مناورات روسية باكستانية قريبة وسط قلق هندي

عدد المشاهدات: 780

يتحضر العسكريون الروسي والباكستانيون لإجراء مناورات “الصداقة-2016” التكتيكية التي ستنطلق في 24 أيلول/سبتمبر وتستمر حتى الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل وذلك في مدرسة “راتو” العسكرية الباكستانية الجبلية، ومركز إعداد القوات الخاصة في بلدة تشيرات الباكستانية، في إطار تطوير التعاون بين القوات المسلحة الروسية والباكستانية.

وفي هذا الإطار، ذكرت صحيفة Economic Times الهندية مؤخراً أن توريد روسيا المروحيات لباكستان، والمناورات العسكرية الروسية المنتظرة، قد أثار قلق نيودلهي، وأن السلطات الهندية قد احتجت لدى موسكو على هذه الخطوات. وأعربت مصادر الصحيفة الهندية المذكورة عن أملها في “ألا تتخذ روسيا خطوات من شأنها الإضرار بالمصالح الأمنية الهندية”، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية على لسان ضمير كابولوف، أنها قد أطلعت الجانب الهندي على المناطق التي ستجري فيها موسكو وإسلام آباد مناوراتهما العسكرية.

واعتبر رئيس الدائرة الثانية لدى الخارجية الروسية ضمير كابولوف أنه ما من مسوغ لتوجس الهند حيال المناورات العسكرية الروسية الباكستانية، نظراً لأنها لن تجرى على أراض متنازع عليها.

وفي حديث لوكالة “نوفوستي” في 16 أيلول/سبتمبر قال: المناورات المشار إليها، مناورات دورية سيجريها العسكريون الروس ونظراؤهم الباكستانيون. الجانب الهندي أعرب عن قلقه إزاء هذه المناورات، نظراً لاحتمال أن تدور على أراضي باكستان التي تعتبر نيودلهي أنها أراض متنازع عليها في إطار الخلاف الحدودي بين البلدين. لقد حصلنا على معلومات مصدرها وزارة الدفاع الروسية تؤكد أن المناورات لن تجرى في المناطق المشار إليها، وأنه تم اختيار منطقة بعيدة كل البعد عن الأراضي المتنازع عليها. وعليه، فإنه لا توجد أي مسوغات للجانب الهندي تبرر قلقه بهذا الصدد.

  الهند وروسيا... مناورات بحرية مشتركة

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.