اتفاق بين اليابان وأستراليا على تعزيز الروابط الدفاعية

رئيسا الوزراء الياباني والأسترالي
رئيسا الوزراء الياباني والأسترالي

عدد المشاهدات: 975

التقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بنظيره الأسترالي مالكوم ترنبول في سيدني حيث اتفق الزعيمان على تعزيز الروابط الدفاعية عن طريق إجراء تدريبات ومناورات عسكرية مشتركة، في 14 كانون الثاني/ يناير.

وزيارة آبي لأستراليا هي الأولى منذ أن أصبح ترنبول رئيسا للوزراء بنهاية عام 2015 وتأتي وسط توتر إقليمي متصاعد في الوقت الذي تؤكد فيه الصين سيادتها على مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وقال ترنبول للصحفيين في 14 كانون الثاني/ يناير “أكدنا التزامنا بحكم القانون والتجارة الحرة والأسواق المفتوحة في منطقتنا.” وقال آبي إن المشهد السياسي المضطرب على نحو متزايد يجعل العلاقة بين اليابان وأستراليا أهم الآن من أي وقت مضى.

ووفقا لرويترز، أعلن الزعيمان التوقيع على اتفاقية الشراء والخدمات المتبادلة التي ستزيد التعاون فيما يتعلق بالمناورات المشتركة والتدريب وعمليات حفظ السلام. ومن المتوقع أن توضع اللمسات النهائية على الاتفاق بنهاية عام 2017.

ويأتي هذا الإعلان بعد نحو تسعة أشهر من تفضيل أستراليا العرض الفرنسي على العرض الياباني لبناء أسطول جديد للغواصات.

وكانت خسارة العقد وقيمته 40 مليار دولار ضربة قوية لطموحات آبي لتطوير صناعة تصديرية لمعدات الدفاع.

وتسعى كل من اليابان وأستراليا لحماية مصالحها الاستراتيجية والتجارية في منطقة آسيا والمحيط الهادي خاصة وأن الصين أصبحت قوة في بحر الصين الجنوبي.

وأكد الزعيمان أيضا أهمية تحالف كل منهما الأمني مع الولايات المتحدة. وكان ريكس تيلرسون مرشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لمنصب وزير الخارجية قال إنه يجب منع الصين من الوصول إلى الجزر التي شيدتها في بحر الصين الجنوبي.

وتزعم الصين ملكيتها لمعظم بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد والذي تمر به تجارة حجمها نحو خمسة تريليونات دولار كل عام. وتزعم أيضا سلطنة بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام ملكيتها لأجزاء منه.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.