الأبرز

وزير خارجية ألمانيا يدعو لزيادة التعاون بين الشرطة وأجهزة المخابرات

عدد المشاهدات: 1022

دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في 20 تموز/يوليو إلى زيادة التعاون بين الشرطة وأجهزة المخابرات في أوروبا ودعا أيضاً إلى جهود دولية متواصلة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية بعد هجمات شنها متطرفون في الآونة الأخيرة.

وأبلغ شتاينماير وكالة رويترز في مقابلة مكتوبة “الهجمات الماضية أظهرت لنا أنه لا يوجد أمن مطلق… الإرهاب يضرب يشكل عشوائي ويمكن أن يصيب كلا منا بشكل فردي”، مضيفاً “الحقيقة أننا نحتاج على نحو عاجل إلى تعاون أوثق بين الشرطة وأجهزة المخابرات في أوروبا وتبادل أفضل للمعلومات”.

وقال إن من الحيوي أيضاً الاستمرار في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والمساعدة في تحسين آفاق المستقبل للناس في المناطق التي تم تحريرها من نفوذ الجماعة المتطرفة.

جاءت تعليقات شتاينماير بعد يوم من قيام لاجئ أفغاني عمره 17 عاماً بإصابة خمسة أشخاص في جنوب ألمانيا قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص وهو أحدث هجوم في سلسلة من الهجمات أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنها.

وقال وزير الخارجية الألماني إن السبيل الوحيد الطويل الأجل لمحاربة التطرف هو تهيئة الظروف التي تسمح للجماعات الدينية والمجتمعية المختلفة بأن تعيش معا في سلام سواء في الغرب أو في مناطق الصراعات في الشرق الأوسط.

ويتوجه شتاينماير إلى واشنطن لحضور اجتماعات مع وزراء خارجية ووزراء دفاع آخرين لتقييم جهود محاربة الدولة الإسلامية. وقال إن تعاون الجاليات المسلمة ضروري مشيراً إلى أن من مصلحتها منع الشبان من الانضمام للجماعات المتطرفة.

وأضاف أن الجيش العراقي المدعوم من تحالف تقوده الولايات المتحدة يحقق مكاسب أسبوعاً بعد أسبوع من بينها استعادة مدينة الفلوجة التي كانت معقلا للدولة الإسلامية إلى الغرب من بغداد الشهر الماضي لكن من الضروري أن يستطيع الناس في تلك المناطق العودة إلى مدنهم وقراهم بأسرع ما يمكن.

  ألمانيا تسعى للاضطلاع بدور قيادي في مجال الدفاع

وأفاد شتاينماير بأن ألمانيا -التي تقدم بالفعل مساعدات إنسانية ومساعدات لتحقيق الاستقرار أكبر من أي دولة أخرى- ستقدم عشرة ملايين يورو أخرى للاستعداد للتعامل مع التحديات الهائلة التي ستواجه العراق بعد أن تستعيد قواته الموصل.

ويتقهقر المتشددون الإسلاميون بشكل عام منذ كانون الأول/ديسمبر عندما استعاد الجيش العراقي الرمادي أكبر مدينة في محافظة الانبار بغرب البلاد.

لكن مسؤولين أوروبيين وأميركيين يقولون إن المكاسب العسكرية وحدها لا تكفي وإنه لا بد من عمل المزيد لدعم العراق.

وقال شتاينماير لرويترز “عندما يتم تحرير مدينة الموصل من أيدي الدولة الاسلامية سنواجه تحديات إنسانية ومجتمعية وسياسية هائلة تماما مثلما رأينا عندما تم تحرير الفلوجة”، مضيفاً لا يمكننا أن نفقد القوة الدافعة لجهودنا لتحقيق الاستقرار في العراق الآن” موؤكداً تصميم ألمانيا على تكريس المزيد من المساعدات الإنسانية للعراق.

وقال إن ألمانيا -وهي إحدى الدول التي تشارك في استضافة مؤتمر للمانحين للعراق يهدف لجمع ملياري دولار- ستضغط بقوة لضمان تمويل كاف لنجاح كامل لهذا المسعى.

رويترز

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.