العقيدة العسكرية السعودية

أفراد من القوات البرية السعودية
أفراد من القوات البرية السعودية

عدد المشاهدات: 835

العقيدة العسكرية هي مُجمل المبادئ الأساسية التي تتخذها القوات العسكرية لإنجاز مهامها، وهي قواعد مُلزمة وإن ظلت المواقف القتالية المختلفة الحكَم الأساسي لاتباع أي من قواعد العقيدة العسكرية.

لن ندخل في تفاصيل كيفية إعداد العقيدة القتالية لأي دولة أو ما يسمي حديثاً ( بالسياسه الدفاعية) وكيفية رسمها وتسلسلها وربطها بالعمليات العسكريه نزولاً لمستوي الاستخدام التكتيكي للقوة ولكن المحصلة النهائية لبناء القوات العسكريه يجب أن تتركز علي القدره القتاليه لهذه القوات والتي تبني على ثلاثه عناصر هي:

  • الإيمان بالهدف وهذا ينبع من صحة العقيدة القتالية
  • التدريب العالي على مختلف العمليات العسكرية في مختلف الظروف
  • كفاءه منظومات الأسلحة المستخدمة

تعتمد العقيدة العسكرية على النظام والنُظم المعقدهأ وأهمها أن يقوم الجندي بواجباته القتالية بقناعات واقتناعات مطلقه، ويؤدي واجباته ومهامه بارتياح وثبات غير متردد أو مشكك في صحة الأوامر الصادرة له.

من أجود التعريفات التي تناولت مفهوم العقيدة العسكرية السعودية – وفق ما ورد في مدونة د. أحمد بن علي الشهري – ما جاء في مجلة الحرس الوطني – العدد ٣٢٦ وتاريخ ١/ ٢/ ٢٠١٠م بأنها: “مجموعة المبررات والمنطلقات الإنسانية والدينية والأخلاقية، والقناعات الفكرية المنضبطة التي تمنح المشروعية للقوات العسكرية للقيام بعمل ما”.

وتمتاز العقيدة القتالية السعودية بإدراك الجندي العربي السعودي وايمانه بأن الله يراه. ولذلك فهو شديد الإرتباط “بضوابط دينيه”؛ فهو مسلم ويخاف العواقب المترتبه على أدائه، والعقاب عند ربِّ العالمين.

 

sda-forum

2 Comments on العقيدة العسكرية السعودية

  1. الحقيقة علينا أن نكون منطقيين أكثر وأن نتوقع من الحياة أشياء لا نرغب حصولها ووقوعها ، وحتى إذا ما وقع خلاف ما ذكرتم بالتقرير يصاب الإنسان بدهشة وحيرة كيف تحصل بعض الأمور التي قد تكون خلاف ما ذكرتم مع هذا الجيش أو ذاك رغم التحهيزات والقوة التي عليه والعقيدة التي بعتنقها.
    نحن بشر ، ومهما كانت الجيوش من القوة والعقيدة إلا أنها لا تخرج عن طبيعتها البشرية والوقوع في الأخطاء وقد تكون بعضها جسيمة ، وليس لأحد مهما حاربها وقاومها أن يمنعها بشكل كامل من الوقوع ، فالإنسان يحاربها ما استطاع ويذكر الجنود ويعلقهم بربهم ودينهم بما يقاتلون من أجله ، ورغم ذلك هذ الجهد ، يعيش المرء ويتوقع حصول المكروه في هذه الحياة وخلاف ما كان يرجو أن لا يقع فيه أحد من الجنود والجيوش ، فالناس ليسوا كأسنان المشط . فالجندي قد يخاف وقد يهلع وقد تتتغلب عليه نفسه فيهرب من القتال رغم أنها من المعاصي الكبيرة وقد يقع في الأسر ويبكي ويدلي باعترفات وأقاويل تتماهى مع ما يريده العدو ضد بلده ومجتمعه في سبيل خلاص نفسه من أعدائه .
    وقد حصل للمسلمين شيء من ذلك وهم مع الرسول – صلى الله عليه وسلم – في غزوة حنين – غزوة الطائف – وكان المسلمون أقوى عدة وأكثر عددا من أعدائهم ولكنهم لما بوغتوا بالهجوم تفرق كثير منهم ، ولم تلك خطة قتال أو مناورة يراد بها استعادة ما قد خسروه ، ولكنهم وولوا هاربين . ولم تصمد منهم إلا فئة قليلة كتب الله النصر على يدها ، فأنزل الله آية في الجنود المسلمين الذين تعلقت قلوبهم بالقوة والعتاد الذي امتلكوه ثم هربوا ولم تتعلق قلوبهم بربهم ولم يثبتوا في القتال وسببوا إرباكا كبيرا لجيش الرسول ، فقال فيهم : ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ) سورة التوبة

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.