المارينز الأميركيون يعودون إلى هلمند في أفغانستان

قوات من المارينز الأميركي
قوات من المارينز الأميركي

أعلن الجيش الأميركي في 7 كانون الثاني/يناير أن 300 من جنود المارينز الأميركيين سينتشرون ابتداء من الربيع في ولاية هلمند في جنوب غرب أفغانستان حيث تخوض الولايات المتحدة حرباً منذ نهاية 2001 من دون أن تتمكن من التغلب على التمرد الإسلامي، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ويشكل المارينز قوة التدخل السريع للجيش الأميركي، ويحظون بمكانة كبيرة في الولايات المتحدة.

وقد غادروا ولاية هلمند المعروفة بإنتاج الأفيون، في 2014، فيما كان حلف شمال الأطلسي يسحب قواته، لإفساح المجال أمام القوات الأفغانية لبسط الأمن في البلاد والتصدي لتمرد حركة طالبان، وفق فرانس برس.

وكانت إدارة اوباما تأمل في تلك الفترة في سحب القوات الأميركية من البلاد مع ترك ألف جندي في كابول.

لكن واشنطن اضطرت بعد ثلاث سنوات إلى الاحتفاظ بحوالى 8400 جندي في البلاد، وإعادة المارينز إلى هلمند، حيث خسرت عدداً كبيراً من الجنود قبل 2014 في المعارك ضد حركة طالبان.

وخلافاً لمهماتهم السابقة، لن يضطلع المارينز مبدئياً بدور مباشر في القتال ضد طالبان، لأن مهمتهم تقضي بتدريب “كبار مسؤولي” الجيش والشرطة الأفغانية وتقديم المشورة لهم، كما جاء في بيان للمارينز.

وبحسب فراس برس، أضاف البيان أن “لقوات المارينز ماضياً عملانياً في أفغانستان، وخصوصاً في ولاية هلمند”، موضحاً أن “تقديم المشورة لقوات الأمن الأفغانية وتدريبها سيساعد في الحفاظ على المكاسب التي تحققت سوية مع الأفغان” في السنوات السابقة.

ويواجه الجيش والشرطة الأفغانيان صعوبة في مقاومة ضربات حركة طالبان.

وفي كانون الأول/ديسمبر، أقر الجنرال الأميركي جون نيكولسون، قائد قوات الحلف الأطلسي في البلاد، بأن القوات الأفغانية سجلت تراجعاً طفيفاً أمام طالبان وبتت تسيطر على 64% من السكان في مقابل 68% قبل اشهر.

ولدى تطرقه إلى ولاية هلمند، اعتبر الجنرال نيكولسون، أن المشكلة لا تقتصر فقط على التصدي لطالبان، بل أيضاً لشبكات الخارجين على القانون التي تزدهر مع تجارة المخدرات.

وقال إن “المشكلة لا تنحصر بالمواجهة بين الحكومة وطالبان. ما نراه في ولاية هلمند، هو شبكات للخارجين على القانون المتحالفين مع المتمردين، ويسعون للاحتفاظ بقدرتهم على جني الأموال”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.