هل ستقوم الهند بصناعة “إف-16” محليا؟

مقاتلتا إف-16 الأميركية
مقاتلتا إف-16 الأميركية

عدد المشاهدات: 256

تعتزم الهند شراء نحو 200 طائرة مقاتلة جديدة، نظرا لانتهاء أجل أسطولها من طائرات ميغ 21 الروسية المتقادمة وإحالتها إلى التقاعد. وللتعويض عن ذلك، أصبحت الهند بحاجة إلى طائرات متفوقة في الجو ويمكنها تنفيذ مهام مهاجمة الأهداف البرية، فطرح بعض الخبراء الهنود فكرة تصنيع الطائرة المقاتلة الخفيفة “تيجاس”.

ولكن منذ بداية المشوار، أي قبل 30 عاما، ابتليت هذه الطائرة بالمشاكل، فبعد تحقيق حكومي، تبين أنها تعاني من 53 عيبا تصنيعيا، بما في ذلك محركها غير الكفؤ ووزنها الزائد وضعف قدرتها على المناورة وعدم كفاية الوقود وضعف رادارها والضعف في عمليات الصيانة.

وبحسب ما نقلت سكاي نيوز، يبحث القادة الهنود عن شركات أجنبية تصنع طائرات مقاتلة بمحرك واحد في الهند، تلبية لرغبة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي أطلق مبادرة صنع في الهند.

وانحصر الأمر في شركتين ونوعين مماثلين للطائرات المقاتلة التي تريد الهند الحصول عليها، الأولى طائرة “إف 16 فالكون” التي كانت تنتجها شركة لوكيهد مارتن، والثانية هي طائرة “جاس 39 غريبن” من إنتاج شركة ساب السويدية.

ويميل الخبراء إلى تفضيل طائرة إف 16 فالكون، التي تعتبر من أكثر الطائرات المقاتلة مبيعا في العالم. وربما يعني هذا اقتحام الهند سوقا كبيرة للطائرة من حيث الإنتاج والخدمات. وفي حال تم الاتفاق على إنتاجها، فهذا سيؤدي إلى نقل الشركة الأميركية مصانع تجميع الطائرة المقاتلة من تكساس إلى الهند ضمن مبادرة “صنع في الهند”، خصوصا وأن الولايات المتحدة توقفت عن اعتمادها في سلاحها الجوي لصالح طائرات أكثر تفوقا.

وإذا حصل ذلك، فإنه يلبي طموح نيودلهي بإنتاج طائرة هندية أصيلة من دون الاعتماد على تكنولوجيات من دول أخرى.

وكذلك سيفيد هذا كلا من واشنطن ونيودلهي في مجال العلاقات الدولية والاستراتيجية، فالولايات المتحدة تريد المحافظة على استمرار إنتاج الطائرة المقاتلة، كما تريد الدولتان العمل معا خصوصا حيال شكوكهما تجاه تنامي القوة الصينية في منطقة آسيا المحيط الهادئ ومنطقة المحيط الهندي.

  باكستان تعرض على الهند بحث تدابير الحد من سباق التسلّح

وربما تستفيد الهند كذلك في الوقوف في وجه باكستان التي تعتبر من الدول المعنية بمواصلة الحصول على هذه الطائرات، ومن هنا يصبح بإمكان الهند منع باكستان من الحصول عليها مستقبلا.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.