ما هي التغييرات التي سيجريها ترامب على نفقات الاستخبارات الأميركية؟

وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية
وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية

نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تحليلا بشأن التضخم في وكالات الاستخبارات الأميركية منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، مشيرة إلى أن ميزانية السي أي آيه تبلغ 54 مليار دولار في العام.

وبحسب ما نقلت سكاي نيوز في 7 كانون الثاني/ يناير، يأتي ذلك في وقت اقترح فيه مساعدو الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إعادة هيكلة الوكالات الاستخباراتية الأميركية من أجل تجنب تبديد النفقات.

وبحسب وسائل إعلام أميركية يخطط مساعدو ترامب لإعادة هيكلة الوكالات الأمنية الست عشرة بشكل ينهي مع ما يطلق عليه تسييسا لوظيفة أجهزة ينبغي عليها أولا وأخيرا مواجهة التحديات الأمنية العالمية. ولذلك فإن ترامب ينوي تقليص عدد موظفي وكالة المخابرات المركزية ولاسيما في مكاتبها في لانغلي بفرجينيا وإعادة نشر غالبيتهم في دول العالم.

ويبرر أنصار الخطة ذلك بالقول إنهم يوافقون ترامب على عدم ثقته في تقارير السي آي إيه وما تعلق بها من فضائح على حد قولهم وأبرزها المعلومات غير الدقيقة لعامي 2002 و2003 المتعلقة بترسانة أسلحة العراق.

لكن المعارضين للخطة يرون أن الرئيس الجديد يضع واحدة من أفضل أسلحة الولايات المتحدة على المحك عندما يقرر خطة بمثل هذه الخطورة.

ويعتقد سياسيون ديمقراطيون وأيضا خبراء أن ترامب يرغب في استباق تقارير قد تصدرها أجهزة الأمن قد تزيد من نثر بذور الشك بشأن علاقته بروسيا وكيفية وصوله إلى سدة الحكم.

إلا أن آخر ما تمخض عن ملامح سياسة الرئيس الأميركي الجديد الموعودة لا تتلاءم تماما مع ذهنية نظريات المؤامرات المزعومة التي عادة ما يبرر بها مواقفه المتعلقة بحماية الولايات المتحدة الأميركية.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.