كوريا الشمالية تختبر محرك صاروخ مع زيارة تيلرسون للمنطقة

كوريا الشمالية تختبر محرك صاروخ (AFP)
كوريا الشمالية تختبر محرك صاروخ (AFP)

عدد المشاهدات: 240

اختبرت بيونغ يانغ محركاً جديداً للصواريخ بحضور الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، بالتزامن مع زيارة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى بكين حيث بحث مع المسؤولين الصينيين مطولاً البرنامج النووي الكوري الشمالي.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله إن “العالم سيدرك قريباً أهمية النصر التاريخي الذي حققناه اليوم”.

ويبدو أنه تم اختيار توقيت هذا الاختبار ليتزامن مع وصول وزير الخارجية الأميركي في 18 آذار/مارس إلى بكين.

وكان تيلرسون صرح قبل ساعات من لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ أن بكين وواشنطن “ستعملان معاً لنرى كيف (يمكنهما) دفع حكومة بيونغ يانغ إلى تغيير موقفها (…) والابتعاد عن تطوير أسلحة نووية”.

وعبّرت بيونغ يانغ عن ارتياحها لهذه التجربة. وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن “تطوير محرك بدفع قوي من الجيل الجديد وصنعه، سيساعد على تعزيز الأسس العلمية والتكنولوجية التي ستتيح لنا بلوغ المستوى العالمي في مجال إطلاق الأقمار الصناعية والتدخل في الفضاء”.

وأوضحت الوكالة ان “الزعيم (كيم) أشار إلى أن نجاح هذا الاختبار الذي يشكل حدثا تاريخياً وقال إن الأمر يتعلق بولادة جديدة للبرنامج الصاروخي للبلاد”.

مزيد من “الصبر”

بما أنه يمكن تكييف محركات صواريخ الأقمار الإصطناعية هذه بسهولة لدفع الصواريخ البالستية، يعتقد عدد من المراقبين أن البرنامج الكوري الشمالي في مجال إطلاق الأقمار الاصطناعية ليس سوى غطاء يخفي الواقع، أي اختبارات في المجال العسكري.

وقبل وصوله إلى الصين، زار تيلرسون اليابان وكوريا الجنوبية.

وفي إطار هذه الجولة أكد الوزير الأميركي أن الولايات المتحدة لن تتبع بعد الآن سياسة “الصبر الاستراتيجي” التي طبقتها واشنطن من قبل حيال نظام بيونغ يانغ واخفقت على حد قوله. وأكد في هذا السياق أن عملية عسكرية أميركية هي “خيار مطروح”.

  واشنطن تدرس تطوير أنظمتها للدفاع الصاروخي

وجاءت تصريحات تيلرسون خصوصاً بعد اختبارين نوويين أجرتهما بيونغ يانغ في 2016 وتجارب إطلاق صواريخ قالت كوريا الشمالية انها اختبارات قبل ضربات محتملة للقواعد الأميركية في اليابان.

أقمار اصطناعية بمدار جغرافي ثابت

أجرت كوريا الشمالية آخر اختبار لصاروخ لنقل أقمار اصطناعية في أيلول/سبتمبر 2016. وجرى هذا الاختبار أيضاً بحضور الزعيم الكوري الشمالي الذي دعا حينذاك إلى العمل لتمتلك بلاده “أقماراً اصطناعية بمدار جغرافي ثابت خلال عامين”.

ويحتاج وضع قمر اصطناعي في مدار جغرافي ثابت إلى قوة دفع حتى ارتفاع 36 الف كيلومتر.

وقال يانغ مو-جين من جامعة الدراسات الكورية الشمالية لوكالة فرانس برس إن كوريا الشمالية برهنت على تقدم في هذا القطاع عبر تطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات يمكن أن تبلغ الساحل الأميركي.

وأضاف أن “كوريا الشمالية تلمح بشكل واضح إلى أنها ستطلق قريباً صاروخاً جديداً قادراً على نقل أقمار اصطناعية من موقعها في سوهاي”. وتابع أن نظام بيونغ يانغ يمكن أن يختبر سراً أيضاً صاروخاً بالستياً عابراً للقارات، من قاذفة صواريخ متحركة.

وقال الخبير نفسه إن “هذا الاختبار قد يجري بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة” ومع ذكرى تأسيس الجيش الكوري الشمالي، في إشارة إلى لقاء محتمل بين الرئيس الصيني وتظيره الأميركي دونالد ترامب في نيسان/أبريل.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.