القوات المشاركة في معركة الموصل

معركة الموصل : القوات والأطراف المشاركة
معركة الموصل : القوات والأطراف المشاركة

عدد المشاهدات: 933

تشارك قوات عراقية يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في معركة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على المدينة منذ حزيران/يونيو 2014.

لكن هذه القوات لن تلعب كلها دوراً مباشراً في المعارك من أجل استعادة ثاني مدن العراق.

تنظيم الدولة الإسلامية:

عمل الإرهابيون المدججون بالسلاح منذ أكثر من سنتين على تعزيز دفاعاتهم في الموصل بعد أن قاموا باجتياح مدن ومناطق متعددة إلى الجنوب منها خلال النصف الثاني من 2014، واستطاعت القوات العراقية استعادة أغلبها، ولم يبق سوى الموصل، آخر أكبر معاقل الإرهابيين في البلاد.

قوات مكافحة الإرهاب:

تمثل قوات جهاز مكافحة الإرهاب، قوات النخبة الأكثر قدرة في العراق حالياً، وقد لعبت دوراً رئيساً في حسم معظم المعارك ضد الإرهابيين. وقد دفعت غالياً ثمن الاعتماد المتواصل عليها في معارك صعبة خلال العامين الماضيين.

الجيش:

استعادت قوات الجيش العراقية قدراتها من خلال التدريب الذي تلقته خصوصاً من دول التحالف الدولي بقيادة أميركية وتواجد مستشاري هذه الدول على الأرض، ما مكنها من لعب دور أكبر وتحقيق انتصارات ضد الإرهابيين.

الشرطة:

تشمل قوات الشرطة وحدات خاصة والشرطة الاتحادية والمحلية، ولعبت جميعها دوراً مسانداً لقوات الجيش خلال المعارك ضد الإرهابيين.

التحالف الدولي:

تقود الولايات تحالفاً دولياً ينفذ ضربات جوية ضد الإرهابيين في العراق وسوريا. كما يتولى تدريب وتسليح وتأمين معدات للقوات التي تقاتل الإرهابيين.

ويتواجد آلاف العسكريين في العراق اكثر من نصفهم من الأميركيين، يقدم أغلب هؤلاء التدريب والمشورة بشكل رئيس.

ويقدم التحالف الدولي بصورة رئيسة الدعم الجوي للعراق، وتنفذ الولايات المتحدة 80 بالمئة من الضربات.

وأعلنت واشنطن أخيراً أنها سترسل 615 عسكرياً إضافيين إلى العراق، ما يرفع عدد قواتها إلى أكثر من خمسة آلاف عسكرياً في بلد قاتلت فيه قرابة تسع سنوات قبل انسحابها منه نهاية عام 2011.

  الولايات المتحدة لا تمتلك "إستراتيجية كبرى" في ليبيا

وتنفذ الطائرات الأميركية عملياتها بصورة رئيسة انطلاقاً من قواعد خارج العراق، أبرزها انجرليك في تركيا. كما تشارك طائرات أخرى من حاملة طائرات تمثل قاعدة ثابتة، في توجيه ضربات ضد الإرهابيين.

وأبرز القوات الأخرى المشاركة في التحالف مع عدد محدود من العسكريين على الأرض، تأتي من بريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا ونيوزيلاندا وايطاليا.

البشمركة:

البشمركة قوات مسلحة تابعة لإقليم كردستان الشمالي الذي يتمتع باستقلال ذاتي. يفترض أنها تنسق وتتبع قوات الحكومة المركزية، لكنها على الأرض تنفذ عملياتها بشكل مستقل، وتخوض معارك ضد الإرهابيين على امتداد خط مواجهات يمتد لمسافات طويلة في شمال العراق.

الحشد الشعبي:

الحشد الشعبي قوة منظمة شكلت عام 2014 وأصبحت الآن قوة كبيرة تعمل رسمياً بإشراف حكومي. تتألف غالبيتها العظمى من فصائل شيعية يتلقى البعض منها دعما من إيران.

ولعبت قوات الحشد الشعبي دوراً كبيراً في وقف تقدم الإرهابيين واستعادة السيطرة على مناطق واسعة من أيديهم لكنها تعرضت إلى اتهامات بالتعرض إلى المدنيين وممتلكاتهم.

قوات إيرانية:

تقدم القوات الإيرانية المشورة والمساعدة والتمويل لبعض الفصائل الشيعية التي تقاتل ضد الإرهابيين في العراق. وقد التقطت صور لقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في عدد من المعارك ضد الإرهابيين في العراق.

قوات تركية:

تنتشر قوات تركية في قاعدة قرب الموصل انطلقت منها لتوجيه ضربات مدفعية ضد الإرهابيين. كما تتمركز قوات برية تركية في اقليم كردستان الشمالي على الرغم من رفض الحكومة العراقية ذلك ومطالبتها بمغادرتها.

ويثير التدخل التركي توتراً بين بغداد وأنقرة التي تصر على المشاركة في العملية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الأمر الذي ترفضه الحكومة العراقية.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.