فرنسا وبريطانيا تضمان جهودهما في قطاع تصنيع الصواريخ

صاروخ
صاروخ

عدد المشاهدات: 835

من المنتظر أن تعلن لندن وباريس في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر عن المصادقة على اتفاق حول ضم جهودهما في صناعة الصواريخ لتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين على الرغم من قرار بريطانيا مغادرة الاتحاد الأوروبي، بحسب مصدر قريب من الملف.

وبحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، يتعلق إعلان المصادقة والتنفيذ باتفاق أبرمته الحكومتان في أيلول/ سبتمبر 2015 يجيز لشركة ام بي دي اي لصناعة الصواريخ العاملة في البلدين على تحديد مهام مكاتب أبحاثها بشكل مستقل عن البلد الذي تتواجد فيه، على ما أفاد مصدر قريب من الملف.

ويذهب الاتفاق أبعد من مجرد التعاون في إطار برنامج محدد، على ما اعتادت العاصمتان فعله، بل يؤسس لتعاون بحسب المهنة، بحسب المصدر.

حتى الساعة كانت كل من فرنسا والمملكة المتحدة تحرص، لضمان السيادة الوطنية، على تنفيذ أعمال بعض مكاتب الأبحاث في مجالات حساسة تتعلق بتطوير صواريخ ام بي دي ا، على أراضيها، ما أدى إلى التكرار. لكن بعد اليوم سيتوزع البلدان العمل على أقسام بكاملها ويتبادلان الخلاصات.

بالتالي، سيتركز تصميم منصات التجارب في أحد البلدين وتصميم ربط البيانات في الآخر، ما يجيز للشركة ترشيد عمليات التصنيع والإستفادة من هوامش مناورة واسعة كافية للاحتفاظ بالتنافسية في قطاع الأبحاث والتطوير، بحسب المصدر. كما أضاف أن الاتفاق محصور بمجموعة ام بي دي ا، لكن يمكن تطبيقه في أي قسم من الصناعة.

هذا وتشكل مجموعة ام بي دي اي المزود الرئيسي بالصواريخ التكتيكية في أوروبا والثاني عالمياً، وتتشارك ملكيتها ايرباص الفرنسية و”بي ايه اي سيستمز” البريطانية بحصة متوازية (37,5%) وتملك الايطالية ليوناردو-فينميكانيكا ما تبقى (25%).

كما ينص الاتفاق على تعهد البلدين عدم التدخل في صادرات الآخر، حتى في حال تنافسهما في سوق واحد بحسب المصدر. وتمت المصادقة على الاتفاق وسط غموض كبير بشأن آليات انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي بعد استفتاء بهذا الشأن في حزيران/ يونيو ، وبشأن صيغة علاقتهما بعد الانفصال.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.