بيونغ يانغ تعلن عن سبب إطلاق الصواريخ البالستية الأربعة الأخيرة

لقطة من عملية إطلاق الصواريخ الكورية الأربعة
لقطة من عملية إطلاق الصواريخ الكورية الأربعة

عدد المشاهدات: 812

أعلنت كوريا الشمالية في 7 آذار/مارس أن عملية إطلاق الصواريخ البالستية كانت تدريباً على ضرب القواعد الأميركية في اليابان في الوقت الذي تتوالى فيه الانتقادات الدولية للنظام الشيوعي الذي يملك السلاح النووي.

وسقطت ثلاثة صواريخ من أصل أربعة أطلقت في المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان الواقعة ضمن مسافة 200 ميل بحري (370 كلم) من سواحلها، في تحد جديد للأسرة الدولة والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأكد ترامب في اتصالات هاتفية “التزام بلاده” إزاء حلفائها في اليابان وكوريا الجنوبية بحسب بيان للبيت الأبيض.

ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة في 8 آذار/مارس في هذا الصدد، بطلب من طوكيو وسيول.

وتحظر قرارات الأمم المتحدة على بيونغ يانغ أي برنامج نووي أو بالستي لكن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون لا يزال يواصل طموحات العسكرية رغم صدور ست رزم من العقوبات الدولية بحق بلاده.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على العملية وأمر شخصياً ببدئها، مضيفة أن كيم “قال إن الصواريخ البالستية الأربعة التي أطلقت بشكل متزامن دقيقة جداً بحيث تبدو كأنها أجسام بهلوانية طائرة في طور التشكيل”.

 “إزالتها من على الخريطة”

وتابعت الوكالة الكورية الشمالية أن الهدف كان “ضرب القوات العسكرية المعتدية الإمبريالية الأميركية في اليابان في حالة الطوارئ”، وهي دليل على أن الشمال مستعد “لإزالة القوات العدوة من على الخارطة” من خلال “ضربة نووية دون رحمة”.

وأظهرت صور نشرتها صحيفة “رودونغ سينمون” كيم جونغ اون وهو يراقب إنطلاق الصواريخ إلى السماء أو وهو يصفق مبتسماً إلى جانب مسؤولين كوريين شماليين آخرين.

وتدور تساؤلات عما إذا كانت عملية إطلاق الصواريخ رد على المناورات السنوية الأميركية الكورية الشمالية التي تثير دائماً غضب الجنوب.

ويقول تشوي كانغ المحلل في معهد آسان للدراسات السياسية إن عمليات إطلاق الصواريخ الجديدة إنذار واضح بالنسبة إلى اليابان.، مشيراً إلى أن “كوريا الشمالية تظهر أن أهدافها لم تعد تقتصر على شبه الجزيرة الكورية بل يمكن أن تشمل اليابان أو حتى الولايات المتحدة في أي وقت”.

موقف بكين

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن واشنطن تتخذ إجراءات لتعزيز “قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ البالستية الكورية الشمالية”.

قبل ثلاث سنوات أمر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما البنتاغون بمضاعفة الهجمات المعلوماتية على كوريا الشمالية لتخريب تجاربها الصاروخية، قبل إطلاقها او خلاله، على ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز في نهاية الاسبوع. وفشل عدد من التجارب بعيد الإطلاق.

وبدأ الجيش الأميركي بنشر منظومة “ثاد” الدفاعية المضادة للصواريخ في كوريا الجنوبية لحمايتها من أي هجوم من الشمال، حسبما أعلنت القيادة الأميركية في المحيط الهادئ. ووصلت العناصر الأولى من هذه الدرع في 6 آذار/مارس.

وحققت كوريا الشمالية تقدماً كبيراً في تطوير برامجها النووية والبالستية.

إلا أن تساؤلات لا تزال تدور حول مدى تمكنها من تكنولوجيا إعادة الصواريخ إلى الغلاف الجوي والتي تعتبر ضرورية لتوجيه ضربة إلى هدف بعيد جداً مثل الولايات المتحدة.

كما أن الخبراء لا يعلمون إلى أي حد بيونغ يانغ متقدمة في مجال تصغير السلاح النووي لتثبيته على صاروخ.

لكن بكين الحليف الرئيس والشريك لا تزال غير موافقة على نشر منظومة “ثاد” الدفاعية في كوريا الجنوبية. الا أنها تأخذ مسافة من الطموحات النووية للشمال. وأعلنت مؤخرا إنها ستتوقف عن استيراد الفحم من كوريا الشمالية حتى نهاية العام 2017 مما سيحرم بيونغ يانغ من مصدر اساسي من العملات.

segma

1 Comment on بيونغ يانغ تعلن عن سبب إطلاق الصواريخ البالستية الأربعة الأخيرة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.