دعوة لتجديد التزام المجتمع الدولي بالقضاء على أسلحة الدمار الشامل

قنبلة نووية
قنبلة نووية

عدد المشاهدات: 683

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي إلى تجديد التزامه بالقضاء على أسلحة الدمار الشامل في ظل التقدم خلال الأعوام الماضية فيما يخص الحد من إنتاج تلك الأسلحة، بما في ذلك معاهدة منع الانتشار النووي وقرار مجلس الأمن 1540 لعام 2004″. وأتى ذلك في 27 أيلول/ سبتمبر في اليوم الدولي للقضاء التام على الأسلحة النووية.
وبحسب بترا، احتفلت الجامعة الأردنية، في 27 أيلول/ سبتمبر، باليوم الدولي للقضاء التام على الأسلحة النووية بالتعاون مع شبكة “برلمانيون لحظر الانتشار والسلاح النووي” والمنتدى النووي/ المعهد العربي لدراسات الأمن. وحذر”كي مون”، في كلمة تسجيلية بثت خلال الحفل الذي أقيم برعاية رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة، من وقوع أسلحة الدمار الشامل بيد الجماعات المتطرفة لاسميا انه بات أسهل بفضل التقدم التكنولوجي
وقال إن التقدم التكنولوجي جعل من السهل على الجماعات المتطرفة إنتاج وإيصال المواد اللازمة لصنع مثل تلك الأسلحة، مؤكدا أن العالم يواجه أخطارا أكبر من أي وقت مضى.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور معروف البخيت: نعلم جميعا بأن الحروب لا تزال مستمرة سواء كانت تلك الأسلحة البشعة المدمرة موجودة أم لا؛ لذا علينا أن نتأكد من أن النزاعات في المستقبل لن تهدد وجود الجنس البشري كما ان عدم استعمال الأسلحة النووية خلال سبعين عاما مضت لا يعني أنها لم تتسبب بضحايا.
وأعرب البخيت عن فخره واعتزازه بالمستوى المرموق الذي يتبؤوه الأردن اليوم بجهود القيادة الهاشمية الحكيمة حيث ندعو ونطمح لإيجاد شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل، والعالم والمنطقة ومن حولنا يشهد اضطرابات ونزاعات مسلحة غير مسبوقة تلك التي سميت بالربيع العربي.
إلى ذلك، أكدت رئيس شبكة برلمانيين لحضر الانتشار النووي ونزع السلاح سلوى المصري أن الأردن يتمتع بدور قيادي في قضايا نزع السلاح وفي المؤتمرات المتعلقة بمعاهدة حظر الانتشار النووي. وقالت إن الأردن يدعم مقترح الأمم المتحدة في المفاوضات متعددة الأطراف لميثاق عالم خال من السلاح النووي والذي حاز على تأييد أكثر من 130 دولة.
المصري لفتت إلى أن إقامة مناطق خالية من السلاح النووي تعد من الخطوات الكبرى لإحلال السلام العادل والشامل، وقالت: إن ذلك يشمل الحل العادل للقضية الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقهم وتقرير مصيرهم على أرضهم ضمن حدودهم الشرعية وفقا لقرارات الأمم المتحدة ما يشكل ضامنا قويا ومستداما ليس فقط لمنطقة خالية من السلاح النووي وإنما تنعم بالسلام وبكامل حريتها وكرامتها.
وشددت المصري على أن إيجاد شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل لن يتحقق دون امتثال جدي وواضح من جميع الأطراف، بالرغم من الجهود المبذولة لتحقيق ذلك منذ عام 1974 واعتماد الجمعية العامة للأمن المتحدة بالإجماع على إقامتها. وأشارت إلى أن الشبكة تسعى جاهدة منذ تأسيسها إلى تكريس جهودها لتزويد البرلمانيين بأحدث المعلومات عن السياسات المتعلقة بالأسلحة النووية ومساعدتهم للمشاركة في مبادرات عدم الانتشار ونزع السلاح النووي.
بدوره، قال مدير المعهد العربي لدراسات الأمن الدكتور أيمن خليل إن الاحتفال باليوم الدولي للقضاء التام على الأسلحة النووية يشكل فرصة لدعوة العالم لحظر أسلحة الدمار الشامل. وأضاف خلال تقديمه للحفل أن هناك نحو 15000 ألف رأس نووي مصوبة ومستعدة للإطلاق نحو مناطق مختلفة من العالم، مشيرا إلى أن احتمالية حدوث إطلاق غير مبرمج بشكل مقصود أو غير مقصود كبيرة جدا لاسيما ان إمكانية حصول خلل الكتروني أو قرصنة حاسوبية لأجهزة التحكم وارد.
وتخلل الحفل عرض للفيلم الشهير ” الرجل الذي أنقذ العالم” والذي يروي قصة الضابط الروسي ستانيسلاف بيتروف، حيث اتخذ قراراً اعتبره كثيرون انه جنّب العالم حرباً نووية كانت ستودي بحياة الملايين اثر ضبط أجهزة المراقبة الروسية هجوما عسكريا مطلقة صفارات الإنذار لكن سرعان ما تبين أن الإنذار خاطئ نجم عن عطل في القمر الاصطناعي الذي اعتبر انعكاس أشعة الشمس على غيوم مرتفعة بمثابة هجوم صاروخي.
وتبين مجريات الفيلم أنه كان من المفترض على بيتروف أن يتبع البروتوكول العسكري والرد على الهجوم بخمسة صواريخ مقابل كل صاروخ إلا انه فضل التريث لحين ثبوت الهجوم من خلال أجهزة الرادار في المجال الجوي القريب مجنبا في قراره العالم حربا عالمية ثالثة يكون السلاح النووي سيد الموقف فيها. وعلى هامش فعاليات الحفل أقيم معرض صور يوثق لأهم محطات حروب الأسلحة النووية وآثارها على البيئة والإنسان.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.