار يومين (في 8 و 9 تموز/ يوليو)، وعلى أجندتها عدة ملفات أمنية متعلقة بسياسات الحلف المستقبلية.
وتجدر الإشارة إلى أن “الناتو” أعلن، عن إطلاقه عملية تسمى “السياج النشط” في كانون أول/ ديسمبر 2012، بعد أن طلبت تركيا منه المساعدة لمواجهة هجمات صاروخية محتملة من قبل النظام السوري، وذلك إثر سقوط عدة قذائف داخل الأراضي التركية في تشرين الأول/ أكتوبر 2012 أدّت لمقتل 5 أشخاص في بلدة “آقجة قلعة” الحدودية.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.