الصين ستدعم باكستان للرد على تهديدات الهند النووية

segma
إطلاق صاروخ باليستي
إطلاق صاروخ باليستي

عدد المشاهدات: 732

كشفت وسائل إعلام صينية رسمية أنه في حال إصرار الهند على إجراء الاختبارات على الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، القادرة على حمل رؤوس نووية، فهذا سيدفع بكين لمساعدة باكستان للرد على التهديدات الهندية، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 6 كانون الثاني/ يناير.

وكانت الهند قد أعلنت، عن انتهائها من اختبار وتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية، والتي يصل مداها ما بين 4 و5 آلاف كيلومتر، أي أنها قادرة على الوصول لأوروبا وأجزء من شمال الصين، وفقا لما نشرته صحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية

ومن جانبها، قالت صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية، المملوكة للدولة، في افتتاحيتها: “في حال إصرار الهند على الاستمرار في اختبار تلك الصواريخ الباليستية فنحن سنساعد باكستان للرد عليه، فهي صديق لنا في جميع الأحوال”.

وتابعت الصحيفة الصينية، قائلة “إذا كان لدى مجلس الأمن الدولي أي اعتراض على وجود صواريخ باليستية عابرة القارات، فليكن، ولكن على نيودلهي أن تدرك أن مدى الصواريخ النووية البالكستانية بدوره سيكون أكثر تطورا قريبا، وستشعل سباقا نوويا محموما بالمنطقة”.

ومضت بقولها: “إذا كانت الدول الغربية تغض الطرف عن وجود الهند كدولة نووية، ولا تبالي بالسباق النووي بين الهند وباكستان، فالصين لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما رأت أن الهند تورط المنطقة بأسرها في صراع قد يدمرها بأسرها، حتى لو أدى هذا لتخريب العلاقات الصينية- الهندية”.

وتقول الصين إن الهند تكسر كافة اللوائح التي تنظم عمل تلك الصواريخ البعيدة المدى والأسلحة النووية المسموح بها من قبل الأمم المتحدة، ما يثبت أن تلك الحكومات الغربية لا تضع الهند في نفس مستوى الدول الأخرى بالمنطقة. واختتمت بقولها: “يبدو أن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية عقدوا العزم على إنشاء قواعد يتم تعزيزها بصواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على استهداف أي مكان في العالم، وبعد ذلك يمكن أن تجعل الهند على قدم المساواة مع الدول الخمس أصحاب العضوية الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.