سباق التسلح الهندي الباكستاني: أبعاده الإقليمية والدولية – الجزء الثاني

مقاتلة باكستانية
مقاتلة باكستانية

ثانياً: الخصائص الجيوستراتيجية لباكستان

الجغرافية:

رسميًا جمهورية باكستان الإسلامية، هي دولة ذات سيادة في جنوب آسيا. عاصمتها إسلام أباد، اللغة الرسمية الأرودية والإنكليزية، وتضم أعراقاً متعددة أهمها بختون، بنجابي، سندهي، بلوشي وكشميري. يحد باكستان من الشرق أفغانستان إلى الغرب وإيران في الجنوب الغربي والصين في أقصى الشمال الشرقي على التوالي. ويفصلها عن طاجيكستان ممر ضيق واخان أفغانستان في الشمال، وتشارك أيضاً الحدود البحرية مع عمان.

عدد سكان باكستان 199,085,847 نسمة (2015)، وهي سادس دولة من حيث عدد السكان. مساحتها تغطي 796095 كم2 وهي الدولة 36 في العالم من حيث المساحة. حدود باكستان البحرية 650 ميل بحري أي ما يعادل 1046 كيلومتر من الخط الساحلي على طول بحر العرب وخليج عمان في الجنوب.

نظام الحكم باكستان جمهورية إسلامية فدرالية ديموقراطية، على أساس حكومة فيدرالية مركزية وحكومات أقاليم. يوجد في باكستان أربعة أقاليم: البنجاب والسند وبلوشستان وخیبر بختونخوا ومنطقة آزاد كشمير. فحكومة بنجاب والسند وخیبر بختونخوا وإقليم بلوشستان تتمع بحكم محلي وإدارة محلية يتمتع رئيسها بحاكمية مطلقة، وله وزرائه وبرلمانه الخاص، ويرجع إدارياً إلى الحكومة الفيدرالية الرئيسية في إسلام آباد. الناتج المحلي الإجمالي 246،849 مليار دولار أميركي (2014) وهي بالمرتبة 43 عالمياً، العملة الوطنية روبية PKR.

الأزمات:

نتيجة للنضال من أجل الاستقلال وحركة باكستان بقيادة محمد علي جناح، تم إنشاء باكستان عام 1947 كدولة مستقلة للمسلمين من المناطق في شرق وغرب شبه القارة الهندية حيث كانت هناك أغلبية مسلمة. إعتمدت باكستان دستور جديد في عام 1956، لتصبح جمهورية إسلامية. أدّت الحرب الأهلية عام 1971 إلى انفصال باكستان الشرقية عن جمهورية باكستان الإسلامية وأصبحت تسمى بنغلاديش. كما أن أزمة إقليم جامو وكشمير بين باكستان والهند أدّت إلى حروب 1947، 1965 و1971 و1999، وهي ما تزال موضع إستنزاف وصراع بين البلدين وأحد الأسباب الأساسية لسباق التسلح بينهما.

الإقتصاد:

يوفر الموقع الجيوستراتيجي لباكستان وسوقها الإستهلاكية الكبيرة، وما تتمتع به من موارد طبيعية متنوعة، فرصة فريدة لتصبح مركزًا محوريًّا تجاريًّا إقليميًّا. ومع ذلك، ثمة مجموعة عوامل مثل قيم مؤشرات التنمية البشرية الباكستانية المنخفضة، والحكم غير الرشيد، وتراجع نسب النمو، والاضطراب السياسي، وتردي حالة القانون والنظام، كلها لا تتفق مع الإمكانات المتاحة للدولة. فبوسع باكستان استغلال إمكاناتها للربط بين جنوب آسيا، ووسط آسيا وأوروبا، وتحتاج لتحقيق ذلك الحفاظ على استدامة النمو، وتجفيف مصادر العنف، وتطوير رأسمالها البشري وتحسين العلاقات التجارية بين أقاليمها ومع دول الجوار لاسيما إيران والهند.

تحتل باكستان المرتبة 26 في العالم من حيث تعادل القدرة الشرائية (PPP)، البالغ 884,2 مليار دولار أميركي. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي 246,849 مليار دولار أميركي (2014) وفقاً لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وتحتل المرتبة الثالثة والأربعون عالمياً. يبلغ دخل الفرد 3149 دولار، لتحتل المرتبة 146 من بين 187 دولة على مؤشر التنمية البشرية (2014). الدين الخارجي الباكستاني 58,170 مليار دولار أميركي، أما الإحتياطي بالعملة الأجنبية والذهب فيبلغ 17,3 مليار دولار أميركي.

باكستان دولة نامية ولديها القدرة على أن تصبح واحدة من الإقتصادات الكبيرة في العالم في القرن 21. ومع ذلك، فإن عقوداً من الحرب وعدم الإستقرار الإجتماعي، أدّيا اعتباراً من العام 2013، إلى ضعف خطير في الخدمات الأساسية مثل النقل بالسكك الحديدية وتوليد الطاقة الكهربائية وغيرها.

تُظهر الميزانية الإتحادية الباكستانية لسنة 2014-2015 أن باكستان زادت رسومًا على واردات تعاني من ارتفاع الضرائب أساسًا، ما يزيد من الصعوبات التي تواجهها باكستان في سبيلها إلى التكامل مع الدول الأخرى في المنطقة، إذ إن جذب الاستثمار الأجنبي وتوفير الظروف المناسبة لتحويل المدخرات إلى استثمارات بنسب مرتفعة، يتطلب تحسين نظام الحكم، مثل إلغاء الإمتيازات، وتحسين الإلتزام الضريبي، ومكافحة الفساد وسواها.

وفقاً للحكومة الباكستانية، هناك حوالي 7 ملايين باكستاني يعيش في الخارج، الغالبية العظمى منهم في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية. باكستان في المرتبة 10 في العالم من حيث بلغت التحويلات المالية المرسلة إلى باكستان في عام 2012، حوالي 13 مليار دولار.

الموارد النفطية الباكستانية، يبلغ الإنتاج اليومي للنفط 93,630 برميل يومياً، والإستهلاك اليومي للنفط 440,000 برميل يومياً، أما الإحتياطي النفطي المؤكد فيبلغ 371 مليون برميل.

العلاقات الخارجية:

دخلت باكستان في شبكة تحالفات الولايات المتحدة الأميركية الموجهة ضد الشيوعية في العام 1954، حيث تأرجحت هذه العلاقة بين تحالف قوي في عهد الرئيس ريغان وعتاب متواصل أثناء قيام الحرب الرابعة بين باكستان والهند سنة 1999، وانقلاب الجنرال برويز مشرّف على الحكم مما أنتج حالة من الفتور. عادت العلاقة إلى سابق عهدها بعد تفجيرات 11 أيلول 2001، حيث تدفقت المعونات الأميركية على باكستان، وعرف التنسيق الاستخباراتي بين البلدين تعاوناً وطيداً، فقد رفعت العقوبات على باكستان، وحصلت إسلام آباد ما بين 2002 و2011 على التوالي على 14 مليار دولار و5،7 مليار كمساعدات عسكرية ومالية من واشنطن، قدّمت باكستان مقابلها دعماً لوجيستياً هامّاً أسفر عن القبض على أعضاء في القاعدة، إلاّ أنّ عدم الإيفاء بالوعود الأميركية بدعم القوة الاستراتيجية الباكستانية في وجه الهند بشكل فعّال، هو ما دفع باكستان إلى استخدام ورقة طالبان وشبكة حقاني وحركة لشكر طيبة في محاولة التحكم في أفغانستان، واستنزاف الهند في كشمير.

توازياً مع العلاقات الباكستانية الأميركية، تشكل الصين في عرف السياسة الخارجية الباكستانية ” الأخت” و”الصديقة الدائمة” كما هو معهود دائمًا في التصريحات الثنائية الصادرة عن الطرفين، حيث قدمت الصين دعما للبرنامج النووي العسكري والمدني الباكستاني من البداية، فيما يشهد التعاون العسكري بينهما أوجه بعد تقديم بيكين طائرات عسكرية مقاتلة لإسلام آباد. ولطالما كانت الصين طرفاً مسانداً قوياً لباكستان في كشمير وفي مناهضتها للهند، لكن دون الدخول على الخط بشكل مباشر في أيّ من الحروب التي قامت بينهما، كما بلغ ميزان التبادل التجاري بينهما حوالي 12 مليار دولار.

والواقع، أنّه من خلال جمعها بين تحالف مع الصين وآخر مع أميركا، يتبيّن كيف تسعى إسلام آباد إلى تنويع خارطة تحالفاتها الاستراتيجية واستعمالها بطريقة براغماتية؛ ففي الوقت الذي تمدّ فيه يدها بقوة إلى بيكين تصف علاقتها بواشنطن بأنه “زواج كاثوليكي أبدي“، يستحيل معه الطلاق مهما كانت درجة الخلافات والغضب، وهو ما يكشف بقوة عن الطبيعة التكتيكية والبراغماتية التي تقود شبكة المحاور الخارجية الباكستانية. أما علاقة التقارب الباكستاني الإيراني فلا يمكن فهمها من دون وضعها في دائرة توازن تُمليه “دبلوماسية الخوف المشترك“. حيث تخشى إيران من استخدام باكستان لحركة “جند الله السنيّة” المعادية لها، والمدافعة عن حقوق البلوش الموزعين بين حدود البلدين، كما تخشى باكستان إستعمال إيران للطائفة الشيعية التي تشكل حوالي 20 بالمئة من العدد الإجمالي لسكانها في تغذية الصراعات المذهبية.

أما عربياً لطالما ارتبطت باكستان بعلاقة قوية مع بلدان الخليج العربي، وقد ظهر ذلك بصفة جلية في تحرير الكويت، وكذلك الدعم اللا محدود الّذي تلقته من المملكة العربية السعودية في فترات حرجة مرّت بها، كانت تُعاني فيها من فرض عقوبات اقتصادية عليها. يعدّ التّقارب الديني والحضاري الإسلامي من مقوّمات هذه العلاقة التاريخية، والتي غذّتها المصالح التجارية واستقبال العمالة الباكستانية المهاجرة، حوالي مليونين من العمال، في البلدان العربية، حيث تصل المبادلات التجارية مع السعودية إلى حوالي 4 مليارات دولار، ومع الإمارت العربية المتّحدة إلى 9 مليارات دولار. كما قامت باستمرار بالعديد من المناورات العسكرية المشتركة، التي تشمل تبادل الخبرات.

القوات المسلحة الباكستانية:

تأسست القوات المسلحة عام 1947 بعد إستقلال باكستان، وتحتل اليوم المرتبة الثالثة عشر من أصل 126 عالمياً، كقوة عسكرية للعام 2016، وتتكون من القوات البرية الباكستانية والبحرية الباكستانية والمارينز الباكستاني والقوات الجوية الباكستانية. القائد الأعلى لهذه القوات هو رئيس الأركان، ثم يأتي بعده وزير الدفاع ولدى هذه القوات سلاح نووي وتعتبر الدولة الإسلامية الوحيدة ألتي تمتلك السلاح النووي، يبلغ عدد القوات المسلحة النظامية 620,000 عسكري، أما عدد الإحتياط فيبلغ 515,000 عسكري (2016).

تقوم باكستان بصنع بعض أسلحتها بنفسها أما الباقي فتستوردها من الخارج ومن أبرز الدول المصدرة لها هي الصين وثم تأتي بعدها الولايات المتحدة وغيرها. وبسبب المشاكل الحدودية المزمنة بين الهند وباكستان، دخل البلدان في مشروع سباق للتسلح النوعي، وباتت الدولتان ضمن النادي النووي العالمي.

القوة العسكرية الباكستانية (2016):

تحتل باكستان المرتبة الثالثة عشر من أصل 126 عالمياً، كقوة عسكرية للعام 2016. وقد بلغت ميزانية الدفاع الباكستانية 7 مليار دولار أميركي. (السابعة والعشرون عالمياً من حيث الإنفاق العسكري 2015).

عدد السكان: 199,085,847 نسمة.

عدد اليد العاملة: 95,000.000 نسمة.

عدد القوات المسلحة النظامية: 620,000 عسكري.

عدد الإحتياط: 515,000 عسكري.

أسلحة القوات البرية:

دبابات: 2924 دبابة.

ملالات: 2828 ملالات.

مدافع ذاتية الحركة: 465 مدفع.

مدافع مقطورة: 3278 مدفع.

راجمات صواريخ مختلفة: 134 راجمة.

أسلحة القوات الجوية:

عدد الطائرات الإجمالي: 923 طائرة.

طائرات مقاتلة / معترضة: 304 طائرة.

طائرات هجومية: 394 طائرة.

طائرات نقل: 261 طائرة.

طائرات تدريب: 170 طائرة.

مروحيات: 309 مروحية.

مروحيات هجومية: 52.

أسلحة القوات البحرية:

القوة البحرية العامة: 197 قطعة بحرية.

حاملة طائرات: لا يوجد حاملة.

فرقاطات: 10 فرقاطة.

مدمرات: لا يوجد مدمرات.

بوارج: لا يوجد بوارج.

غواصات: 5 غواصة.

خافرة سواحل: 12 خافرة.

كاسحة ألغام: 3 كاسحات.

إستيراد باكستان للسلاح

حلت باكستان بالمرتبة الخامسة لإستيراد السلاح عالمياً، وهو ما يمثل 5 % من الواردات العالمية. وتستورد باكستان السلاح من دول عدة، على رأسها الصين، تليها الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والنمسا، وروسيا، وتركيا، والسويد، وبلجيكا، لكن باكستان استطاعت تصنيع العديد من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، والدبابات والصواريخ بمختلف أنواعها وشحناتها التقليدية أو النووية، وكذلك الطائرات المقاتلة، ناهيك عن إنتاجها فرقاطة وغواصة بالتعاون مع الصين وفرنسا.

وتؤكد باكستان أن برنامج الأسلحة النووية والصواريخ البالستية هو للردع، وتُقَدّر تقارير غربية عدد الرؤوس النووية الباكستانية بنحو 120 رأساً نووياً، كما تعمل باكستان حالياً على تصنيع رؤوس نووية تكتيكية صغيرة .

الصناعات العسكرية الباكستانية:

منذ استقلال باكستان وإنفصالها عن الهند وهي تعمل على تأمين بقاءها. فعمدت منذ البداية على إقامة صناعات عسكرية توفر لها سبل الأمان والبقاء، حيث صنّعت العديد من أسلحتها في مصانعها POF Pakistan Ordnance Factoriesالتى اقيمت فى منطقة تبعد 35 كلم عن إسلام اباد. بدأت تلك الصناعة بالأسلحة الخفيفة والذخائر بالتعاون مع الشركات الإلمانية “هيكر اند كوخ” ومع الصناعات العسكرية الصينية.

تطورت الصناعات الباكستانية إلى إنتاج المقاتلات وسلسلة ضخمة من الصواريخ الباليستية وطورت أنظمة التسلّح وتصميم الأسلحة وإنتاج نظم ادارة النيران للمعدات العسكرية، حتى ووصلت رغم ضعف الموارد المادية والإمكانات المالية إلى انتاج دبابتها الخاصة ومقاتلتها الاولى وغواصات محلية والآن فرقاطات F-22P.

يوجد لدى الباكستان وزارة للإنتاج الحربي يتبعها عدد من الأقسام والمصانع أهمها:

1 – مؤسسة بحوث وتطوير أنظمه التسلّح.

2 – هيئة صادرات الأسلحة.

3 – الصناعات الثقيلة بتاكسيلا وهي المختصة بصناعة الدروع Heavy industry

4 – معهد البصريات، تأسس عام 1984 ويقوم بتصنيع عدد من أنظمة الرؤية الليلية.

5 – ترسانة كراتشي لبناء السفن والاعمال الهندسية.

6 – مؤسسة بحوث وتطوير التسليح، تأسسست عام 1974 لتطوير الاسلحة والذخائر.

7- مجمع الصناعات الجوية بكامارا.

8 – مصانع الذخيرة الباكستانية.

إضافةً إلى عددٍ من مصانع القطاع الخاص العسكرية.

الصناعات الجوية الباكستانية: انتجت باكستان سلسلة من الطائرت دون طيار الصغيرة لخدمة جيشها بمختلف فروعه، وأهمها:

الطائرة يعقوب UQAB UAV هي من أفضل الطائرت في الجيش الباكستاني وهي نوعان، نوع تكتيكي بمدى 150 كلم، ونوع إستراتيجي بمدى 350 كلم. وهناك نوع ثالث قيد التطوير للعمل كطائرة UCAV.

الطائرة نيشان 1000 NISHAN TJ-1000 بمحرك تربوجيت، تنتجها شركة INTEGRATED DYNAMICS. هي طائرة هدفية عالية السرعة، تتألف كل مجموعة من 6 طائرت دون طيار، ومحطة تحكم ارضية، وحساسة نوع ATPS-1200 لتتبع وتوجيه الطائرات دون طيار المبرمجة الإداء.

طائرة النسر حارس الحدود: هي طائرة منخفضة التكاليف للإرتفاعات المنخفضة ومناسبة لمهام متعددة، فهي مناسبة لمراقبة الحدود مع تسجيل كامل للمهمة على جهاز كمبيوتر محمول، وهي قادرة على الطيران 3 ساعات، وتوجّه بواسطة GPS ويتم تشغيلها وادارة المهمة بواسطة عنصرين. تتألف كل مجموعة من 4 طائرات دون طيار، ومحطة تحكم أرضية، وحساسة نوع ATPS-1200 لتتبع وتوجية الطائرات. تم تصدير 20 طائرة منها للولايات المتحدة الأميركية عام 2003.

الطائرة الصقرHAWK MK-V ، وهي طائرة جيدة للمهام قصيرة شعاع عملها 80-120 كلم وثبت نجاحها وقوة تحمل هيكلها.

طائرة الرؤية VISION MK-II  وهي طائرة دون طيار بمدى 120 كلم.

طائرة الشبح SHADOW MK-I ، طائرة دون طيار متوسطة الحجم ذات حمولة 40 كلغ من أنظمة الإستشعار وبمدى 200 كلم.

طائرة فيكتورVECTOR ، طائرة دون طيار متوسطة بحمولة 40 كلغ، من أنظمة الإستشعار وبمدى بين 160 – 200 كلم.

اما شركة SATUMA Pakistan  فتنتج سلسلة أخرى من الطائرات دون طيار ومنها:

طائرة فلامنجو Flamingo وهي طائرة متوسطة المدى، يصل مدى تجوالها 6-8 ساعات.

الطائرة هريدي الجاسوس نوع “برافو بلاس” Tactical Range UAV – Jasoos II (Bravo+) ، بمدى تجوال 4-5 ساعة. وغيرها من الطائرات دون طيار.

مؤخرا أنتجت باكستان الطائرة الايطالية فالكو FALCO UAV (PAF)، في مصنع كمارا للطائرات، وتحاول باكستان بمساعدة الصين تسليح هذه الطائرة بالنسخة الصينية من “هيل فاير” HJ-10 أو ما يطلق عليها AR-1 لتسليح الطائرت دون طيار.

بخلاف الأنواع السابقة تتسلّح البحرية الباكستانية بالطائرة CAMCOPTER S-100 UAV (PN)  ولكن دون ترخيص إنتاج وذكرت ليتم إظهار كل الطائرات دون طيار بالخدمة الباكستانية المصنعة داخلياً.

صناعة الأسلحة الفردية: تنتج مصانع الأسلحة الباكستانية سلسلة متنوعة من الأسلحة الصغيرة لتلبية احتياجاتها، واسواق التصدير. حيث ان باكستان تصدر اسلحة بقيمة 500 مليون دولار وتعمل الى زيادة الصادرات الى 750 مليون دولار، وسترتفع تلك الصادرات بمبيعات الطائرات المقاتلة التى بداء انتاج الأنواع الاولى من الطائرة JF-17. وتتفاوض باكستان على انتاج المقاتلة J-10B تحت مسمى FC-20 لسلاح الجو الباكستاني حيث ترغب باكستان في انتاج 150 طائرة رداً على المشروع الهندى MRCA .

عرضت باكستان انتاجها من الجديد من البنادق POF EYE Corner Shot Gun في معرض IDEAS-2015، والبندقية الرئيسية للجيش الباكستاني هي الإنتاج المحلي للبندقية الإلمانيةG3 ، وتنتج نوعين آخرين هما G3A3 و  G3P. والجيل التالي من البنادق الباكستانية هى نوع الناتو PK-8 عيار 7.62. وسلسلة الانتاج الباكستانى الجديد PK-7,PK-8,PK-9,PK-10 هى انتاج سلسلة كامله من الاسلحة بدلاً من المجموعة الالمانية المنتجة حاليًا.

ويوجد في باكستان العديد من المصانع الخاصة للاسلحة الصغيرة التى تنتج وتنسخ مختلف النماذج الشرقية والغربية، وتغذي تلك المصانع كل مناطق التوتر من افغانستان الى افريقيا.

وتنتج باكستان الرشاش الخفيف الألماني ذو الشهرة العالمية  MP5 بأنواع مختلفة MP5A4, MP5A2, MP5P3, MP5P4, MP5P5 من العائلة الكبيرة التي تتكون من 120 نموذج انتجته الشركة الالمانية “هكلير اند كوخ”. كما تنتج السلاح الشخصي الخفيف SMG-PK بترخيص من الشركة الالمانية وهو أيضًا نوع من الرشاش الالماني MP5-k، وربما ستستبدله بانتاجه الرشاش البلجيكى P-90 حيث تطلق عليه الباكستان الاسم PK-10.

تنتج باكستان رشاشها المتوسط MGS بترخيص من رانيمتال منذ فترة طويلة، والبندقية القناصة PSR-90 كنسخة من البندقية الالمانية MSG-90 التي تبنى على اساس القناصة PSG1. وتنتج بترخيص الرشاش المضاد للطائرات الصيني Type 54 12.7 X 108 ​.

صناعة الذخيرة: تشتهر باكستان بصناعة الذخيرة وكانت وما زالت تشكل الحجم الاكبر من صادرات الاسلحة الباكستانية، كالقنابل اليدوية والشهابات لقذائف المدفعية وقنابل أضاءة يدوية، الذخيرة المضادة للطائرات وذخيرة الطائرت من مدفعية وقنابل MK82، وذخيرة الدبابات 125 ملم و 105 ملم و 100 ملم وكذلك وذخيرة 155 ملم و 203 ملم للمدفعية.

صناعة الدبابة الخالد، تم البدء فى تطوير الدبابة عام 1988 إنطلاقاً من الصينيه TYPE-90 II، وفى كانون الثاني 1990 وقعت الحكومتان الباكستانية والصينية إتفاقية للتعاون المشترك بالتصميم بالتعاون بين شركة الصناعات العسكرية الصينية الشهيرة (NORINCO) ومجمع (TAXILA) للصناعات الثقيلة الباكستاني من أجل إنتاج دبابة قتال رئيسية (MBT)، وفي 20 تموز 2001 تم تسليم الدفعة الأولى من الدبابات 15 دبابة لفوج سلاح الفرسان 31 فى سلاح الدروع الباكستانية ووصل حجم الإنتاج النهائي في 2013 إلى 850 دبابة.

الإنتاج الحربي البحري:

قامت ترسانة كراتشي ببناء غوصات أغوستا وغوصات ميدجيت صغيرة وزوارق صاروخية غالات، وستقوم ببناء فرقاطة من نوع F22P الصينية، ومن المتوقع ان تقوم ببناء فرقاطات تركية من طراز ميلجم، وفرقاطات صينية من طراز 054A، وتتفاوض مع المانيا على انتاج نسختها الخاصة من الغواصات U-214 بمواصفات متطورة، او انتاج غواصات فرنسية ميرلين نسخة مطورة من سكوربيون بقدرات متفوقة. تستطيع ترسانة كراتشي بناء سفن حتى 26 الف طن بطول 213 متراً وعرض حتى 31 متراً.

تستخدم الغواصات الصغيرة فى المهمات الهجومية كضرب السفن المعادية فى الموانئ ونقل الضفادع البشرية وتلغيم مداخل الموانئ، وتمتلك باكستان غوصات من طراز MG110، وأغوستا تطلق صواريخ عمق/ سطح اكسوسيت Exoset. ستقوم ترسانة كراتشي ببناء اول فرقاطة صينية من طراز F22P واحدة على الأقل، قبل الإنتقال الى إنتاج سفن اكثر تقدماً من طراز 054A التي توازي على الأقل فرقاطات لافييت المتطورة.

الصواريخ الباكستانية:

تنتج باكستان العديد من الصواريخ المختلفة الأغراض والمواصفات وتعد أنظمة صواريخ حتف الأبرز ضمن الصواريخ الباكستانية المحلية الصنع ولعل من أبرزها:

صاروخ نصر ( حتف – 9): وهو صاروخ سطح – سطح تكتيكي قصير المدى يمكن إطلاقه عبر منصة إطلاق رباعية، و يتمتع بالدقة العالية لإصابة الأهداف وفق الجيش الباكستاني، و يصل مداه إلى 60 كلم ويمكنه حمل شحنات نووية وتقليدية.

صاروخ رعد ( حتف -8) : وهو من طراز صواريخ كروز الموجه محلية الصنع، و يتم إطلاق صاروخ رعد جوا ويصل مداه إلى 350 كلم، وهو قادر على حمل شحنات نووية أو تقليدية، ويتميز الصاروخ وفقا للجيش الباكستاني بقدرته الفائقة على المناورة والتعامل مع التضاريس المختلفة والتحايل على أجهزة الرادار ودقة إصابته للهدف.

صاروخ بابر ( حتف -7) : هو أول صاروخ كروز موجه أنتجته باكستان، يتم إطلاقه من منصات ثابتة أرضية أو بحرية أو من الغواصات ويصل مداه إلى 700 كلم، ويتميز الصاروخ وفقا للجيش الباكستاني بقدرته الفائقة على المناورة والتعامل مع التضاريس المختلفة والتحايل على أجهزة الرادار ودقة إصابته للهدف، وهو قادر على حمل شحنات نووية أو تقليدية.

صاروخ غوري-1 ( حتف -5) : وهو صاروخ سطح- سطح باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود السائل، ويمكنه حمل شحنات نووية ويصل مداه إلى 1500 كلم.

صاروخ شاهين 3: وهو صاروخ سطح- سطح باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويصل مداه إلى 2750 كلم، وبذلك يعد أقصى مدى معلن لأنظمة الصواريخ الباكستانية محلية الصنع، ويمكن للصاروخ الوصول إلى كافة الأراضي الهندية وأجزاء من جنوب أوروبا، ويمكنه حمل شحنات نووية أو تقليدية.

مقارنة بين الصواريخ الهندية والباكستانية:

موضوع المقارنة الهند باكستان
صواريخ بالستية قصيرة المدى بريثفي 1 مداه 150 كلم حتف 1 مداه 80 كلم،
حتف 2 مداه 280 إلى450 كلم،
حتف 3 أو شاهين ومداه 300 كلم
صواريخ بالستية متوسطة المدى أغني، مداه:

2000 إلى 2500 كلم

حتف 5/غوري1
مداه ما بين 1350 و1500 كلم
صواريخ بالستية فوق متوسطة المدى X غوري3/عبدلي ومداه 3000 كلم
صواريخ بالستية عابرة للقارات
وصواريخ بالستية محمولة على الغواصات
ساغاريكا X


السلاح النووي
:

تؤكد باكستان أن برنامج الأسلحة النووية والصواريخ البالستية هو للردع، وتقدر تقارير غربية عدد الرؤوس النووية الباكستانية بنحو 110 رأسا نووياً، كما تعمل باكستان حاليا على تصنيع رؤوس نووية تكتيكية صغيرة. تغيّرت الأرقام قليلاً الآن، وذلك على النحو الذي يُمكن ملاحظته من كتاب “سيبري 2015″، الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، حيث يشير إلى أنه في العام 2014 كان لدى الهند بين 90-110 رؤوس نووية، مقابل 100-120 رأساً لدى باكستان.

segma
About شيرين مشنتف 2328 Articles
بدأت العمل في موقع/مجلة الأمن والدفاع العربي عام 2013 بصفتها محرّرة، وهي تشغل اليوم منصب مساعدة رئيس التحرير. نالت في العام نفسه على إجازة في مجال الصحافة المكتوبة والمرئية/المسموعة، بالإضافة إلى درجة ماجيستير 1 في عام 2014، من الجامعة اللبنانية-كلية الإعلام والتوثيق 2. انتخبت عام 2011 رئيسة لنادي "نهار الشباب" في الجامعة، حيث استمرّت فعاليات نشاطاتها عاماً واحداً. هذا وتم اختيارها لتكون المسؤولة الإعلامية الرئيسة لمعرض ومؤتمر الأمن في الشرق الأوسط "سميس 2015".

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.