استكمال العمل بصفقة القنابل الذكية الأميركية لصالح السعودية

قنبلة paveway الموجهة بالليزر

عدد المشاهدات: 137

تم تعليق العمل بالصفقات العسكرية الجديدة في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض باستثناء صفقة الأسلحة الموجّهة للسعودية التي أثارت الكثير من الجدل حتى الساعة. فبحسب ما نقلت مجلة جاينس في 15 شباط/ فبراير عن مصادر مطّلعة أن صفقة القنابل الذكية من شركة رايثيون لصالح السعودية التي علّقها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما سيتم استكمالها.

هذا وأكدت تقارير أن البيت الأبيض في عهد ترامب سيقوم بتمرير عدد أكبر من الصفقات للمملكة العربية السعودية لمواجهة تهديدات إيران في المنطقة. إلا أن الموافقة على كافة عقود الأسلحة الجديدة تم تعليقها في حين أن مجلس الأمن القومي NSC يقوم بوضع خطط عمل جديدة.

هذا وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2016 عن مسؤولين أن البيت الأبيض قرر إيقاف صفقة أسلحة من شركة Raytheon إلى السعودية. وتشمل الصفقة التي تداولتها نيويورك تايمز 16000 مجموعة من الذخائر الدقيقة التوجيه وتم إلغاؤها بحسب الصحيفة بسبب التخوّف من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن.

وتجدر الإشارة إلى أن وكالة التعاون الامني الدفاعي الأميركي كانت قد أعلنت في 16 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015 أن وزارة الخارجية وافقت على احتمال تزويد المملكة العربية السعودية ذخائر جو-أرض وصواريخ موحهة للقوات الجوية السعودية. وتبلغ قيمة الصفقة 1,29 مليار دولار وهي تندرج ضمن المبيعات العسكرية الأجنبية.

ويشمل العقد حصول السعودية على آلاف من قنابل Paveway II الموجهة بالليزر، و 2300 قنبلة عمومية الغرض GP، و 4020 قنبلة 12 Paveway II LGBs، و 1500 رؤوس حربية مخترقة، مجموعات لذخائر الهجوم المباشر JDAM، وقنابل خارقة تخترق أهداف محصّنة أو تحت الأرض. هذا بالإضافة إلى المعدات التي تساعد السعودية في توجيه الصواريخ عبر الأقمار الإصطناعية.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.