تعرّف على الطائرات بلا طيار المقاتلة برا وبحرا وجوا

طائرة بدون طيار مقاتلة
طائرة بدون طيار مقاتلة

عدد المشاهدات: 69

يشهد قطاع مركبات “الدرون” القتالية دون طواقم انتشارا وتوسعا في المجالات العسكرية في البر والبحر والجو، بحسب ما نقلت سكاي نيوز في 10 كانون الثاني/ يناير.

ووفقا للخبراء العسكريين، فإن سوق الدرونات المقاتلة، أو ذات العلاقة بالعمليات العسكرية، ستشهد إقبالا متزايدا خلال العقد المقبل، وسيتم بيع ما يصل إلى 63 ألف طائرة مقاتلة دون طيار، وقرابة 30 ألف مركبة آلية برية من دون طاقم.

وبحسب مؤسسة “آي إتش إس جينز” المعنية بالمعلومات والتحليلات والحلول الحساسة، فإن الجيوش سيزداد اعتمادها على هذه المركبات المقاتلة دون طواقم، لتنفيذ العمليات العسكرية المملة و”القذرة” والخطيرة.

وقال المحلل للأنظمة غير المأهولة في “آي إتش إس جينز” ديريك مايبل “إن الأنظمة المقاتلة غير المأهولة “الدرونات”، في البر والبحر والجو تتطور بشكل سريع، ونرى نموا قويا لهذه المركبات في القطاعات الحربية الثلاثة خلال الفترة بين 5 و10 سنوات المقبلة”.

طائرات الدرون القتالية “يو إيه في”

بحسب التحليلات العسكرية، فإن مبيعات طائرات الدرون القتالية عالميا ستتجاوز 82 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

ويقول مايبل “إن زيادة التوتر العالمي والتوقعات بشأن اتساع نطاق عمليات ومهمات طائرات الدرون القتالية، سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب عليها”.

وتشير التوقعات إلى أن مبيعات هذه الدرونات ستصل إلى 63 ألف درون قتالية جديدة خلال العقد المقبل، وهناك تركيز على تكلفة هذه الأنظمة وفاعليتها ومرونتها، وكذلك تقليص حجمها وتحسين فاعلية أجهزة الاستشعار وأنظمة الاتصالات فيها.

بالإضافة إلى ذلك يعتقد مايبل أن هناك اهتماما بمدى طول وقت المهمة، وبالتالي مدى ووقت استمرارها في التحليق.

ووفقا للخبراء فإن طائرة الدرون “زيفر 8 أس” يمكنها العمل ذاتيا لأشهر عديدة بفضل نظام الطاقة الكهربائية الذي يستمد الطاقة من البطارية والألواح الشمسية.

  تحطم مقاتلة تركية قرب مطار في جنوب شرق البلاد

مركبات الدرون القتالية “يو جي في”

ظهرت قدراتها القتالية في ميادين القتال في العراق وأفغانستان، وأظهرت قدرة كبيرة في العمل في مسارح العمليات التي زرعت فيها عبوات ناسفة.

ونظرا لأن عمر الكثير من هذه المركبات يتجاوز العشر سنوات، فإن الجيوش سوف تسعى إلى ضخ دماء جديدة من هذه المركبات، وبالتالي الاستغناء عن المركبات المتقادمة منها خلال العقد المقبل.

وتشير التوقعات إلى أن الجيوش ستشتري نحو 30 الف مركبة منها خلال الفترة بين عامي 2016 و2025.

وهذا يعني أن حجم السوق هذه سينمو من 200 مليون دولار عام 2016 إلى قرابة 800 مليون دولار بحلول عام 2025، وسيتم إنفاق ما يصل إلى 4.9 مليار دولار عليها في جميع أنحاء العالم خلال الفترة ذاتها.

الدرونات البحرية “يو أس في”

تستخدم الغواصات والسفن الحربية البحرية غير المأهولة منذ أكثر من عقد، خصوصا في مجال اصطياد الألغام البحرية.

ومع ذلك، فإن هذا القطاع مازال في مراحله الأولية أو مراحل التطوير، ويعتقد الخبراء أنه في الفترة المقبلة، ستدخل أنواع جديدة من هذه الدرونات البحرية إلى الخدمة العسكرية، مثل الحروب ضد الغواصات ومكافحة الإرهاب والتهريب واستطلاع الموانئ وغيرها.

ويتوقع الخبراء أن ينمو حجم هذا القطاع من 400 مليون دولار عام 2016 إلى أكثر من 900 مليون دولار عام 2025، بينما تشير التوقعات إلى أن حجم المبيعات من هذه المركبات خلال العقد المقبل سيصل إلى 6.5 مليار دولار.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.