4 دول خليجية نحو تعاون لتصدير المنتجات الدفاعية

segma
مركبة مسلحة غير مأهولة
مركبة مسلحة غير مأهولة

عدد المشاهدات: 1094

الأمن والدفاع العربي – أبوظبي

تتجه السعودية، الإمارات، الكويت وقطر إلى تعاون دفاعي يهدف إلى تصدير المنتجات العسكرية بين هذه الدول. ففي مقابلة حصرية للأمن والدفاع العربي مع نائب أعلى لرئيس شركة الإلكترونيات المتقدمة ومدير عام وحدة أعمال الدفاع والفضاء، محمد الخليفة ، أعلن أن السعودية والإمارات وقطر والكويت تتجه نحو تعاون دفاعي متكامل لتصدير المنتجات الدفاعية بين هذه الدول.

وفي كلام مع الخليفة على هامش معرض آيدكس 2017 ، أكد أن شركة الإكترونيات المتقدمة تعمل جديا لتطوير الصناعات العسكرية السعودية وهي تطوّر الحلول المتقدمة لربط شبكات الإتصالات كما تقدّم حلول الأمن الإلكتروني.

وأكد أن شركة الإلكترونيات المتقدمة تسعى لتحقيق رؤية المملكة 2030 وللوصول إلى رفع نسبة الصناعات العسكرية الوطنية من 3% إلى 50% . كما تعمل لزيادة صادراتها العسكرية من أنظمة التحكم عن بعد إلى أنظمة الحرب السيبرانية والحرب الإلكترونية إلى الراديو العسكري الذي تنتجه وخاصة إلى الدول التي ستكون ضمن التعاون العسكري ( أي الكويت والإمارات وقطر).

وردا على سؤال حول إمكانية عقد شراكات دفاعية بين الشركة وكوريا الجنوبية، أجاب أن هناك محادثات جادة مع كوريا الجنوبية حول الموضوع.

وقد تكون هذه المحادثات ضمن مخطط إنتاج أكبر مصنع عسكري في الشرق الأوسط في المملكة العربية السعودية الذي تناقلته وسائل الإعلام سابقا.

وتعرض شركة الإلكترونيات المتقدمة في معرض آيدكس2017 في أبو ظبي أحدث تقنياتها وحلولها. ومن بينها مركبة  غير مأهولة وسفينة يتم التحطم بها عن بعد. وتتميّز هذه المركبات بمتانتها وإمكانية استخدامها في أصعب الأحوال الجوية و يمكنها أن تتحرّك بمرونة حتى في الصحراء. وتساعد هذه الآليات في الدعم اللوجستي وهي مزودة بكاميرات مراقبة.

وعلمت الأمن والدفاع العربي من مصدر صناعي سعودي أن دولا من الخليج العربي أبدت إهتماما جديا بهذه الأنظمة غير المأهولة.

  بالفيديو: استعراض القوة الصاروخية للجيش السعودي

أما بالنسبة لأنظمة الحرب الإلكترونية فقد عرضت الشركة أنظمة يمكن استخدامها على الطائرات بدون طيار وعلى المركبات. أما بالنسبة لتزويد السفن الحربية بالأنظمة الحربية فهي قيد التطوير، فهي تحتاج إلى تعديل الهوائي (أنتينا).

وتجدر الإشارة أن رؤية السعودية 2030 هي خطة اقتصادية شاملة أعدها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة ولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وأقرها مجلس الوزراء. وشملت أيضا الصناعات العسكرية السعودية وتعزيز دورها كإحدى الدعامات الأساسية في الإقتصاد السعودي.

ومن أبرز نقاط الخطة الشاملة، إطلاق صناعة عسكرية سعودية، اذ قال ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يشغل ايضا منصب وزير الدفاع، في مقابلته مع ”العربية“، ”هل يعقل ان تكون السعودية في 2014 رابع اكبر دولة في العالم من حيث الانفاق العسكري، و2015 اكبر ثالث دولة تنفق عسكريا، وليس لدينا صناعة (عسكرية) داخل السعودية؟“

فالدول العربية وخاصة الخليجية تمتلك القدرات والطاقات الكبيرة لتتحّول إلى منتج ضخم لأحدث التقنيات العسكرية فهي ليست غنية بالموارد الطبيعية فقط بل إنها تنتج الأدمغة والموارد البشرية الكفوءة التي يمكنها أن تطّور ابتكارات عسكرية. وبالتالي خطوة التعاون في التصدير الدفاعي ستكون حجر الأساس لإنطلاقة كبيرة ليس فقط للصناعات العسكرية السعودية بل الخليجية أيضا.

 

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.