إيران هددت بإسقاط طائرتين للبحرية الأميركية فوق مضيق هرمز

عنصر من البحرية الايرانية خلال مناورة في مضيق هرمز 25 فبراير 2015 (AFP)
عنصر من البحرية الايرانية خلال مناورة في مضيق هرمز 25 فبراير 2015 (AFP)

عدد المشاهدات: 701

أعلنت واشنطن في 13 أيلول/سبتمبر أن الجيش الإيراني هدد بإسقاط طائرتين تابعتين للبحرية الأميركية كانتا تحلقان فوق مضيق هرمز ونددت بـ”اتجاه مقلق” للحوادث التي تتسبب بها إيران.

وبحسب وكالة فرانس برس، ذكرت الخارجية الأميركية في تلميحات بأن الاتفاق التاريخي بشأن النووي الإيراني الساري المفعول منذ مطلع العام الحالي يعزز تياراً عدوانياً في السياسة الخارجية والعسكرية للجمهورية الإسلامية، عكس ما كانت تتوقعه الدبلوماسية الأميركية.

وقال مسؤول في البنتاغون- طلب عدم الكشف عن اسمه- إن “طائرتي دورية بحريتين” كانتا تقومان بمهمتين منفصلتين في المنطقة نفسها في الأجواء الدولية في وقت سابق من هذا الشهر عندما تلقتا ثلاث مكالمات لاسلكية من الدفاع الجوي الإيراني، مضيفاً أن الايرانيين هددوا في المكالمات “بإطلاق النار علينا أو إسقاطنا أو إطلاق صواريخ علينا”.

وطبقاً لتلفزيون فوكس نيوز، الذي كان أول من كشف الحادث، فإن الطائرات الأميركية تجاهلت التحذير وواصلت مهمتها.  وصرّح مسؤول عسكري طلب عدم كشف اسمه للشبكة الإخبارية أن الجيش الأميركي أراد اختبار رد فعل الإيرانيين. وقال المسؤول للوكالة إن الحادث “غير مهني” إلا أنه لم يعتبر “غير آمن” لأن الطائرات الأميركية هي خارج نطاق مدى الصواريخ الإيرانية المضادة للطائرات.

ودان البنتاغون خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة الحوادث البحرية “غير الآمنة وغير المهنية” من بينها حادث دفع سفينة أميركية إلى إطلاق عيارات تحذيرية على سفينة إيرانية اقتربت منها كثيراً.

وصرح مسؤول عسكري أميركي لوكالة فرانس برس بأن السفن التابعة للبحرية الأميركية والبحرية الإيرانية تواجهت أكثر من 300 مرة في 2015 وأكثر من 250 مرة في النصف الأول من هذا العام.

واعتبرت عشرة بالمئة من هذه المواجهات غير آمنة وغير مهنية، بحسب المسؤول.

ورداً على سؤال حول تكرار الحوادث، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر إلى “اتجاه مقلق” وندد بـ”السلوك السيء” لإيران، مضيفاً “لم نقل أبداً أن هذا (الاتفاق النووي) من شأنه أن يحل جميع أخطاء السلوك الإيراني (…) في الواقع، نحن لم نلمس أي تغيير مهم”.

  مناورات برية كبرى يجريها الجيش الإيراني جنوب شرقي البلاد

إلى ذلك، لم “يستبعد” تونر أن يكون الاتفاق النووي أدى إلى تعزيز المتشددين في النظام الإيراني، ما يدفع طهران إلى سلوك عدواني في منطقة الخليج. وقال إن “ايران، مثل العديد من البلدان، لديها عملية سياسية داخلية تقوم على ديناميات مختلفة لا ـستطيع تقييمها بطريقة أو بأخرى”.

والهدف المعلن الرئيس من الاتفاق النووي هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي لكن الولايات المتحدة تأمل أيضاً بعودة طهران تدريجاً لأداء دور في محاولة لتحقيق الاستقرار في نزاعات الشرق الأوسط.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.