مقابلة خاصة – شادي المجالي الرئيس التفيذي “كادبي”: خدمتنا هي الأفضل وفريدة من نوعها

عدد المشاهدات: 445

محمد نجيب

يجمع كثير من خبراء الصناعات الدفاعية العالمية والإقليمية بأن مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير "كادبي" (KADDB) [*]قد اثبت خلال الأعوام العشرة الماضية جدارة وكفاءة لتبوّؤ مركز طلائعي متميز بين الصناعات الدفاعية العربية؛ وذلك بسبب سرعة تطوره، ومقدرته على المنافسة في الجودة والسعر، والاستجابة لاحتياجات متعددة في آن واحد؛ فبعد أن أثبت جدارته في التدريع الخفيف والثقيل، وإعادة بناء المعدات وتطويرها، يدخل إلى خطوط جديدة كتصنيع قطع غيار مقاتلة ال اف 16 الاميركية، وقاذف أل ار بي جي "الهاشم" الروسي، فيما يستعد لإقامة مصنع مشترك مع الأتراك لتصنيع أجهزة الرؤية الليلية، وفتح فرع له في دولة اليمن، بالإضافة إلى اقترابه من ولوج سوق الصناعات الالكترونية والاتصالات وصناعات الألياف الضوئية.

موقع الأمن والدفاع العربي SDA التقى الرئيس التفيذي الجديد لكادبي  "شادي رمزي" المجالي في مكتبه بالعاصمة الأردنية عمان وكان معه هذا الحوار:

• ما هي خططك المستقبلية كمدير جديد ل"كادبي"؟
لن أحدث أي تغيير على خطة كادبي الإستراتيجية ورؤيته المستقبلية لأنها رؤية جلالة الملك وقد جاءت بناء على احتياجات القوات المسلحة، الأمن العام، والأجهزة الأمنية الأخرى، وفرص تزويد أسواق الشرق الأوسط بصناعتنا الدفاعية، حيث أن الخطة موضوعة من قبل هيئة المديرين وأنا كمدير ل "كادبي" مهمتي الاستمرار بتنفيذها والإضافة النوعية على ما تم انجازه سابقا.

• ما هو تقييميكم لصناعات "كادبي" بعد 10 أعوام على إنشاءه؟
الأردن أقام أول منطقة صناعية حرة للصناعات الدفاعية في الوطن العربي والهدف من حصر تلك الصناعات في منطقة واحدة هو لدعم ومساعدة بعضهم مما يقلل من كلفة الإنتاج، بالإضافة إلى الحماية الأمنية التي تتمتع بها المنطقة الصناعية.

• ما هي أهم الصعوبات التي تواجهكم في جذب مستثمرين جدد للمنطقة الصناعية ل"كادبي"؟
للمستثمر متطلبات كثيرة ونحن ننافس في تقديم الخدمة التي نعتقد أنها الأفضل وفريدة من نوعها؛ إذ أننا قريبون من مشاغل "كادبي" ومركز الأبحاث والتطوير والمنطقة الحرة في الزرقاء، بالإضافة لإمكانية الاستفادة من الإعفاء الضريبي والجمركي، وهناك اجتذاب مستمر للمستثمرين حيث سيفتتح بعد شهر من الآن مصنع للذخائر بالإضافة إلى البدء بتشييد مصنع إنتاج قذائف "الهاشم"، وهناك مصنعان آخران من المتوقع أن ينضما للمنطقة الصناعية قبل نهاية العام الجاري لكن من المبكر الحديث عنهما.

• القوات المسلحة الأردنية تتلقى مساعدات عسكرية أميركية سنويا فهل مسموح لها ابتياع أسلحة من شركات غير أميركية ك "كادبي"؟
نأمل بأن نصل إلى مرحلة تقوم فيها القوات المسلحة الأردنية بشراء كل ما ينتجه "كادبي"، لكن ما تحتاجه القوات المسلحة حاليا ولا يستطيع "كادبي" إنتاجه تقوم القوات المسلحة بابتياعه من جهات أخرى، واحتياجات قواتنا المسلحة كثيرة ولا تفي المساعدات العسكرية الأميركية بمتطلباتها مئة بالمائة، وهناك قرار بان تبتاع القوات المسلحة ما هو متوفر من احتياجاتها في الأردن وتوفير أموال المساعدات العسكرية الأميركية لابتياع معدات لا يصنعها "كادبي".

• لكن قوات الأمن العربية في المنطقة كالعراق وفلسطين ولبنان التي تتلقى مساعدات عسكرية أميريكية غير مسموح لها إلا بشراء أسلحة ومعدات أميركية، هل من جهود تبذل للتغلب على هذه العقبة؟
حسب قانون برنامج المساعدات الأميركية لا يسمح بابتياع أسلحة ومعدات غير أميركية لكن "كادبي" يحاول المنافسة بتقديم منتج أفضل وبسعر اقل، ونحن ننافس بجودة منتجاتنا حتى نبني لنا كصناعات دفاعية أردنية اسما فيما يتم تقليل كلفة الإنتاج من خلال طريقة الإدارة والتصنيع نفسه وفي كل عام نتقدم أفضل من العام الذي سبقه.

• من هي أسواق "كادبي" المستهدفة؟
كادبي عمره فقط 10 سنوات ونحن لا نتكلم عن صناعات دفاعية تنافس الصناعات الدفاعية العالمية والأسواق الخارجية، لكن باعتقادي المستوى المتقدم الذي وصلنا إليه في "كادبي" خلال العشرة أعوام الماضية قد يستغرق بعض الدول 40-50 عاما لتصل إليه، ولم نصل لمرحلة المنافسة بعد حيث لا زلنا في طور فتح أسواق جديدة والتعلم وتعريف العالم الخارجي بمنتجاتنا ولا نتكلم عن حصتنا في الأسواق الخارجية في الوقت الذي نركز فيه على نشر الاسم والمنتج وإعطاء الزبائن الثقة بمنتجاتنا وسعرنا، وعندما نتعدى هذه المرحلة نبدأ بالفعل في اختراق الأسواق الأخرى، لكن في هذه المرحلة لدينا أسواق كاليمن والسعودية والإمارات العربية المتحدة وجنوب إفريقيا والأمم المتحدة التي تعد من اكبر زبائننا، إلا أننا لا زلنا في مرحلة التعلم والاستفادة من التغذية الراجعة من زبائننا المستخدمين لمنتجاتنا.

• وما هو تقييمكم للتغذية الراجعة من زبائنكم الذين استخدموا منتجات "كادبي"؟
أستطيع أن اجزم بأنها جيدة جدا بدليل استمرارية هؤلاء الزبائن في التعامل معنا لأنه لو لم تكن منتجاتنا مطابقة لتوقعاتهم ومواصفاتهم لتوقفوا منذ اليوم الأول عن التعامل معنا وطلب المزيد، لكن هذه الأسواق لا زالت مفتوحة أمامنا ونحن نولي اهتماما كبيرا بجودة منتجاتنا.

• لماذا تنوون فتح فرع ل"كادبي" في اليمن؟
هناك تفكير رئيسي بإقامة شراكة مع اليمنيين وافتتاح قاعدة ل"كادبي" باليمن نستطيع من خلالها خدمة إخواننا اليمنيين بشكل أفضل من نقل معداتهم إلى الأردن لإجراء الصيانة ومن ثم إعادتها مما يزيد من حجم التكلفة، ونفكر في هذا الوقت بنقل شركة واحدة من مجموعة شركات "كادبي" إلى اليمن لتلبية احتياجاتهم.

• هل مساهمة الأردن في تزويد الدول العربية بخبراته العسكرية التدريبية يعتبر عاملا مساعدا في تسويق منتجات "كادبي" الدفاعية؟
معروف عن الجندي والضابط الأردني مستوى كفاءتة العسكرية المتميز في الضبط والربط، وإمكاناته في استخدام سلاحه ومعداته ما يمنحنا ميزة تسويقية عندما يقوم أفراد القوات المسلحة الأردنية وبقية الأجهزة الأمنية الأخرى باستخدام منتجات "كادبي" الدفاعية، مما يعني أنها اجتازت الفحص بنجاح. وطالما تستخدمها القوات المسلحة فهي في وضع متميز. لكن كل دولة تنوي ابتياع منتجات "كادبي" لها مواصفاتها الخاصة بها واحتياجاتها المختلفة ووسائلها في فحص المعدات التي ستبتاعها، وعندما نتواجد في معارض خارج الأردن يكون أول سؤال يوجه إلينا من الزبائن المهتمين بمنتجات "كادبي" إذا ما كانت القوات المسلحة الأردنية تستخدمها؛ فان كان الجواب بنعم عندئذ تصبح نسبة 90% من عملية التسويق قد أنجزت.

• لاحظت أثناء تجوالي في احد مصانع "كادبي" قيام المهندسين بتحويل الدارات الكهربائية إلى دارات الكترونية فهل تفكرون في "كادبي" الدخول لهذا السوق؟
نعم نحن نفكر جديا في ولوج سوق الالكترونيات والاتصالات بعد سوق التدريع الثقيل والخفيف والآليات الخفيفة والثقيلة والأسلحة الخفيفة؛ حيث نجحنا في ذلك، والآن حان وقت التوسع لنشمل سوق الالكترونيات والاوبتكس والاتصالات حيث سنساهم بتطوير الكترونيات تحتاجها القوات المسلحة؛ كالدارات الالكترونية بالإضافة إلى وجود بعض المعدات العسكرية التي تحتاج إلى تعديل واستبدال المنظومات الكهربائية بأخرى الكترونية، لكننا لغاية الآن لم نباشر بالتصنيع وسوف نتعاون مع القطاع الخاص الأردني المنخرط في التصنيع الالكتروني في علاقة تكاملية بالإضافة إلى قيامنا بإنتاج ما لا يستطيع القطاع الخاص إنتاجه بسبب ارتفاع تكلفته أو لأنها أمور غير مسموح للقطاع الخاص العمل فيها.

• هل يتوفر لكادبي كل ما يلزمه من خبراء مؤهلين محليين أم تستعينون بخبراء من خارج الأردن؟
نفتخر في مجموعة شركات "كادبي" الاستثمارية بأننا اكبر مشغل للمتقاعدين العسكريين من القوات المسلحة الأردنية، حيث أن هؤلاء الذين عملوا لفترة 15-20 عاما في القوات المسلحة لديهم خبرة نحن بحاجة إليها، بالإضافة إلى قيامنا بتخفيف عبء البطالة على القطاع الخاص من خلال استيعابنا لأكبر عدد ممكن من المتقاعدين الذين لن يجدوا عملا في القطاع الخاص يتناسب مع خبراتهم ومؤهلاتهم خصوصاً أولئك الذين عملوا في سلاح الدبابات.

• ماذا عن مركز أبحاث كادبي وإسهاماته في تطوير صناعاتكم؟
لدينا مركز أبحاث بحيث نتمكن من القيام بإجراء تجاربنا الخاصة وتطبيق أفكارنا واختبارها بالإضافة إلى الإيفاء بمتطلبات القوات المسلحة الأردنية كتجربة بعض الأسلحة ضد بعض الدروع أو أبراجا مثبتة على آليات عسكرية بالإضافة إلى توفر شعبة الفحص والتقييم حيث نقوم بفحص واختبار كل منتجاتنا ونحن مؤهلون للقيام بفحوصات الذخائر وسبطانات الأسلحة حتى عيار 12.7 ملم ويمكن للدول المجاورة والشركات الدفاعية العاملة فيها القيام بفحص معداتها لدينا.

• ماذا عن خط إنتاج دبابات "فيكرز" الذي اشتريتموه من بريطانيا؟
قمنا بابتياع خط إنتاج مستعمل وبسعر زهيد من بريطانيا بهدف الاستفادة منه في تطوير بعض المعدات لدينا بالإضافة إلى إمكانية أن تطلب منا بعض الدول المحيطة إجراء تعديل على معداتها ولم نفتتح خط إنتاج بعد لكننا قمنا ببعض التجارب والأمر يعتمد على زبائننا المستقبليين إذا ما وافقوا على مقترحاتنا بإدخال بعض التغييرات على معداتهم.

• ولكن ماذا عن ولوج "كادبي" في إنتاج معدات عسكرية لأغراض سينمائية؟
كون الأردن فتح أبوابه لتصوير الأفلام السينمائية حيث أن جزء من هذه الأفلام التاريخية بحاجة إلى معدات عسكرية غير موجودة فقد قررنا في "كادبي" أن نقوم بتطوير بعض الآليات للإيفاء بالغرض المطلوب واعدنا بناء بعض الآليات حسب رغبتهم واحتياجاتهم.

• ماذا عن خططكم للشروع بإنتاج قطع غيار مقاتلات أف 16 في "كادبي"؟
لم نبدأ بعد لكننا قمنا بعمل مذكرات تفاهم ولدينا التمويل والخبرات الأردنية وكذلك لدينا المصنع الذي سيقوم بتصنيع قطع غيار ال أف 16 ولا نحتاج مساعدة أجنبية في هذا المجال بل ننتظر الحصول على ترخيص من لوكهيد مارتن لمباشرة التصنيع حيث تدرب خبراؤنا في الخارج واكتسبوا المهارات اللازمة للقيام بهذه المهمة وقد زارنا وفد عن الشركة المصنعة للاف 16 وعبّروا عن رضاهم وسرورهم بإمكانياتنا المتوفرة.

• وأين سيتم تسويق قطع غيار أف 16؟
نهدف بان نصنع لللايفاء باحتياجاتنا واحتياجات غيرنا وما زال أمامنا بضعة اشهر حتى توقيع العقد ومباشرة الإنتاج.

• وماذا عن خطط ومشروعات كادبي الأخرى؟
لدينا عروض سنقوم بتقديمها لعدد من دول الخليج والدول العربية تتعلق بإمكانات "كادبي" إجراء بعض التعديلات الهامة على دباباتهم، وهذه العروض تتراوح من إعادة البناء كاملا بتكلفة لا تزيد عن 60% من سعرها الأصلي، أو عرض بإعادة التصميم ورفع كفاءتها وتدريعها وتسليحها وقوة محركها.

• ماذا عن خططكم للتعاون مع تركيا وما هي المشاريع المشتركة التي تنوون التعاون بها؟
نتطلع للمشاركة مع الأتراك في مشاريع صناعة معدات الرؤية الليلية بكافة أنواعها، وان نقيم في الأردن مصنعا مشتركا بيننا وبينهم لهذا الغرض قريبا، لكننا لا زلنا في طور إعداد الدراسات ونحن جديون في تحقيق هذا الهدف، كما ونتطلع إلى تعزيز التعاون مع الأتراك في صناعات دفاعية أخرى وما يهم "كادبي" أن لا يكون وكيلا لأية صناعات أخرى بل شريكا يتمكن من نقل التكنولوجيا للعقول الصناعية الأردنية.

 

• إلى أين وصل مشروع صناعة قذائف "الهاشم"؟
قمنا بتوقيع العقد مع الروس في نهاية شهر أب/أغسطس الماضي، وقد باشرنا بإنشاء المصنع الذي سيستغرق إنشاؤه عامين، حيث سنقوم بعد المباشرة بعملية الإنتاج بتسويق قذائف "الهاشم" في المنطقة وتصديرها للخارج.

• حتى الآن يقوم كادبي بصناعات للقوات البرية فهل فكرتم في ولوج صناعة لأسلحة الجو والبحرية؟
نحن نفي بمتطلبات القوات المسلحة الأردنية لكن سلاح الجو لم يطلب منا شيئا رئيسيا حتى الآن، لكننا مستعدون للإيفاء بأي طلب يطلبه منا سلاح الجو لأننا مركز تطوير ذو ذراع استثماري، وفيما يتعلق بالقوات البحرية، فهي لم تطلب منا أي شيء حتى الآن لكننا ندرس فكرة تصنيع قوارب.

• كيف ترى مستقبل الصناعات الدفاعية العربية، وهل علاقتها ببعض تكاملية أم تنافسية؟
اعتقد انه حدث نضوج في قيادة الصناعات الدفاعية العربية المختلفة في البلدان العربية، ونحن لا نتنافس مع الصناعات الدفاعية العربية بل نتطلع لمنافسة الصناعات الدفاعية الأخرى بدليل أن أية معدات تشترى من قبل الدول العربية معفية من الجمارك والضرائب، وقد ازدادت حاجتنا لوجود صناعات دفاعية عربية حيث تتوفر المعرفة التكنولوجية الضرورية للقيام بذلك وهي مختلفة جدا عما كان عليه الحال قبل 20-30 عاما مضت.

• لكن الشرق الأوسط يبقى من اكبر الأسواق جاذبية للصناعات الدفاعية العالمية؟
نعم ينظر إلى الشرق الأوسط بأنه أضخم سوق مستهلك للصناعات الدفاعية ونحن نتطلع لزيادة حصتنا في هذا السوق.

• هل من مشاريع مع العراق الذي يقوم بإعادة بناء قدراته الدفاعية؟
نحن مستعدون لتقديم كل ما يطلب منا تقديمه لقوات الأمن العراقية التي تمر بمراحل مختلفة من إعادة التجهيز والبناء للقوات الجوية والمشاة والشرطية والدرك وقوات امن الحدود، ولدينا المقدرة على المنافسة بالسعر والجودة والتدريب؛ حيث أننا الأقرب جغرافيا إلى العراق والأقدر على القيام بإجراءات الدعم والصيانة لمعداتهم العسكرية، والأقدر على نقل المعلومة التدريبية كوننا نتشارك معهم في ثقافة واحدة، ونعتقد أن بإمكاننا مساعدة إخواننا العراقيين أفضل من غيرنا.

• هل يحرص "كادبي" بان لا تصل منتجاته والتكنولوجيا التي يستخدمها إلى أيدي الإرهابيين؟ وما هي اجراءاتكم المتبعة لتحقيق هذا الهدف؟
نعم نحرص أن لا تقع منتجاتنا في أيدي الإرهابيين والمجموعات الخارجة عن القانون وإساءة استخدامها لأننا نحترم منتجاتنا ونحترم القانون الدولي والرأي العام الدولي ونصر دائما على الحصول على شهادة مستخدم نهائي لمنجاتنا ونراقب ذلك للتأكد من أنه لم يُسأ استخدامها من قبل أطراف أخرى.

• ماذا عن تزويدكم قوات حفظ السلام والمراقبين الدوليين بمعدات "كادبي"؟
نحن نقدم الكثير من الخوذ، والواقيات الجسدية من الرصاص، والتدريع الكامل ضد الذخائر العمياء ومن يتعامل بها، بالإضافة إلى المركبات المدرعة من الداخل بناء على طلبات الأمم المتحدة من التدريع الخفيف والثقيل.

• وهل من خطط لتزويد قوات الأمن اللبنانية أو الفلسطينية بأية منتجات من صناعات "كادبي" الدفاعية؟
بالنسبة لقوات الأمن اللبنانية فقد كانوا أول من اطلع على منتجاتنا، لكن حتى الآن لا زلنا في مرحلة العروض أما فيما يتعلق بقوات الأمن الفلسطينية فنحن نرحب بفكرة مساعدتهم وخدمتهم بأفضل شكل ممكن.

 

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.