“مركز اتخاذ القرارات” الجديد لدعم وتحديث الطائرات في الرياض

عدد المشاهدات: 460

فريق التحرير
تخطو المملكة العربية السعودية نحو تعميق قدراتها التكنولوجية في مجال أبحاث الطيران، من خلال اتفاقية موقعة مع شركة بوينغ لتعزيز قدرات دعم وتحديث الطائرات.

فقد وقّعت "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" KACST وشركة بوينغ Boeing اتفاقية إنشاء "مركز دعم اتخاذ القرارات" في مدينة الرياض الذي سيساعد في عمليات وضع النماذج والمحاكاة والتشبيه المتقدمة، بالإضافة إلى الأنشطة التحليلية في مجال الطيران.

تم توقيع اتفاقية إنشاء المركز، خلال مؤتمر صحافي أقيم في مقر المدينة في الرياض، في 7 كانون الأول/ ديسمبر، من قبل كل من نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث، الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود، ورئيس ومدير مجموعة بوينغ للدفاع والفضاء والأمن، دينس مولينبيرغ.[*]

عندما يبدأ المركز عمله في نهاية العام القادم، 2011، ستساعد أدواته المتطورة المستخدمين على استكشاف الأنظمة والتصاميم المقترحة بشكل لحظي، وفي بيئة تفاعلية، ما يساعد على اتخاذ القرارات بشكل أفضل في ما يتعلق بدعم وتحديث التوافق العملاني في تشغيل منصات الطيران المختلفة.

وقد اعتبر الدكتور تركي بن سعود أن "مركز دعم اتخاذ القرارات سيعزز علاقة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع شركة بوينغ، حيث يسهم المركز في دمج الكوادر والطاقات الوطنية مع خبرات شركة بوينغ وتقنياتها المتطورة لدعم عملية اتخاذ القرارات لدى المستفيدين من المركز."

من ناحيته، أكد مولينبيرغ أنه "على مدى الأعوام الـ 65 الماضية كانت المملكة العربية السعودية، ومازالت، أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين لشركة بوينغ"، لافتا إلى أن "مركز دعم اتخاذ القرارات سيكون أداة ابتكار في المملكة، وبوينغ ملتزمة بشراكتها الدائمة مع المؤسسات الأخرى في المملكة التي تخطط لتطوير مجالات البحث العلمي والبنية التحتية التقنية."

من جهته، شدد رئيس بوينغ المملكة العربية السعودية، المهندس أحمد جزار، على "أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية هي شريك استراتيجي لبوينغ في المنطقة، ونهدف دائماً إلى تعزيز تلك العلاقة. كما أننا ملتزمون بعلاقاتنا مع الجهات الأخرى في المملكة، وبدعم خططها الطويلة المدى لتطوير الأبحاث العلمية والقدرات التقنية في المملكة."

وتُعتبر بوينغ الشركة الرائدة عالمياً في صناعة الطيران وأكبر مُنتج للطائرات التجارية والدفاعية مجتمعة.

وكجزء من التزامها الطويل المدى في المملكة، تعمل بوينغ بشكل مستمر على بناء علاقات وشراكات متينة مع جهات محلية من خلال برامج دعم وتطوير الأيدي العاملة ونقل المعرفة.

كما تتطلع الشركة دائماً إلى استكشاف فرص تعاون جديدة طويلة المدى تعود بالفائدة على جميع الأطراف، وتشارك في الوقت ذاته في دعم وتطوير الخبرات والطاقات المحلية في مجال الطيران.

يُذكر أن بوينغ كانت من أول الداعمين لبرامج التوازن الإقتصادي، كما أنها عضو مؤسس في جامعة الفيصل، وعضو مؤسس لبرنامج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا للتعاون الصناعي.
 

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.