أخبار مهمة

صواريخ جديدة أرض-أرض في الجيش الإسرائيلي

صاروخ "إكسترا" الإسرائيلي
صاروخ "إكسترا" الإسرائيلي

تدرس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية شراء مئات الصواريخ الإضافية الدقيقة، حيث انصبّ الاهتمام على صاروخين من الصناعات العسكرية الإسرائيلية، الأول صاروخ “اكسترا” من إنتاج الصناعات العسكرية، والثاني صاروخ أرض أرض “لورا” من إنتاج الصناعات الجوية، وفق ما ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في أواخر الشهر الماضي.

وقالت الصحيفة أن “الجيش الإسرائيلي، بواسطة سلاح المدفعية، يشغل اليوم صواريخ مخصصة لضرب أهداف بواسطة الأقمار الاصطناعية، والأمر يتعلق بصاروخ “الرمح”، من إنتاج الصناعات العسكرية تم شراؤه في السنوات الأخيرة وتم ضمه إلى المدفعية”، مضيفة أنه “وفقاً للصناعات العسكرية، فإن هذا الصاروخ قادر على إصابة هدف بمستوى دقيق أقل من عشرة أمتار، ويصل مداه إلى 35 كيلومترًا ويحمل رأسا متفجراً يزن نحو 20 كيلوغراماً”. واعتبرت الصحيفة أن “الجيش الإسرائيلي يخطط لاستخدام هذه الصواريخ كبديل لسلاح الجو اذا قيدت حركته أو كلف بمهمات أخرى”.

والصواريخ التي يُدرس شراؤها، صاروخ “اكسترا” مداه 150 كيلومتراً ورأسه الحربي يزن 120 كيلوغراماً. وصاروخ أرض-أرض “لورا”، مداه 300 كيلومتر ورأسه الحربي يزن 600 كيلوغرام، وصاروخ “ناتس دورس” مداه 300 كيلومتر ورأسه الحربي يزن 200 كيلو.

وأضافت الصحيفة أنهم “في سلاح الجو الاسرائيلي عارضوا خلال النقاشات منظومة صواريخ بعيدة المدى وأيضًا ما يتعلق بتشغيل صواريخ أرض-أرض، من بين جملة أمور، كما عارضوا في سلاح الجو استيعاب هذه الوسائل في السابق (في وحدات أخرى) لاعتقادهم أن هذه المهمات يجب أن تنفذ من قبل سلاح الجو وتحت إمرته”.

هذا وكانت إسرائيل تسلّمت العام الماضي أولى طائرتي “أف-35” (F-35) من أصل 50 مقاتلة، في حين تحصل على مساعدات عسكرية أميركية تبلغ قيمتها أكثر من 3 مليار دولار سنوياً. وستقوم الطائرات الجديدة بالحلول مكان طائرات أف-16 الإسرائيلية المتقادمة، حيث برر القادة الإسرائيليون شراء تلك الطائرات بتهديد قد يصدر عن إيران. وهناك تساؤلات أيضاً حول إمكانية تحسين وتطوير الأسطول الموجود.

يُشار إلى أن الدولة العبرية تعتبر القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، إلا أنها تتجنب نفي أو تأكيد امتلاكها للسلاح النووي.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.